أما لجهة الإنتخابات الأمريكية, فسوف أعقد مقارنة بسيطة حتى أستجلي أمري. فالحزب الشيوعي السوداني لحسب التقييم الماركسي الذي ما يزال يتبناه, فهو لا بد وأنه ينظر إلى أمريكا كذروة إمبريالية, وفي هذا الإطار فإن الطرف الإمبريالي الأصرم والأكثر فظاظة هم الحزب الجمهوري اليميني. أها ... طيب النشوف الحاصل شنو على مستوى طرفي المعادلة هنا {الحزب الجمهوري الأمريكي والحزب الشيوعي السوداني} ... فالأول يقيم معرض حال متناهي الوضوح والحرية والشفافية والتعبير عن الرأي.
وهذا الحزب الجمهوري اليميني الأمريكي, كفل حرية التنافس داخل أروقته وعلى قفا من يشيل, وتقدم للترشيح لمنصب رئيس الجمهورية بإسم حزبهم لفيف منهم, وكل فرد فيهم يقيم معسكرا إنتخابيا كامل الدسم, يتحدثون كما يطيب لهم الحديث, يعبرون عن رأيهم وأفكارهم توسلا للجماهير, ينتقدون بعضهم البعض وأحزابهم كذلك وعبر الفضائيات واسعة الإنتشار. يقولون السبعة وذمتا وبكل جرأة ووضوح وأريحية,
بدون رغيب ولا عتيد, اللهم إلا الناس وهم يحكمون على ما يرون ويسمعون. فهنا مسيرة جبارة لإستخدام حق التعبيروللحظوة بتأييد الناخبين ... فيما الحزب الشيوعي السوداني يعاقب عضوا على تهمة ... إبداء رأيه ... أترك للقراء
إستعلام بقية المقارنة ... إن جازت المقارنة ... من حيث المبدأ
http://sudaneseonline.com/board/490/...455598367.html