منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-2016, 06:00 PM   #[61]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة


السلام عليكم معتصم وعساك بخير
محمود ليس وحيداً في التغطية على مفاهيم المرجعية العليا للإسلام (القرآن الكريم) فرواية ".. عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي". تضرب وتضيع مفهوم قرآني غاية في الأهمية وهو مفهوم: (تحكم الإنسان في قدره).

وللتوضيح أقول: (تحكم الإنسان في قدره بالعمل الصالح) فكل حالنا وما حولنا يجري وفق سنة الله التي لا تبديل ولا تحويل لها في الخلق. ورغم إن الأمثال على قفا من يشيل في هذه الجزئية (جزئية سنة الله في الخلق وأفعالهم) من مثل البلد المحن لا بد يلولي عيالن، ويا حافر حفرة السوء وسع مراقدك فيها، والكريم لا يضام، وأفعل الخير وألقيه في اليم؛ إلا أنها كمفهوم ديني شبه غائبة بسبب تجيير مصطلح (السنة) للرسول صلى الله عليه وسلم.

فحتى مقولة: (أصابته سنة) يعتقد الناس إنها تعني الزمن أي العام. وأصبح مفهوم القضاء والقدر لا يسير بمقتضى حكمة الله وإنما بمقتضى الفوضى والعمى في اختيار الضحايا. وحتى من ينعم الله عليه يعتبر أن حظ أعمى هو المتسبب لا عمله الصالح.

وكل هذا يحدث رغم إن القرآن الكريم أوضح لنا جدلية أعمالنا وأقدارنا بما لا مزيد عليه. ووصل بطرحه في هذه المسألة إلى مماثلة جدلية الطول والعرض والمساحة في الهندسة الفراغية. وعلاقة التيار والمقاومة وفرق الجهد في علوم الكهرباء.
يا ابا جعفر

ياخ لفيت كتير

محمود قال فى معناه

الانسان مسيّر حتى يقترب و يسمو فيصير مخيّر

انت موافقو ولا موافقو بطريقة اخرى

ام الاختلاف اختلاف (كم و مقدرا ) أم اختلاف ( كيف) ؟



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2016, 06:06 PM   #[62]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
ارجو أن ندع ابا جعفر يكمل فكرته عن ( الفكرة الجمهورية) ثم نقوم بالرد عليه.

هذا البوست عن رأيه فى الفكرة الجمهورية ..
فلنناقشه حسب ما ورد هنا ..

لا أن نناقش افكاره الاخرى ( ما لم ترد هنا) ..
سلام معتصم

اعتقد من حرف مسار الخيط هنا هو صاحبه

تقديري



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2016, 06:19 PM   #[63]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
ارجو أن ندع ابا جعفر يكمل فكرته عن ( الفكرة الجمهورية) ثم نقوم بالرد عليه.

هذا البوست عن رأيه فى الفكرة الجمهورية ..
فلنناقشه حسب ما ورد هنا ..

لا أن نناقش افكاره الاخرى ( ما لم ترد هنا) ..
مرحبا معتصم
وحقيقي قصدت من هذا المفترع توضيح أن محمود محمد طه لفت الأنتباه إلى الحاجة الملحة لتجديد مرجعية الفقه الإسلامي. وأخلص في ذلك أيما إخلاص حتى لقي ربه، ولكنه لم يعطي حلول عملية ومنطقية لتنبني عليها أسس وقواعد التجديد الذي طالب به.

ولعله بل كان بعيداً جداً عن تعاليم القرآن، وأقرب إلى مخالفيه فيما قدم من حلول لإشكالية التجديد في الفكر الإسلامي. كما أوضحت في المداخلات الأولى للطرح.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2016, 06:31 PM   #[64]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
هل من العدل يا سلطان أن تحاكمني بالمفهوم السلفي للتكفير (من بدل دينه فأقتلوه) وأنا أدينه وأقول وأكرر أكثر من ألف مرة بأن القرآن الكريم قال: (لا إكراه في الدين).

يا سلطان الكفر في القرآن الكريم يعني تغييب تعاليم القرآن من توحيد وتقوى وديمقراطية الحكم. وأبدالها بمفاهيم أخرى، والناس في هذا على الخيار فمن شاء فليكفر. وأنا شخصياً أكفر بالفكر الشيوعي وأبدل ديكتاتوريته بشورى القرآن الكريم. ومن هنا أقولها تحريم التكفير هو حيلة لتغييب مفرادات ومفاهيم القرآن الكريم لأن الكفر يعني أن هذا القرآن هو منهج (سياسي اجتماعي ديني) هناك من يؤمن به وهناك من يغطي عليه.
الكفر وارد في الإسلام .. لكن هل أنت مؤهل لتكفر خصومك في هذا الزمان وغيره!؟

يا ابو جعفر يحق لك قول ما تريد لكن أنت ربطت بين القول وبين الثقافة والمعرفة وهذا ما فتح عليك أشياء أنت لا قبل لك بها

لا إكراه في الدين كلام صحيح نظريا ودينيا .. لكن موضوعيا هناك إكراه وعقوبات متنوعه تمس صاحب الفكر المغاير في حياته ومماته وتمس أهله وأملاكه .. وعندما تتهم خصمك في هذا الزمان بالكفر أنت تصنع منه هدف لأي شخص موتور

حرية التعبير لا تشمل حق الصراخ كذبا "حريق" أو "قنبلة" في سينما مغلقة .. مثل هذا السلوك يعاقب عليه القانون في كل الديمقراطيات العريقة

تكفر بالشيوعية ... أنت حر بالمطلق .. فقط لا تكذب في خصومك ولا تكيد أو تلفق لهم .. تعلم ان تختلف مع البشر بشرف يليق بمثقف ملتزم .. امتنع عن الغوغائية في الطرح!

أما ما تنسب للإسلام فقد خضنا فيه معك وتبين ان أفكارك (بالرغم من نبل بعضها) لا أساس لها فيه .. وثبتنا ذلك بالنص وبتاريخ المسلمين .. الشورى التي لا يطبقها صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام وتبين ان هناك خلل كبير في معناها ولا يمكن ان نقول عنها "ديمقراطية" بمعايير اليوم .. اختلاف المسلمين وفتنتهم حول من يحكم بعض وفاة الرسول كشفت انهم كانوا بلا موجهات أو منهج منظم لمسألة الحكم .. لكن نجدك أنت تصر على ان الدولة "فرض" ديني .. من أين أو كيف لا ندري!



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2016, 06:46 PM   #[65]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
يا ابا جعفر
ياخ لفيت كتير
محمود قال فى معناه
الانسان مسيّر حتى يقترب و يسمو فيصير مخيّر
انت موافقو ولا موافقو بطريقة اخرى
ام الاختلاف اختلاف (كم و مقدرا ) أم اختلاف ( كيف) ؟

كتاب الله حسم هذه المنطقة - بعيداً عن التعقيدات الصوفية التي يلجأ إليها محمود - وقال بأن الإنسان مخير في نهجه وقد هدي بالفطرة.

قال تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3)} سورة الإنسان.

قال تعالى: { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) ...} إلى آخر سورة البلد ....

وقال تعالى: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)} سورة النحل ...

وقال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)} سورة طه.

والآيات في هذا كثيرة فقط علينا تدبر وتعقل تعاليم القرآن الكريم حتى نعلم منهج تقوى الله الذي أنعم به على عباده وفيه رضاه. وتخيل الفرق بين طرح أحمد الرضي لمسألة مسار الإنسان في قصته القصيرة (رحلة) وبين طرح محمود، حيث يقول الرضي:

اقتباس:
عثمان شعر بما ألم بي, فقد حكي لي حين جاءت سيرة القهوة المميزة التي أعقبت الفطور، كيف إن أمها حضرت قبل خمسة عشر سنة, وقالت جملة واحدة للمدير فعينها على الفور.
وكانت الجملة, ".. زوجي توفي وأريد أن أربي طفلي القادم بالحلال", ولهذا السبب تعتبر سارا, أو جزيل كما تدعوها أمها ابنة الكل, فقد فرضت أمها احترامها وأخوتها على الجميع, واشتهرت بالصدق والأمانة لدرجة حرمان أبنتها من معلقة سكر بعبارتها الشهيرة (عيب ده حق ناس).
فقلت لعثمان: إن هذه المرأة حققت مقصد إسلامي كبير, وهو التحكم في القدر من خلال التقوى والعمل الصالح , فالقدر في الإسلام ليس أعمى , ولكن الطغاة أرادوه كذلك حتى يقنعوا العامة بأن فسادهم هو قدر لا مفر منه.
وواصلت قائلاً: ولعل أول من ابتدع سيطرة القدر على الأحداث هم الأمويين, فبعد تنكيلهم بآل بيت النبي وطوافهم ببناته سبايا من بلد لآخر, أرادوا أن يوهموا الناس بأن القدر هو المسئول عن كل ما حدث.
وهذا خطأ كبير لأن القرآن الكريم أخبرنا بأن القدر يسير وفقاً لمسيرة الشخص, قال تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً))، ومن الجهة المقابلة قال تعالى عن الأشرار: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)), لاحظ حروف التأكيد في الآيتين.
صمت عثمان ولم يعقب بسوى: فعلاً هناك توفيق إلهي في نبوغ سارة، ومن سلسلة تجارب كثيرة، أستطيع أن أقول بأن القدر ليس أعمى.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2016, 10:31 PM   #[66]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة
الكفر وارد في الإسلام .. لكن هل أنت مؤهل لتكفر خصومك في هذا الزمان وغيره!؟

يا ابو جعفر يحق لك قول ما تريد لكن أنت ربطت بين القول وبين الثقافة والمعرفة وهذا ما فتح عليك أشياء أنت لا قبل لك بها

لا إكراه في الدين كلام صحيح نظريا ودينيا .. لكن موضوعيا هناك إكراه وعقوبات متنوعه تمس صاحب الفكر المغاير في حياته ومماته وتمس أهله وأملاكه .. وعندما تتهم خصمك في هذا الزمان بالكفر أنت تصنع منه هدف لأي شخص موتور

حرية التعبير لا تشمل حق الصراخ كذبا "حريق" أو "قنبلة" في سينما مغلقة .. مثل هذا السلوك يعاقب عليه القانون في كل الديمقراطيات العريقة

تكفر بالشيوعية ... أنت حر بالمطلق .. فقط لا تكذب في خصومك ولا تكيد أو تلفق لهم .. تعلم ان تختلف مع البشر بشرف يليق بمثقف ملتزم .. امتنع عن الغوغائية في الطرح!

أما ما تنسب للإسلام فقد خضنا فيه معك وتبين ان أفكارك (بالرغم من نبل بعضها) لا أساس لها فيه .. وثبتنا ذلك بالنص وبتاريخ المسلمين .. الشورى التي لا يطبقها صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام وتبين ان هناك خلل كبير في معناها ولا يمكن ان نقول عنها "ديمقراطية" بمعايير اليوم .. اختلاف المسلمين وفتنتهم حول من يحكم بعض وفاة الرسول كشفت انهم كانوا بلا موجهات أو منهج منظم لمسألة الحكم .. لكن نجدك أنت تصر على ان الدولة "فرض" ديني .. من أين أو كيف لا ندري!

يا سلطان أنا أعلم بأنك سياسي وتفهم في مطالب إدارة البلاد والعباد الأساسية. فالسياسة في عالم اليوم المتطور علم قبل كل شيء، وهذا العلم يقول كما اينشتاين: لا يمكن أن تصل إلى نتائج مختلفة بنفس الخطوات. وهذا ترجمة مباشرة لسنن الله في الأرض التي خلقت بالحق أي وفقاً لقانون لا يتغير إلا بتغير الظروف.

ومن هنا فإن كانت الديمقراطية هي المطلب فيجب أن تمهد لها الأرض وتقتلع الفكر المعادي لها من نفوس العامة وذلك لن يتم بمجرد الدعوة المسطحة فهناك إرث عمره قرون يجب التعامل معه ليس مباشرة ولكن بطرح صحيح الدين وذلك متاح فلم الرفض على الهوية. حقيقي ما قادر أفهمك.

أما عن مسألة التكفير فإلى متى نظل خائفين ممن لا يرفض الطرح المستدل بالكتاب والرواية. وعن تجربة أقول ذلك.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2016, 06:58 AM   #[67]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

يا سلطان أنا أعلم بأنك سياسي وتفهم في مطالب إدارة البلاد والعباد الأساسية. فالسياسة في عالم اليوم المتطور علم قبل كل شيء، وهذا العلم يقول كما اينشتاين: لا يمكن أن تصل إلى نتائج مختلفة بنفس الخطوات. وهذا ترجمة مباشرة لسنن الله في الأرض التي خلقت بالحق أي وفقاً لقانون لا يتغير إلا بتغير الظروف.

ومن هنا فإن كانت الديمقراطية هي المطلب فيجب أن تمهد لها الأرض وتقتلع الفكر المعادي لها من نفوس العامة وذلك لن يتم بمجرد الدعوة المسطحة فهناك إرث عمره قرون يجب التعامل معه ليس مباشرة ولكن بطرح صحيح الدين وذلك متاح فلم الرفض على الهوية. حقيقي ما قادر أفهمك.




أما عن مسألة التكفير فإلى متى نظل خائفين ممن لا يرفض الطرح المستدل بالكتاب والرواية. وعن تجربة أقول ذلك.
بالفعل العودة بالإنسانية لعهود الدول الدينية والحق الإلهي ضرب من ضروب الجنون الذي يسعى لنسخ كل ما تراكم من تجارب إنسانية ومعرفة حول الحكم راشد وهذا سبب رفضنا للعودة للدولة الدينية (حتى بما تريد من تحسينات لأنها تظل مدعاة للاستبداد لنسخها عهد المواطنة)!

السياسة شأن دنيوي بحت يتباحث في شأنه البشر .. من تجمع بينهم رابطة الانتماء للوطن (كفضاء سياسي/جغرافي) .. وهؤلاء هم مرجع كل السلطات (الوضعية) في وطنهم طالما احترموا عهد المواطنة (المساواة أمام القانون .. الخ)!

الديمقراطية تنتشر بالوعي والممارسة لا بالأبوية الزائفة والاستلاب (محاولة إعادة كتابة التاريخ بعبثية) والانحطاط (الخطاب التكفيري).

الدولة شأن/جهاز إداري .. الدولة (المدنية الديمقراطية) تقف على مسافة واحدة من كل من ينتمي إليها من ناحية النوع أو الخيارات الضميرية .. الأصول العرقية .. الدولة تطبق القانون وتحترم الدستور وتصون الحريات .. تتمتع بفصل بين سلطات الجهاز التشريعي وبين الجهاز التنفيذي وبين الجهاز القضائي .. الخلاص الأبدي للفرد مسألة خارج نطاق مهام جهاز مثل هذه الدولة

التكفير لا يليق إلا بعصور محاكم التفتيش يا أبو جعفر لانه يحط من مستوى الخطاب العام (مثل الكذب والكيد والتلفيق) ويهدد السلم المجتمعي ويكبح حق الاجتهاد والبحث العلمي .. تكفير الأموات عبث يعكس نرجسية أصحابه .. من يؤمن بالله يعلم انه صاحب الأمانة وهو (وحده) الذي يعلم ما بذات الصدور

نعم يا أبو جعفر أشياء كثيرة تقبل المراجعة لكن أساسيات الدين ليس بينها، إذ لا يمكن ان تدعي انك أمام نص "سماوي" تطلب نزوله لوحي وتلقين للرسول عليه الصلاة والسلام قبل أكثر من 1400 سنة وأنت لسه شغال إضافة وحذف فيه بعد انقطاع ذلك الوحي ووفاة الرسول وأنت لا تزال تزعم أنك مصدقا لقوله تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"

يا أبو جعفر أنت لو عايز تجتهد وتصلح أخرج إلى الناس كمفكر له فكر يحترم حرية الاعتقاد والاختلاف والأهم احترم قول الحقيقة حتى لو كانت عليك، إذ لا يمكن ان تعطي نفسك رخصة لقول ما تشاء حتى لو كان مجرد أقوال كيدية ملفقة لا تحترم أي وازع ديني أو أخلاقي وأدرك أنك لن تفلح، مهما حاولت، في العودة بنا إلى عصور انقضت (بخيرها وشرها) إلى غير رجعة!



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2016, 07:02 AM   #[68]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة



أما عن مسألة التكفير فإلى متى نظل خائفين ممن لا يرفض الطرح المستدل بالكتاب والرواية. وعن تجربة أقول ذلك.


لغز آخر .... !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟



  رد مع اقتباس
قديم 28-01-2016, 07:40 AM   #[69]
imported_قرقاش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_قرقاش
 
افتراضي

ياسلالالام
جدال جميل بين سلطان وابوجعفر ..
بارك الله فيكم زيدونا نورا انار الله بصيرتكم ..
شفت ياهناى وياهناى ..ابوجعفر مفيد كيف ..؟ وانتوا عايزين تطفشوا ..من المنتدى
اهو اقله جاب لينا سلطان ..من تانى ..
متحكرين وجالسين ..والكوره عندك يابوجعفر ...خصوصا فى حته نكفير الاخرين ..
انا شخصيا اعتقد ان ربنا وحده يملك حق تحديد من هو الكافر .
واى تغول على ذلك الحق ...مهلكه



التوقيع: انته رايك شنو ...؟؟ قرقاش

(وما من كاتبٍ إلا سيفنى/ ويبقى الدهرُ ما كتبت يداه / ولا تكتب بكفّك غير شيء / يسرُّك في القيامةِ أن تراه).
imported_قرقاش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2016, 09:11 AM   #[70]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة
بالفعل العودة بالإنسانية لعهود الدول الدينية والحق الإلهي ضرب من ضروب الجنون الذي يسعى لنسخ كل ما تراكم من تجارب إنسانية ومعرفة حول الحكم راشد وهذا سبب رفضنا للعودة للدولة الدينية (حتى بما تريد من تحسينات لأنها تظل مدعاة للاستبداد لنسخها عهد المواطنة)!
نعم يا أبو جعفر أشياء كثيرة تقبل المراجعة لكن أساسيات الدين ليس بينها، إذ لا يمكن ان تدعي انك أمام نص "سماوي" تطلب نزوله لوحي وتلقين للرسول عليه الصلاة والسلام قبل أكثر من 1400 سنة وأنت لسه شغال إضافة وحذف فيه بعد انقطاع ذلك الوحي ووفاة الرسول وأنت لا تزال تزعم أنك مصدقا لقوله تعالى "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"
يا أبو جعفر أنت لو عايز تجتهد وتصلح أخرج إلى الناس كمفكر له فكر يحترم حرية الاعتقاد والاختلاف والأهم احترم قول الحقيقة حتى لو كانت عليك، إذ لا يمكن ان تعطي نفسك رخصة لقول ما تشاء حتى لو كان مجرد أقوال كيدية ملفقة لا تحترم أي وازع ديني أو أخلاقي وأدرك أنك لن تفلح، مهما حاولت، في العودة بنا إلى عصور انقضت (بخيرها وشرها) إلى غير رجعة!
يا سلطان فلاسفة العقد الاجتماعي (العلمانية والديمقراطية) وصلوا في وصاياهم إلى درجة: (أقتلوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس) كما قال فولتير، و(إن الإنسان يستحق الديمقراطية بحكم إنسانيته) كما قال جون لوك. ورغم كل ذلك ظهرت الفاشية (عنصرية الدولة)، والنازية (عنصرية العرق)، والشيوعية (عنصرية الطبقة) وقتلت أكثر من 150 مليون نسمة كما أسلفت أكثر من مرة.

هذه المآسي مع تحقق نبوءة (أن العالم سيسكن في مبنى واحد) أنبتا فكر ما بعد الحداثة الذي يرفض نفي أو قبول الفكر على الهوية (أي كانت) وأشترط فقط الخطاب المفهوم في الفضاء العام وطالب بإعادة تلسين الدين والفلسفة لموافقة هذا الشرط (شرط الخطاب المفهوم) حتى يسد الباب تماماً على الطغيان.

وبعد كل هذا تأتي أنت لتسد الباب أمام صحيح الدين الذي يوافق شرط ما بعد العلمانية وبحجة غير مقبولة تستند على تاريخ كتب على أيام الطغيان العباسي وأنت تعلم مدى التزييف الذي يتسبب فيه الطغيان، ويقف بيان علماء المسلمين في بدايات مايو والذي يقول بأن مبادئ الماركسية هي مبادئ الإسلام شاهداً ومثالاً حياً على ذلك. (نشر في صحيفة الأيام السودانية 3 أبريل 1970م).

ثم ما قولك في الآية التي تنفي تحكم الماضي في تفسير القرآن قال تعالى: { وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67)} سورة الأنعام.

أما عن مسألة وجودنا كفكر في الساحة الثقافية فلنا مقالات منشورة في الصحافة السودانية وكتب مطبوعة ورغم ذلك لم نتعرض لأي تهديد أو حتى معاكسة مما يدل على فعالية أسلوب الطرح في مواجهة الفكر السلفي الذي ينصاع أتباعه للدليل من الكتاب والسنة. وكنت قد كتبت عن ذلك للأخ ميرفي في سودانت في 2014م قائلاً:

(نحن في الساحة السياسية والدينية السودانية منذ العام 1997م. أي قبل المفاصلة بين الوطني والشعبي ومقالاتنا كانت تترى في صحف الرأي والعام والوفاق والخرطوم.. ولم يجرؤ أحد على تكفيرنا .. بل في بعض الأحيان قارعنا مؤسسات فقهية على مستوى قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم .. وقسم الشريعة بجامعة القرآن الكريم، وأمانة الدعوة لأنصار السنة .. وفشلوا جميعاً حتى في كتابة رد على ما وجهناهم به فضلاً على تكفيرنا. ولسنا الوحيدين في هذا فهناك نواف القديمي من السعودية الذي واجه الفكر السلفي في قلب عاصمته الرياض .. وهناك عدنان إبراهيم .. ود. عماد الدين حسن في أوربا .. ولن يصح إلا الصحيح وسيذهب الزبد جفاء.)

فلا تلتفت إلى المشخصاتية من أهل هذا البورد. فالأفكار هي الأهم.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2016, 10:12 AM   #[71]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش مشاهدة المشاركة
ياسلالالام
جدال جميل بين سلطان وابوجعفر ..
بارك الله فيكم زيدونا نورا انار الله بصيرتكم ..
شفت ياهناى وياهناى ..ابوجعفر مفيد كيف ..؟ وانتوا عايزين تطفشوا ..من المنتدى
اهو اقله جاب لينا سلطان ..من تانى ..
متحكرين وجالسين ..والكوره عندك يابوجعفر ...خصوصا فى حته نكفير الاخرين ..
انا شخصيا اعتقد ان ربنا وحده يملك حق تحديد من هو الكافر .
واى تغول على ذلك الحق ...مهلكه
تحياتي الحبيب قرقاش وعساك بألف خير

وحقيقي نفي ومنع استخدام مفردة التكفير - الواردة 509 مرة في القرآن الكريم - يعني نسف تعاليم القرآن الكريم - التي حوت منهج دين وسياسة واجتماع - من أساسها وجعلها هباءً منثورا. وإليك هذا المثل للتوضيح:

تخيل أن يصدر رئيس الجمهورية قراراً بمنع أستخدام مفردات (خطأ، وغلط، وغير صحيح) من قاموس الناس في الدولة. فإن قال تلميذ الأرض مدورة نقول له صحيح، وإن قال آخر الأرض مربعة نقول له صحيح. وإن قال القاضي القتل جريمة نقول له صحيح، وإن قال مجرم القتل فضيلة نقول له صحيح. فهل تسير الحياة بهذه الكيفية.

إن كلمة (كفر) في القرآن الكريم هي المقابل لمفردة خطأ أو غلط أو غير صحيح في الحياة العامة. وهو مقابل متحدي لأن تعاليم ومفاهيم القرآن الكريم لا يمكن تجاوزها إلا بالتغطية عليها فهي مزروعة في فطرة الإنسان، قال تعالى:{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3)} سورة الإنسان.

ومن هنا إن قال لي أحد كفرت في كذا (أي غطيت على كذا من تعاليم القرآن الكريم) فعلي أن أشكره وأعدل من مساري إن كان ما أشار إليه مقنعاً فهو رأي غير قسري. أما الرأي القسري (الرافع للخلاف) فهو رأي الولاية الشرعية المنتخبة بالشورى (الديمقراطية) التي أمر الله بطاعتها في كتابه العزيز.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2016, 05:45 PM   #[72]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
لغز آخر .... !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
سلام عبدالمنعم

لا اعتقد اننا ام لغز جديد .. أبو جعفر متمسك باستخدام سلاح التكفير وعدم تراجعه عما صدر عنه من كيد وتلفيق لخصومه يبين ان لديه أزمة أخلاقية!

تقديري



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2016, 05:49 PM   #[73]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش مشاهدة المشاركة
ياسلالالام
جدال جميل بين سلطان وابوجعفر ..
بارك الله فيكم زيدونا نورا انار الله بصيرتكم ..
شفت ياهناى وياهناى ..ابوجعفر مفيد كيف ..؟ وانتوا عايزين تطفشوا ..من المنتدى
اهو اقله جاب لينا سلطان ..من تانى ..
متحكرين وجالسين ..والكوره عندك يابوجعفر ...خصوصا فى حته نكفير الاخرين ..
انا شخصيا اعتقد ان ربنا وحده يملك حق تحديد من هو الكافر .
واى تغول على ذلك الحق ...مهلكه
قرقاش

تحياتي

الحوار مفيد نعم .. لكن العبرة دائما بالخواتيم

تحاورت كثيرا على مدى سنوات مع أبو جعفر ولم نخرج بشيء ملموس .. كلما يصل إلى طريق مسدود يبدأ في الكيد والتلفيق لخصم متوهم!



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2016, 07:10 PM   #[74]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
يا سلطان فلاسفة العقد الاجتماعي (العلمانية والديمقراطية) وصلوا في وصاياهم إلى درجة: (أقتلوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس) كما قال فولتير، و(إن الإنسان يستحق الديمقراطية بحكم إنسانيته) كما قال جون لوك. ورغم كل ذلك ظهرت الفاشية (عنصرية الدولة)، والنازية (عنصرية العرق)، والشيوعية (عنصرية الطبقة) وقتلت أكثر من 150 مليون نسمة كما أسلفت أكثر من مرة.

هذه المآسي مع تحقق نبوءة (أن العالم سيسكن في مبنى واحد) أنبتا فكر ما بعد الحداثة الذي يرفض نفي أو قبول الفكر على الهوية (أي كانت) وأشترط فقط الخطاب المفهوم في الفضاء العام وطالب بإعادة تلسين الدين والفلسفة لموافقة هذا الشرط (شرط الخطاب المفهوم) حتى يسد الباب تماماً على الطغيان.

وبعد كل هذا تأتي أنت لتسد الباب أمام صحيح الدين الذي يوافق شرط ما بعد العلمانية وبحجة غير مقبولة تستند على تاريخ كتب على أيام الطغيان العباسي وأنت تعلم مدى التزييف الذي يتسبب فيه الطغيان، ويقف بيان علماء المسلمين في بدايات مايو والذي يقول بأن مبادئ الماركسية هي مبادئ الإسلام شاهداً ومثالاً حياً على ذلك. (نشر في صحيفة الأيام السودانية 3 أبريل 1970م).

ثم ما قولك في الآية التي تنفي تحكم الماضي في تفسير القرآن قال تعالى: { وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67)} سورة الأنعام.

أما عن مسألة وجودنا كفكر في الساحة الثقافية فلنا مقالات منشورة في الصحافة السودانية وكتب مطبوعة ورغم ذلك لم نتعرض لأي تهديد أو حتى معاكسة مما يدل على فعالية أسلوب الطرح في مواجهة الفكر السلفي الذي ينصاع أتباعه للدليل من الكتاب والسنة. وكنت قد كتبت عن ذلك للأخ ميرفي في سودانت في 2014م قائلاً:

(نحن في الساحة السياسية والدينية السودانية منذ العام 1997م. أي قبل المفاصلة بين الوطني والشعبي ومقالاتنا كانت تترى في صحف الرأي والعام والوفاق والخرطوم.. ولم يجرؤ أحد على تكفيرنا .. بل في بعض الأحيان قارعنا مؤسسات فقهية على مستوى قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم .. وقسم الشريعة بجامعة القرآن الكريم، وأمانة الدعوة لأنصار السنة .. وفشلوا جميعاً حتى في كتابة رد على ما وجهناهم به فضلاً على تكفيرنا. ولسنا الوحيدين في هذا فهناك نواف القديمي من السعودية الذي واجه الفكر السلفي في قلب عاصمته الرياض .. وهناك عدنان إبراهيم .. ود. عماد الدين حسن في أوربا .. ولن يصح إلا الصحيح وسيذهب الزبد جفاء.)

فلا تلتفت إلى المشخصاتية من أهل هذا البورد. فالأفكار هي الأهم.

ابوجعفر

توصيفك للأمور هنا غير دقيق لحشدك لمصطلحات لا معنى لها في هذا الإطار لكن دى قضية ليوم أخر

أولا: الأفكار في حد ذاتها لا تضمن تنزيلها إلى الواقع بشكل دقيق .. وافتراض عكس ذلك مسألة طوباوية

ثانيا: قياسا على ما تقدم يمكننا القول ان حتى الصحابة (بعضهم مبشر بالجنة) اختلفوا بعد وفاته عليه السلام حول الحكم واختلفوا أيضا في تفسيرهم لدعوته وفي سبيل ذلك أزهقوا دماء المسلمين ... بينما نجدك أنت تصر بعد أكثر من 1400 ان هناك تفسير للإسلام (يخصك أنت حصريا) يعالج ما فشل فيه أقرب الناس إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وان هذا التفسير سيجنبنا مزالق الأفكار الأخرى .. وهذا طبعا منطق معطوب في طرح الأمور لانه يقفز قفزا حول التاريخ ويخرجه عن مساره وكذلك النصوص ليخرجها عن زمانها ومكانها

ثالثا: السلوك الإنساني أوسع من ان يختزل في انتماء لفكرة أو عقيدة .. ووعي الإنسان ومعرفته ومصالحه الدنيوية كلها أشياء تتناغم أو تتشابك في تحديد مسار السلوك العام .. وفي هذا يتساوي كل الناس

رابعا: أنا لم أنقاشك في شيء غير ما تطرح .. حاولت دائما تنبيهك لضرورة ضبط المصطلحات حتى لا يختلط الحابل بالنابل ... لكن الملاحظ انك متى ما رفض ما تقول تلجأ للكيد والتلفيق في هذا يتساوى الحزب الشيوعي مع الطبري وابن كثير ومثل هذا السلوك لا مكان له في أي حوار محترم .. المطلوب منك إقناع خصومك بما تقول

حول الآية الكريمة: أنا يا أبو جعفر بينت لك رأيي حول ماهية الدولة وما أقصد بالديمقراطية فيما يجمعنا "السودان" تفسير آيات القرآن الأخرى مسألة ثانوية ... في مداخلتي السابقة بينت لك ان الدين (كما يفهمه المؤمنون) لا يقبل الحذف والإضافة بمثل ما تفعل أنت ... هذا القول يعني انك أمام خيارات محدودة للغاية .. أما ان تسعى به كما هو أو تتجاوز ما يقول وتقر انك تفعل ذلك بحكم مصالحك ووعيك كإنسان ومواطن .. لكن لا تنفع الإضافة إليه بأثر رجعي .. وعندما تدعي انك تطبق الإسلام سيأتيك الناس لا بمفاهيم ما بعد الحداثة بل بنصوصه وتاريخ دعوته لفحص ما تقول أولا ثم البت فيما تقول كأحرار وأصحاب حق "مطلق" في أوطاننا .. الخ

وجودكم: لم أتعرض لوجودكم في أي ساحة يا أبو جعفر .. طلبت منك ان تخرج للناس كصاحب فكر بمعنى ان تقبل مجادلة الغير بعيدا عن انحطاط التكفير .. كل ما اعرف عنك انك تواجدت في سودان. نت بأكثر من اسم وانك تسعى لإحياء مشروع دولة دينية محاولا إيهام البعض ان ما تقول يطابق ما أصبح متعارف عليه باسم الديمقراطية .. واقتصاديا أفكارك في غاية التخلف مثل دعايتك ضد خصومك .. لا تمانع ان تكذب في الغير طالما كان ذلك يناسبك



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2016, 01:34 AM   #[75]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة

حول الآية الكريمة: أنا يا أبو جعفر بينت لك رأيي حول ماهية الدولة وما أقصد بالديمقراطية فيما يجمعنا "السودان" تفسير آيات القرآن الأخرى مسألة ثانوية ... في مداخلتي السابقة بينت لك ان الدين (كما يفهمه المؤمنون) لا يقبل الحذف والإضافة بمثل ما تفعل أنت ... هذا القول يعني انك أمام خيارات محدودة للغاية .. أما ان تسعى به كما هو أو تتجاوز ما يقول وتقر انك تفعل ذلك بحكم مصالحك ووعيك كإنسان ومواطن .. لكن لا تنفع الإضافة إليه بأثر رجعي .. وعندما تدعي انك تطبق الإسلام سيأتيك الناس لا بمفاهيم ما بعد الحداثة بل بنصوصه وتاريخ دعوته لفحص ما تقول أولا ثم البت فيما تقول كأحرار وأصحاب حق "مطلق" في أوطاننا .. الخ

وجودكم: لم أتعرض لوجودكم في أي ساحة يا أبو جعفر .. طلبت منك ان تخرج للناس كصاحب فكر بمعنى ان تقبل مجادلة الغير بعيدا عن انحطاط التكفير .. كل ما اعرف عنك انك تواجدت في سودان. نت بأكثر من اسم وانك تسعى لإحياء مشروع دولة دينية محاولا إيهام البعض ان ما تقول يطابق ما أصبح متعارف عليه باسم الديمقراطية .. واقتصاديا أفكارك في غاية التخلف مثل دعايتك ضد خصومك .. لا تمانع ان تكذب في الغير طالما كان ذلك يناسبك

بكل أسف أنت تفهم القرآن بناءً على صورة سلفية (خوارجية) رسمتها في ذهنك كثرة الدق على أن القرآن هو كتاب أحكام فقط ولا يتعداها إلى منهج حياة متطور في دلالاته. وكذلك تقول بأن تفسير السلف هو التأويل النهائي للقرآن لا نتعداه. وهذا لعمري خطل وظلم بين لما وصف به الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز. لأن مفردة قرآن التي وصف بها الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز وجعلها اسم علم له - قال تعالى: {إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ} - هي اسم الفاعل بصيغة المبالغة من الفعل (قرأ) مثل: رحم ورحمان، وغفر غفران، وشطن وشيطان.

وقرأ بحسب قاموس المعاني (مصدر يعني فهم المعنى الكامن في محتوى ما). وليس النظر إلى ذلك المحتوى على أي صورة كانت أو تلاوته دون فهم إن كان نصاً.
وهذا يعني أن القرآن الكريم هو مصدر ومنبع إفهام متصل وممتد للحياة والكون من حولنا. حيث تتمدد دلالات النص القرآني عبر الزمن بمعاني تواكب التطور العلمي والمجتمعي والسياسي.

وبناءً على هذا يكون القرآن الكريم منهجاً يمثل منظومة إفهام فكري يغطي مطلوبات الدين والسياسة والاجتماع. وأن هذا المنهج قد تم تغييبه عبر سلسلة متتابعة من الروايات التي ضربت مفاصل هذا المنهج. فهلا تدبرت القرآن من داخله لا من خلال التفسير السلفي له.
وإليك إبراهيم عيسى - بعيداً عن التهويل في العنوان - شاهداً على وجوب اعتماد المرجعية القرآنية:\

https://www.youtube.com/watch?v=uRRlbOlPCEA



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:54 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.