اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
السلام عليكم معتصم وعساك بخير
محمود ليس وحيداً في التغطية على مفاهيم المرجعية العليا للإسلام (القرآن الكريم) فرواية ".. عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي". تضرب وتضيع مفهوم قرآني غاية في الأهمية وهو مفهوم: (تحكم الإنسان في قدره).
وللتوضيح أقول: (تحكم الإنسان في قدره بالعمل الصالح) فكل حالنا وما حولنا يجري وفق سنة الله التي لا تبديل ولا تحويل لها في الخلق. ورغم إن الأمثال على قفا من يشيل في هذه الجزئية (جزئية سنة الله في الخلق وأفعالهم) من مثل البلد المحن لا بد يلولي عيالن، ويا حافر حفرة السوء وسع مراقدك فيها، والكريم لا يضام، وأفعل الخير وألقيه في اليم؛ إلا أنها كمفهوم ديني شبه غائبة بسبب تجيير مصطلح (السنة) للرسول صلى الله عليه وسلم.
فحتى مقولة: (أصابته سنة) يعتقد الناس إنها تعني الزمن أي العام. وأصبح مفهوم القضاء والقدر لا يسير بمقتضى حكمة الله وإنما بمقتضى الفوضى والعمى في اختيار الضحايا. وحتى من ينعم الله عليه يعتبر أن حظ أعمى هو المتسبب لا عمله الصالح.
وكل هذا يحدث رغم إن القرآن الكريم أوضح لنا جدلية أعمالنا وأقدارنا بما لا مزيد عليه. ووصل بطرحه في هذه المسألة إلى مماثلة جدلية الطول والعرض والمساحة في الهندسة الفراغية. وعلاقة التيار والمقاومة وفرق الجهد في علوم الكهرباء.
|
يا ابا جعفر
ياخ لفيت كتير
محمود قال فى معناه
الانسان مسيّر حتى يقترب و يسمو فيصير مخيّر
انت موافقو ولا موافقو بطريقة اخرى
ام الاختلاف اختلاف (كم و مقدرا ) أم اختلاف ( كيف) ؟