اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب
ذات قهوة ، قلت لصديقنا بدر الدين صالح : أوجعنا يابدر ...
قال :
"أمي قالت أني ولدت قبل تلك العاصفة...
وحبيبتي لم تستحي أن تشتهيني وسط آلاف الدماء النازفة...
أنا لم أعترض أبداً عليك كعاهرة!
لكنني ما قلت أن العاهرات مدائن الضوء التي تشتاقها أجسادنا السمراء
حين يخنقها الظلام"
بعد صمت ثقيل وهواء له خواص الماء استنشقناه قلت له : حبيبة؟
قال تافهاً: بل وطن!!
أعطيته ظهري وعجاج قدميّ وأنا أردد " الرب في هذه البلاد ضابط في الجيش السوداني!! الرب في هذه البلاد ضابط في الجيش السوداني!! "
حتى قلت : ليت بدر لم يفعل ....!
وليتك لم تفعل !!
|
من شوية إستيقظت شقيقتي مذعورة من صوت طائرة محلقة بمهل وفي الخاطر ضربة اليرموك
فسكان الكلاكلة أضحوا يتوجسون جيدا من السماء..
خفق قلبي بشدة و عملت إستعداد لأي رن أوي..كدارة في الرجل..جوال في اليد..و قاش ربطتوا جيدا حول وسطي آملا ألا تتساقط خاصرتي عند أقرب ملف..
المهم أطمنك غادرت الطائرة بسلام و ...
حسنا في الوقت متسع لنسند ظهورنا إلي الأرض و نرسم أحلامنا الصغيرة
سماء آمنة
و وطن يسع جثثنا المغسولة بالهزائم
...
ثم ليت بدرا سكت
و ...أنت