سلامات يا الزوول
على أيه حال فإن الجماعات الدينية هي الأشد خطراً على الناس من جميع النواحي لإحتوائها كافة مظاهر الإقصاء وإلغاء الأخرين، إضافة لجمعها حزمة من المنتاقضات في الإسلام بين الفكرة والتطبيق.
وما يزيد الأمر خطورة أن هذه الأفكار " النصوص" تتم معالجتها وفقاً لما في الصدور من سقم ويقوم بتنفيذها رجال معطوبي العقول، كمثل من يلتمسون ضالتهم في قول المعصوم "مَنْ يهده الله فلا مضل له ومن يُضْللهُ فلا هادِيَ له فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وَكل محدثَةٍ بِدعَة وَكُل بدُعة ضلالة وكل ضلالة في النار" يلتمسون الفكرة في النص دون الإستبصار في المعاني لذا تجدهم يسارعون في تقتيل الناس للزج بهم في النار والعياذ بالله، مدعيين بذلك وصلاً بالله ونبيه وهم الفرقة الناجية وأنهم أصل هذا الدين من لدن دولة المدينة إلى الدولة الإسلامية بالعراق والشام، فهم يحدون سيوفهم على رقاب أهل السنة بحجة محاربة البدع وعلى غير أهل السنة بزريعة الرفض والنفاق. فهم يقاتلون المسلمين كافة إما لضلالهم أو لتشيعهم أو لإبتداعهم وإحداثهم أمر.
هل تتفق معي ايها الزوول انه آن لهذه الجماعات أن تهتدي لأصدق الحديث ولخير الهدي وتفكر وتبتكر وتبتدع وتحدث في هذا المجمتمع ثورة تنهض بالدين والإقتصاد وكافة العلوم ويسبح أهل القبلة في بحور العلم نحو الله لا في دما الأبريا نحو الكرسي و يتحد المسلمون تجاه لا اله إلا الله ولا يتناحرون صوب الطائفية وأن تكون النفس الامارة عدونا الأول قبل الجهل ألم يعوا قوله صلوات الله عليه "أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك".
|