اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
المتابع لهذا الضرب من الأدب الشعبى
يلحظ دون عناء وفرة ( مزعجة ) فى العرض ،
وقانون العرض والطلب الأزلى فى ظنى يسرى ولا يعرف إستثناء ،
قنوات التلفزة ومواقع التواصل تضج وتعج بالشعراء ومن اتبعهم من الغاوون
ومفردات البادية ـ ملح المرابيع ـ يحشرونها عسفاً وعصفاً فى سجالهم ،
وأحداث الحضر والمدينة يلبسونها ثوب البادية فى نشاز تصطك له الحروف ،
لماذا استسهل الناس هذا النوع الراقى من الأدب !!!!
وبالطبع لا أعنى الأحبة داخل هذه الراكوبه ،
أتكلم عن ظاهرة عامة وإن أصابهم رائش كلامى ،
كل الود
|
سلام نور الله البيضوي..
لو لاحظت ظهور عادة "البطان" بعد الاختفاء نسبياً متلازمة مع مسألة الدوبيت..
في رأيي أن هذا النشور والانتشار شأن سوداني بحت بمعنى أن المحاكاة صارت متلازمة عند الشعب السوداني وتلحظ ذلك في مجال الأعمال تظهر بعض الظواهر وتنتهي بسرعة فائقة..
أما مسألة كثرة الإنتاج فالجودة فيها قليلة جداً لا تكاد تحس بي مربوع مسبوك جيد إلا ما ندر وينسحب الأمر علينا جميعاً وعلى راكوبتنا دي "تلقى مكتوب ترزي العرايس.. وجوة فستان مرمي واحد" ..
الرائش

طبعاً الراكوبة دي مسألة ترويحية فقط بدليل أنو لا يوجد كوبي منها يعني البوست لو ضاع "كما حدث" ضاع كل المحتوى ولو حاولت ترجع للمكتوب حتلاقي الذي يطلق عليه كلمة دوبيت وتنطبق عليه شروط ومواصفات الدوبيت قليل جداً.. فالمسألة يا قريبي لا تتعدى هذه الصفحات إلى أي براح آخر..
شكراً للمحاتك..