اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
سلام جنابو،
الله يفتح عليك فتح العارفين!
اقتباس:
|
عبر تلك ( النقطة ) الفاصلة ،
|
من أجل الوصول لتلك النقطة، كم أقام الليل عبّاد، وكم تقرّحت منهم الأعين زهّاد. جافت جنوبهم المضاجع وافترشوا الحصير؛ عافت نفوسهم المطايب، وارتضوا بالقليل؛ والسعيد منهم من رأى الإشارات.
البعض، كما هو الحال هنا، يصل بقليل من الجهد؛ وكما قال لي أحدهم، كلو زول حسب ماعونو، والإجتهاد وسيلة.
مددٌ.. مدد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الريس عكود ، تحياتى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عوداً الى أجواء النص


راقنى توقفك فى تلك ( النقطة الفاصلة )
التى عبرها ( زولنا ) الى متصف مركز الأشواق
حيث لم يعد في مقدوره ان يقول
لا ،
وأعادتنى الى كاتبنا الفخيم الطيب صالح الذى تحدث عن نقطة فاصلة من نوع آخر
لحظة لقاء مصطفى سعيد بايزابيلا سيمور في حدائق الهايدبارك حين دعاها الي منزله ،،
( كنت اعلم بطبيعة المقامر ان تلك اللحظة حاسمة ،
كل شئ في هذه اللحظه محتمل ، وتحولت ابتسامتي الي سرور كاد يفلت زمامه من يدي حين قالت نعم ولم لا .
صمتت برهة فلم اقلق ، لاني احسست بذلك الموقف ، الدفء الشيطاني تحت الحجاب الحاجز ،
حين احسه اعلم انني مسبطر علي زمام الموقف ... لا ، انها لن تقول لا
ونحن في قمة المأساة صرخت بصوت ضعيف
لا لا ،
هذا لا يجديك نفعاً الان لقد ضاعت اللحظة الخطيرة حين كان بوسعك الامتناع عن اتخاذ الخطوة الاولي ،
انني اخذتك علي غرة ، وكان بوسعك حينئذ ان تقولي لا ، اما الان فقد جرفك تيار الاحداث كما يجرف كل انسان ولم يعد في مقدورك فعل شئ ،،
لو ان كل انسان عرف متي يمتنع عن اتخاذ الخطوة الاولي لتغيرت اشياء كثيرة !!! )
إختلفت الاجواء ، بل تباينت ، لكن هل يا ترى أنها ذات النقطة الفاصلة !!!!!
الود كله