منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-2017, 09:03 AM   #[31]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
كسرة: انت استقلالي ول وحدوي



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 09:12 AM   #[32]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

مشروع #قلب_العالم

المشروع الضخم الذي يجعل من السودان تنافح دبي كمركز عالمي للاستثمار والتجارة العالمية
ما ان تناقلت الاخبار خبر اطلاق هذا المشروع حتى انتفخت اوداج مصر وسالت اقلام الصحافة المصرية بمداد الحقد والحسد
تارة تحث الجيش المصري للتحرك وتارة تطالب بتخريب المشروع الذي كالعادة يهدد الامن القومي لمصر
نحن كسودانيين احترنا في هذا الامن المصري الذي يهدده كل شئ من مكرفون قناة الجزيرة الي بالون تحمله طفلة

بالله عليكم ارجو قراءة المقال ادناه لصحفي مصري بتمعن لتروا كم الحقد الذي ينسال مع كل حرف
جدير بالذكر ان مصر عملت بكل السبل لوقف المشروع ونجحت عبر طابورها الخامس في عرقلته الي ان تدخلت المحكمة العليا واعادت المشروع

-----------
مشروع قلب العالم خنجر جديد في ظهر مصر

أحمد عبدالخالق7 ديسمبر 2014


أعلم أن حماة الوطن بذلوا جهدا خارقا للعادة‏,‏ وأعرف أن المؤامرة ضد مصر بلا حدود‏,‏ وأدرك أن لصقور مصر عيونا لا تنام‏,‏ تحلق من أعلي ترقب الأحداث وتزيل حمم البركان‏,‏ وتخرس الألسنة‏,‏ وتكشف الخونة الذين يعتمد عليهم العدو في خططه لقصم ظهر الوطن‏.
ورغم ذلك مازالت للمؤامرة فصول تتكشف كل يوم, العالم يتعجب و يندهش و يراقب, كيف تحاك كل هذه المؤامرات ضد مصر, وكيف يحبط حماة الوطن كل هذه المكائد, كيف لدولة يتكالب عليها أعداؤها في الخفاء ظنا منهم أنهم يستطيعون تقويضها.. أو النيل منها وما زالت صامدة صابرة كالصخر في وجه الكائدين, و الأدهي أنها تسير بخطوات ثابتة إلي ما تصبو إليه.. غير عابئة بما يحدث هنا أو هناك..بل تصد وتحمي بجيشها, ورجال شرطتها, ومؤازرة شعبها..أقول ذلك وأنا أشاهد فصلا جديدا من فصول المؤامرة يظهر كخنجر مسموم لطعن ظهر مصر بمشروع أمريكي جديد أطلق عليه( قلب العالم), وبتكلفة مبدئية تتجاوز الـ11 مليار دولار كدفعة أولي..والهدف هو إيجاد بديل سريع لمدينة شرم الشيخ السياحية بإعتبار أن سيناء للقاعدة, وحماس حسب الخطة الأمريكية, وبالإتفاق مع الإخوان, وقطر, وإسرائيل وتركيا, رجل الأعمال أحمد عبد الله الحصيني مزدوج الجنسية( الأمريكي- سعودي)..بداية الخطة الأمريكية تمت, ومصر مشغولة في وقف انهيارها الداخلي ونكبتها بأيدي الخونة عقب ثورة25 يناير وما تبعها من محاولات لافشال هدفها النبيل, وجر البلاد الي الفوضي, فعقب تولي الاخوان السلطة والاتفاق علي جعل سيناء مأوي للارهاب العالمي, من جانب وإقتطاع جزء أخر لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين, وبذلك تصبح سيناء أرضا( للدم والنار) لا يصح أن تبقي فيها مشروعات سياحية كبري خاصة مدينة شرم الشيخ,وبحث الأمريكيون والإسرائيليون عن البديل, ووقع الاختيار علي جزيرة في البحر الأحمر تسمي جزيرة( مقرسيم)..مساحتها35 كيلو مترا تبعد عن مرسي علم280 كيلو وعن ميناء بور سودان80 كيلو مترا( امام مدينة محمد قول), وعن مدينة جدة200 كيلو متر لعمل مشروع سياحي ضخم, يكون بديلا عن كل المشروعات السياحية في سيناء جنوبا وشمالا بإعتبار انها في طريقها للسقوط في أيدي الخونه المسلحين الذين لا يؤمنون بحرمة دم ولا وطن, وللاسف المشروع برمته يقع في المياه الإقليمية السودانية, وفور طرح المشروع خلال انشغال مصر بترميم بيتها الداخلي وقف القضاء السوداني حائطا صلدا, وقام بتعطيله للعامين بحكم قضائي, ولكن تغلب المال علي السلطة القضائية الشريفة, وسال اللعاب السوداني أمام الإغراءات المالية الأمريكية, تقدم رجل الأعمال مزدوج الجنسية( السعودي- الأمريكي) مره أخري وتمت الموافقة علي التنفيذ رغم ما حققته قواتنا المسلحة والشرطة من انتصارات علي الإرهاب, ورغم جهود القيادة السياسية لوقف المؤامرات ضد مصر الا أن الإدارة الأمريكية ماضية بكل عنف لقصم ظهر مصر في أعز ماتملك, حيث تقضي الخطة بالانتهاء من المرحلة الأولي للجزيرة خلال خمس سنوات, بإنشاء مدينة الماسة السكنية ومطار بمساحة6 كيلو, وميناء مصمم بشكل حاويات لاستقبال السفن الكبيرة لمنافسة مشروعات مصر في خليج السويس وشرق التفريعة ثم مدينة صناعية إلي جانب مدينة المعرفة العلمية, وأكبر منطقة مخصصة للغوص في البحر الأحمر, ومجمعات تجارية ومناطق ألعاب, لإستقبال جميع السائحين, ليس هذا فقط فالجزيرة قريبة جدا من باب المندب وتمثل عمقا استراتيجيا لمصر اذا تزايد الوجود الأمريكي لحماية المشروعات السياحية الجديدة لأن هناك مصالح إسرائيلية في البحر الأحمر, كما توجد مخططات أمريكية للسيطرة علي الممرات المائية العالمية, لم يبدأ المشروع الخنجر بعد لأن هناك وطنيين سودانيين يعارضون الخطة كلها, وهناك نزاع أيضا بين المستثمرين السودانيين ممثلين في دياب إبراهيم دياب يقفون بالمرصاد لمزدوج الجنسية( السعودي الامريكي) أحمد عبد الله الحصيني داخل ساحات المحاكم حول جزيرة( مقرسم), لأن الأول كان يعتزم إقامة محمية حيوانات برية بالجزيرة لأغراض استثمارية وسياحية, ولتحقيق هذا الهدف حاز علي تصديق من الحكومة السودانية للفترة بين عام(2005 م-2015 م)... أما الثاني فقد عقد عزمه علي إقامة مشروع استثماري كبير اختار له اسم( قلب العالم) بتوجيه امريكي مباشر..وموافقة سياسية سودانية.., هذه رسالة تحذير إلي من يريدون العودة إلي مربع الصفر..ثورة ثم فوضي, وحرق وتدمير,وحوارات رئاسية مع شباب لا يدرك حجم المؤامرة علي مصر, وإشغال للقيادة السياسية بأمور تعطل مسيرة الانطلاق, وفصائل تدعي الوطنية بإنشغال بأحكام القضاء باته, والتشكيك في صرح من صروح مصر الشامخة, ويتجاهل مايحاك ضد الدولة ومواردها لتحطيم مصر الرائدة.. مصر الصامدة عبر الزمن.. التي دائما تمتلك زمام الأمور مهما ظن أحد أنها غابت فهي حاضرة دائما.. وأبدا لن تركع..فتوزيع الأدوار ليس هوايتنا.. بل إنها حرفتنا..لأنها مصر.., فالقطر المصري بإرادة واحدة.. وبعبقرية جغرافيته.. وعمق تاريخه.. وصمود شعبه الأبي.. وبأس جيشه العظيم..جعل مصر تقود, و ريادتها تسود, مهما حيكت المؤامرات علي مر الزمان...حفظ الله مصر شعبا و جيشا و ترابا إلي يوم الدين.



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 09:12 AM   #[33]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو مشاهدة المشاركة
التحية لك أخي عبد المنعم ولضيوفك
لعل الناس متفقون على النظرة المصرية للسودان ولباقي شعوب المنطقة، وربما أضيف أن هذه النظرة هي ضرورة مصرية، وقد تَشَكّل الوجدان المصري عليها؛ بحيث إنه لا يمكن التنازل عنها، أو التهاون بشأنها، أو التلاعب بها إطلاقاً، وهي تسمو فوق جميع المصريين يختلفون ما شاءوا أن يختلفوا دون أن يمسوها بما يخدشها، وتتفق آلتهم الإعلامية على الترويج لها؛ وصبها في آذان شعوب المنطقة صباً، والسبب في ذلك غريزة البقاء، فالقطر المصري يعاني من شح الموارد مقارنة بالكثافة السكانية العالية.
فإذا كان الاضطرار والضرورة هي ما جعلت المصريين على الحال التي يعرفهم بها كل العالم؛ فإنني أرى أن نتعامل مع هذه الحالة المصرية بما يناسب ظروف السودان، لأن قدر السودان أن يكون جاراً لمصر، وهو ليس جاراً تزهد فيه مصر وإن ادعت ذلك؛ أو أبدت عدم الاهتمام به، السودان جارٌ فيه كثير من المغريات والمُرِغّبات، وعليه فإن أول الخطوات - في تقديري - هي أن نتوقف عن تعريف مصر الدولة والشعب بما يمكن أن نفيدهم به لأنهم يعرفونه أكثر منا، وثاني الخطوات - وهي الأصعب - تتمثل في أن يتشكل وجدان سوداني في مقابلة الوجدان المصري، وله ذات الخصائص التي للوجدان المصري، بحيث لا يمكن التنازل عنه، أو التهاون بشأنه، أو التلاعب به إطلاقاً، ويسمو فوق جميع السودانيين يختلفون ما شاءوا أن يختلفوا دون أن يمسوه بما يخدشه، وتتفق آلتهم الإعلامية على الترويج له؛ وصبه في آذان شعوب المصريين صباً، فإذا عرف المصريون فينا ما نعرفه فيهم سيعتدل الميزان.
أقول قولي هذا إعلاء لمصلحة البلدين والشعبين، وأقول قولي هذا لأن مصر - إذا خافت - ستضطر للدخول في حرب مباشرة مع السودان لتضمن الحياة، وما زالت ندوة الحاج وراق تؤرقني
-------------------------------------



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah مشاهدة المشاركة
---------------------------------------------------------
صباحاتك بالخير ود عمتى مدينة عليها الرحمة
عاد اقول ليك شنو؟؟؟
السودانيون لحم رأس شكلا ومضمونا... والكثير منهم وطنيتهم مجروحة وما قادرين يفرقوا ما بين ما لقيصر وما للوطن..... وبعضهم خرف عديل كدا والشكية لى اب ايدن قوية....
اذا جمعت كل هذه الخصائص تقدر تفهم لماذا الكيزان باركين فوقنا ل 28 سنة
----------------------------------------------------
كيشو لك التحية
كلامك عين العقل لكن حالنا للاسف مبشتن
المصريون بالحق او بالباطل استطاعوا ان يغرسوا فى نفوس شعبهم حب لمصر يفوق جميع التناقضات طبقية كانت ام دينية او حتى إثنية لدرجة ان الكثير من ابناء النوبة المضطهدين يفتخرون بأنهم مصريين.... وين لينا نحن ناس ملعون ابوكى بلد




imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 09:15 AM   #[34]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

شوف الحقد يا كمندان عشان خاطر شرم الشيخ نوقف نحن استثمار ارضنا ... ما نحنا رضينا نهجر حلفا عشان خاطرم ..



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 09:59 AM   #[35]
imported_كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
بتذكر بابكر بدري حكى مرة أنه طلب من طه حسين وزير المعارف المصرية حينها، خمسة مدرسين للأحفاد.
ماذا حصل يا سادة......
وافق وفوق البيعة،
أنه الحكومة المصرية تدفع ليهم رواتبهم.....
الدكاترة زمان...
خريجي مصر
الكيزان من مصر
الشيوعيين من مصر
جدي قاسم مخير، سودن وظيفة مشروع قندتو
درس في مصر
هاجرت هربا من حاكم غاشم
الي مصر...
أصدقائي الأحباء أكان من الشرطة ولا الجيش
مجموعة كبيييييييييييييرة منهم درسو في "القاهرة الفرع"
الإسلام عبد الله بن السرح جو جنوبا اينا من مصر
درب الأربعين روح التجارة عندنا بيجي من مصر
جدني البرعي الشيخ قصد مصر في أروع قصايده بي قولة "المؤمنة"
ذكر الذاكرون
تعلم المتعلمون
تثقف المثقفين
وهلس المهلسون
في مصر براحة بال وابداع...
حيدر إبراهيم وفتحي الضو والقيادة الشرعية كان لهم نقطة إنطلاقة من مصر
فاروق أبوعيسى وحقوق الإنسان بالخارج وأمين مكي ويوسف بدر وأولاد عابدون وناس عثمان صالح وعمنا عبد الحميد صالح وزين العابدين الهندي كانوا في مصر
سيد خليفة وحسن عطية مصر كانت لهم البداية..
كدي بالله عليكم
شوفوا وسط عوائلكم
كم منها لهم من مصر ريحة
فتحي مسعد لي حسي في مصر
كم وكم وكم ليهم عقارات في مصر
عين شمس إحتضنت الأقباط وليهم فيها أحياء
شارع طوييييييييييييييييييييييل بإسم بلدنا
الميرغني ليهو فيها شارع...
"مصر أخت بلادي يا شقيقة"

هم بيقولوا: مصر أم الدنيا
إحنا بنقول: الحفرة دي

الحبيب ود مخير
دا كلام عاقل وكلو حكمة
الحياة السودانية في مصر أعمق من الحياة المصرية في السودان
مصر تريد أن تعيش والأرض فيها ضاقت بالسكان، ووصفة تغيير النظام عصفت بها وتوشك أن تدمرها كما تفعل الآن بليبيا وسوريا واليمن
إذا استطعنا أن نتحصن من المصريين فستكون الفائدة للبلدين والشعبين
الذي أخشاه أن تكون هناك نسخة معدلة من الفوضى الخلاقة تهدف إلى اصطدام الدول بعضها ببعض



imported_كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 10:01 AM   #[36]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

السفير السـودانى بمصر بيسـب عمرو اديب: والله لاربطك يا شحات يا
https://www.youtube.com/watch?v=-qYxGHwP9eE



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 10:31 AM   #[37]
imported_كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah مشاهدة المشاركة
-------------------------------------



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah مشاهدة المشاركة
---------------------------------------------------------
صباحاتك بالخير ود عمتى مدينة عليها الرحمة
عاد اقول ليك شنو؟؟؟
السودانيون لحم رأس شكلا ومضمونا... والكثير منهم وطنيتهم مجروحة وما قادرين يفرقوا ما بين ما لقيصر وما للوطن..... وبعضهم خرف عديل كدا والشكية لى اب ايدن قوية....
اذا جمعت كل هذه الخصائص تقدر تفهم لماذا الكيزان باركين فوقنا ل 28 سنة
----------------------------------------------------
كيشو لك التحية
كلامك عين العقل لكن حالنا للاسف مبشتن
المصريون بالحق او بالباطل استطاعوا ان يغرسوا فى نفوس شعبهم حب لمصر يفوق جميع التناقضات طبقية كانت ام دينية او حتى إثنية لدرجة ان الكثير من ابناء النوبة المضطهدين يفتخرون بأنهم مصريين.... وين لينا نحن ناس ملعون ابوكى بلد

حياك الله يا دكتور حسن
الشخصية السودانية ما زالت (خام) وصراع الدنيا من حولنا يصيبنا بالدوار والذهول، ولكن لنتفاءل خيراً



imported_كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 10:42 AM   #[38]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

فإنني أرى أن نتعامل مع هذه الحالة المصرية بما يناسب ظروف السودان، لأن قدر السودان أن يكون جاراً لمصر، وهو ليس جاراً تزهد فيه مصر وإن ادعت ذلك؛ أو أبدت عدم الاهتمام به، السودان جارٌ فيه كثير من المغريات والمُرِغّبات، وعليه فإن أول الخطوات - في تقديري - هي أن نتوقف عن تعريف مصر الدولة والشعب بما يمكن أن نفيدهم به لأنهم يعرفونه أكثر منا، وثاني الخطوات - وهي الأصعب - تتمثل في أن يتشكل وجدان سوداني في مقابلة الوجدان المصري، [/QUOTE]

تحياتي يا كيشو

يبدو فعلا ان وجدانا سودانيا موازيا ومكافأ للنظرة المصرية في طور التكوين ....
ما يعيب المصريين في تعاملهم معنا كثير واجله تحريمهم علينا ما يحلونخ لانفسهم.



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 12:03 PM   #[39]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيز منعم
الموضوع جدير بالمناقشة وعادة ما تتحكم فيع العواطف والعلاقات الشخصية في لحظات مناقشته
بالنسبة لي لم تكن مصر ابدا اخت بلادي الشقيقة وان وجودها ورفاهيتها دائما ما تكون علي حساب السودان بداءاّ بتصدير الاستعمار لنا مرورا ببناء السد العالي وانتهاءا بالتغول علي الأراضي اينما كانت بالسودان شرقا وشمالا
منذ امد بعيد عرف المصريون صفات السودانيين وتعاملوا معهم علي اساسها في سبيل الاستفادة القصوى منهم ووضعوا الاستراتيجيات لذلك
تاريخيا استفادت مصر اقتصاديا واجتماعيا وايضا سياسيا من السودان دون اي مقابل ودون ايضا تقدير فعلي ولو معنويا
اسوء مافي الامر هي النظرة الدونية التي تتمكن من النخبة السياسية وايضا الثقافية تجاه السودانيين والأفارقة عموما
أنا تجاربي مع المصريين كلها غير سارة حتي العملية منها لأنهم يتخذون من الفهلوة منهاجا للتعامل مع غير المصريين ..فهلوة سياسية وفهلوة عملية وفهلوة اجتماعية
وسأورد كثير من الأمثلة لاثبات ما اكتبه عن المصريين في هذا البوست لاحقاّ

يا منعم عديل كدا أنا ما بريد المصريين وبفتكر انو السياسيين السودانيين هم خلقوا وهم مصر الشقيقة في أذهان البعض من السودانيين
وقد ادى ارضاء السياسيين السودانيين للدولة المصرية ودعمها الي الكثير من الخلل في ميزان العلاقة بين الدولتين (السودان هو الامتداد الآمن لمصر)

ونواصل
تحياتي ليك وللمتداخلين
والله من زمان مغبون منهم لاني من اولاد بورتسودان وعشت قصة حلايب من بدت بي نقاط صغيرة يحرم فيها رفع العلم المصري لمن بقت استعمار حقيقي وغير حلايب برضو

سلام



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 04:55 PM   #[40]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar مشاهدة المشاركة
العزيز منعم
الموضوع جدير بالمناقشة وعادة ما تتحكم فيع العواطف والعلاقات الشخصية في لحظات مناقشته
بالنسبة لي لم تكن مصر ابدا اخت بلادي الشقيقة وان وجودها ورفاهيتها دائما ما تكون علي حساب السودان بداءاّ بتصدير الاستعمار لنا مرورا ببناء السد العالي وانتهاءا بالتغول علي الأراضي اينما كانت بالسودان شرقا وشمالا
منذ امد بعيد عرف المصريون صفات السودانيين وتعاملوا معهم علي اساسها في سبيل الاستفادة القصوى منهم ووضعوا الاستراتيجيات لذلك
تاريخيا استفادت مصر اقتصاديا واجتماعيا وايضا سياسيا من السودان دون اي مقابل ودون ايضا تقدير فعلي ولو معنويا
اسوء مافي الامر هي النظرة الدونية التي تتمكن من النخبة السياسية وايضا الثقافية تجاه السودانيين والأفارقة عموما
أنا تجاربي مع المصريين كلها غير سارة حتي العملية منها لأنهم يتخذون من الفهلوة منهاجا للتعامل مع غير المصريين ..فهلوة سياسية وفهلوة عملية وفهلوة اجتماعية
وسأورد كثير من الأمثلة لاثبات ما اكتبه عن المصريين في هذا البوست لاحقاّ

يا منعم عديل كدا أنا ما بريد المصريين وبفتكر انو السياسيين السودانيين هم خلقوا وهم مصر الشقيقة في أذهان البعض من السودانيين
وقد ادى ارضاء السياسيين السودانيين للدولة المصرية ودعمها الي الكثير من الخلل في ميزان العلاقة بين الدولتين (السودان هو الامتداد الآمن لمصر)

ونواصل
تحياتي ليك وللمتداخلين
والله من زمان مغبون منهم لاني من اولاد بورتسودان وعشت قصة حلايب من بدت بي نقاط صغيرة يحرم فيها رفع العلم المصري لمن بقت استعمار حقيقي وغير حلايب برضو

سلام
الوريف دكتور عبد الله ود جعفر

لك التاحايا والاشواق

ما يحزن فعلا هو اللا مبالاة من السياسين السودانيين تجاه التغول المصري .. وكأن الامر لا يعنيهم .. السياسة مصالح وليست عواطف ..وفي ذلك تستوي مصر مع اسرائيل
ما تجرأوا علينا الا لانهم لم يجدوا من يقف امامهم ....
لا اعتقد ان هنالك من يحب المصرين باستثناء الكمندان شوف كمية الكراهية الفي الشمال الافريقي كله ضدهم ... لانهم عاوزين يبقوا سادة العرب زورا وبهتانا وما مبارة الجزائر في كرة القدم ببعيدة عن الاذهان ...

تحياتي وفي انتظار عودتك



  رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 07:33 PM   #[41]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

والله من زمان مغبون منهم لاني من اولاد بورتسودان وعشت قصة حلايب من بدت بي نقاط صغيرة يحرم فيها رفع العلم المصري لمن بقت استعمار حقيقي وغير حلايب برضو

سلام

---------------------------------------
دكتور عبدالله جعفرودبورتسودان لك الف تحية من بورتسودانى عجوز....
اربعة سنين عشناها فى الثغر الجميل تمثل أجمل ايام العمر...
الدفعة الثانية فى بورتسودان الثانوية الحكومية دخلناها مباشرة بعد الاستقلال وتخرجنا منها سنة ستين
كانت اجمل مدينة فى السودان عدد سكانها لا يتجاوز الخمسين- ستين الفا.... جوها من اكتوبر وحتى ابريل اجمل ما يكون شتاؤها متوسطى مصحوب برشحات المطر وصيفها رهيب كنا نتجنبه ونهرب الى الداخل من اوائل يوليو وحتى اواخر سبتمبر
كان لنا وجود راتب فى الحوض الانجليزى وفى قهوة رامونا بجوار البلدية وما الذها من داندورمة صنع الخواجة رامونا ........
حتى اول صلبتة للمصريين فى حلايب سنة 1958 لا زالت ذكرى احداثها عالقة فى الاذهان حين تقدم الضابط المغوار عبدالله خليل واجبرهم بالتراجع

https://www.youtube.com/watch?v=P1tlM4EYRXM



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2017, 05:50 AM   #[42]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

سوري محاولة لانزال عمود البوني حاطب ليل واكنها فشلت

باصرا يا بروف يمكن تقدر



  رد مع اقتباس
قديم 18-04-2017, 08:01 AM   #[43]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
سوري محاولة لانزال عمود البوني حاطب ليل واكنها فشلت

باصرا يا بروف يمكن تقدر
----------------------------------------------------------
عبدالمنعم ماهو عنوان مقال البونى الذى تريده؟
لديه مقالان حديثا عن العلاقة بين البلدين:
-يا مصر يا ...
-زيارة بزيارة



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2017, 08:02 AM   #[44]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah مشاهدة المشاركة
[COLOR="Blue"]حين تقدم الضابط المغوار عبدالله خليل واجبرهم بالتراجع[/SIZE]
عبد الله خليل بك
ظاااااتهو
معناها ما 1958



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2017, 09:02 AM   #[45]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
عبد الله خليل بك
ظاااااتهو
معناها ما 1958
-------------------------------------------------
ههههههها يا ود عمتى انت خرفت...اتاريك ليك حق تشكى من الكبر
-------------------------------------------------
عن وثائق عبد الله خليل، حتى الأن ظهرت الحلقات الأتية: سقوط الازهري، الشيوعيون، المصريون، الجنوبيون، الجنوبيون والحضارة (تقرير امريكي)، حاجة كاشف، انتخابات سنة 1958. وهنا حلقتان عن مشكلة حلايب:


"عبيد":

التاريخ: 28-2-1958
من: السفير، الخرطوم
الى: وزير الخارجية
الموضوع: مشكلة الحدود بين السودان ومصر
"امس، قابلنا ياسين (محمد عثمان ياسين، وكيل وزارة الخارجية؟). وتحدثنا عن مشكلة الحدود بين السودان ومصر. وقال لنا ان القوات المصرية انسحبت من المنطقة التي كانت دخلتها شمال خط العرض 22. لكنها، كما قال، تعسكرت خارج المنطقة. وهو لم يعرف هل ستعاود الدخول او لا.
وقال ان قلق السودانيين مستمر لان المصريين ارسلوا فرقة مظلات ودبابات الى حلايب لكنهم لم يعبروا الحدود.
وشن ياسين هجوما شديدا على المصريين. وقال انهم يريدون ان يحولوا السودانيين الى "عبيد"، ويريدون فرض الاتي عليهم:
اولا: احتلال اراضي سودانية. ثانيا: حرمان السودان من مياه النيل. ثالثا: ادخال مصريين بكميات كبيرة. رابعا: السيطرة على معادن السودان.
وقال ياسين ان السودانيين يحسون بالحزن لان جيرانهم في الشمال يرفضون كل مبادرة منهم لتوثيق العلاقات. ويفعلون ذلك في استعلاء واضح. وان السودانيين ربما سيضطرون للاتجاه نحو جيرانهم الافارقة.
وعن الاعتراف بالجمهورية العربية المتحدة، قال ياسين ان مجلس الوزراء سيبحث الموضوع قريبا. وانه، كوكيل لوزارة الخارجية، اوصي بالاعتراف مقابل اعتراف المصريين بالحدود الحالية، شمال خط العرض 22 شمالا.
(تعليق: يوم 22-2-1958، تاسست الجمهورية العربية المتحدة باتحاد بين مصر وسوريا. وصار الرئيس المصري جمال عبد الناصر رئيسا لها، وصار رئيس سوريا، شكري القوتلي، "المواطن العربي الاول". وبعد ثلاث سنوات، في سنة 1961، سقطت الوحدة عندما وقع انقلاب عسكري انفصالي في سوريا. حسب التواريخ، تزامن تاسيس الجمهورية العربية المتحدة مع الاستفتاء المصري، ومع مشكلة حلايب، ومع انتخابات السودان) ...
راينا:
اولا: رأي ياسين في نوايا المصريين في السودان "اوفر سيمبليفايد" (مبسط جدا).
ثانيا: كثير من موظفي الحكومة المحافظين يشاركون ياسين هذا الرأى.
ثالثا: نشك في ضغوط المصريين للهجرة الى السودان. لكن، قال لنا ياسين انه، في منصبه كوكيل لوزارة الخارجية، شاهد خطابات كثيرة من الحكومة المصرية تريد من حكومة السودان فتح الابواب امام هجرة المصريين ... "
------------------------------------------------------
ابراهيم احمد:

التاريخ: 8-3-1958
من: السفير، الخرطوم
الى: وزير الخارجية
الموضوع: مشكلة الحدود بين السودان ومصر
"في مقابلة يوم 1-3 مع ابراهيم احمد، وزير المالية، قال لنا انه تم الاتفاق على تأجيل النزاع على الحدود مع مصر حتى بعد الانتخابات العامة. وقال ان هم كل السودانيين في الوقت الحاضر هو معرفة من سيفوز في الانتخابات، ومن سيحكم السودان في المستقبل.
وقال احمد ان قمة التوتر بين السودانيين والمصريين كانت يوم 24-2، عندما دخلت القوات المصرية ابو رماد، شمال حلايب. سافر اداري سوداني من سنكات الى ابو رماد لمقابلة القائد المصري، ومطالبته بسحب قواته. وفي نفس اليوم، قرر مجلس الوزراء ارسال قائد عسكري الى ابورماد ليكرر طلب الانسحاب، ولكن ليكون هذه المرة في صورة انذار حاسم.
وقال احمد انه، لحسن الحظ، عندما وصل القائد الى ابو رماد، وجد ان القوات المصرية انسحبت.
وفي مقابلة مع السفير البريطاني في الخرطوم، قال لنا انه، حسب معلوماته، قرر المصريون التحرك نحو السودان قبيل الانتخابات في السودان، وذلك للاسباب الآتية:
اولا: احسوا ان نتائج الانتخابات ربما لن تكن في صالحهم. وان غريمهم التاريخي، حزب الامة، سيفوز على الحزب الاتحادي. وانهم تأخروا في التفكير والتخطيط لما سيفعلون
ثانيا: توقعوا ان تسبب تحركاتهم تأجيل الانتخابات، والتي اذا اجلت، كانت ستؤجل حتى نوفمبر، بعد نهاية موسم الامطار.
ثالثا: توقعوا، اذا تأجلت الانتخابات، ان تكون حكومة عبد الله خليل ضعيفة لانها ستظل تنتظر الانتخابات. ويعطيهم هذا فرصة لتحقيق اهدافهم داخل السودان، ومنها اضعاف حكومة عبد الله خليل.
لكن، كما قال السفير البريطاني، عرقل رد فعل السودان القوي هذه الخطة.
ولجأ المصريون الى خطة اخرى. صاروا يقولون ان اسماعيل الازهري، رئيس الحزب الاتحادي، لعب دورا كبيرا في حل المشكلة. ويهدفون الى ان هذه الحملة الدعائية ستزيد اسهم الازهري في الانتخابات، على حساب حزب الامة وعبد الله خليل. وفي نفس الوقت، بدأ المصريون يرسلون مساعدات مالية لصالح الحملة الانتخابية لحزب الازهري ...
وهناك نقطة اخرى، لفت السفير المصري في الخرطوم نظرنا نحوها. وهي ان السودن، حتى الان، لم يعترف بالجمهورية العربية المتحدة ...
وفي المقابلة مع ابراهيم احمد، وزير المالية، قال لنا ان مجلس الوزراء لم يجتمع بكل اعضائه للاعتراف بالجمهورية العربية المتحدة. وايضا، قال ان الاعتراف سيكون مشروطا بانسحاب القوات المصرية.
وفي اليوم التالي، في مقابلة مع نائب وزير الخارجية السوداني، قال لنا ان السودان قرر الاعتراف. وان رئيس مجلس السيادة السوداني ارسل، يوم 1-3، خطابا الى الرئيس جمال عبد الناصر، وخاطبه بعبارة "رئيس الجمهورية العربية المتحدة"، وان ذلك يعتبر اعترافا ... "

اسماعيل الازهري:

التاريخ: 8-3-1958
من: السفير، الخرطوم
الى: وزير الخارجية
الموضوع: الحزب الاتحادي ومشكلة الحدود مع مصر
(مقتطفات من تقرير طويل):
"يوضح لنا الموقف العلني للحزب الوطني الاتحادي، بقيادة اسماعيل الازهري، رئيس الوزراء السابق، من مشكلة الحدود مع مصر شجاعة الاتحاديين في مواجهة المواضيع الوطنية. وذكائهم في التصرف. وقدرتهم الكبيرة في مجال الدعاية والاعلام:
اولا: قالوا انهم، طبعا، وطنيون وحريصون على وحدة الوطن، ويؤيدون حكومة عبد الله خليل في الدفاع عن الوطن.
ثانيا، قالوا ان عبد الله خليل تصرف تصرفات غير حكيمة، وبهذا ساهم في تدهور الموقف.
ثالثا: قالوا ان جهودهم، وخاصة اتصالات الازهري مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر، هي سبب انسحاب القوات المصرية وتجميد المشكلة ...
رأينا:
يوضح هذا ذكاء الاتحاديين في نقطتين:
اولا: لم ينتقدوا مصر، لكنهم "حلوا" المشكلة معها.
ثانيا: فعلوا ذلك بدون ان يكشفوا مشاعرهم "الحقيقية" نحو المصريين ..."
-----------------------------------



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:33 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.