منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2020, 05:56 AM   #[16]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 4 - 16):

الصلاة الموقوتة (ب):


وكذلك نجد من الأدلة على هيئة الصلاة الموقوتة في القرآن الكريم، قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29)} سورة فاطر. وهذا يعني أن التلاوة غير إقامة الصلاة وتسبقها في الترتيب، لأن إقامة الشيء تعني تفعيله والمواظبة عليه، فنحن نتلو القرآن ثم نقيم الصلاة لفهم وتفعيل تعاليمه التي تلونا نصها.

هذا ومن الممكن لإقامة الصلاة الموقوتة أن يقوم المسلمون بتدبر يومي ومنتظم لربع حزب عند صلاة الفجر، وربع حزب عند صلاة العشاء، فيكتمل تدبرهم للقرآن في 120 يوماً، ثم يعيدون الكرة وسيجدون أن القرآن يتصل بهم ويكشف لهم عن دلالات متعددة وجديدة. فالقرآن روح من عند الله، وهو أحسن الحديث أي أحسن المتجدد الدلالة والدائم الحداثة كما أسلفت.

وتشترط الصلاة الموقوتة الطهارة اللازمة التي تنزلت في الآية، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا .... (6)} سورة المائدة. وواضح التيسير في تفاصيل هذه الطهارة القرآنية.

أما في حالة عدم وجود الماء أو مانع من مرض أو خلافه فقد أجاز لنا الله أن نبتغي نبات طيب الرائحة فنمسح به الأيدي والوجه، قال تعالى: { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)} سورة المائدة.

فالصعيد هنا هو النبات، ويسمى النبات صعيدا لأنه ينمو مندفعا إلى أعلى حتى يصل نهايته. والتيمم هو الاختيار قال تعالى: { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ... (267)} سورة البقرة. أما الطيب فمعلوم بأنه الحسن الرائحة ويطلق على العطر الطيب. ومن هنا علينا إن لم نجد ماءً أن نلتمس عطر نباتي نمسح به أيدينا ووجهنا. فلا تراب ولا حجر في معاني الآية.









التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2020, 04:26 AM   #[17]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 5 - 16):


الصلاة الوسطى: هذا وبالإضافة للصلاة الموقوتة، يأمرنا القرآن الكريم بالمحافظة على الصلاة الوسطى التي تعني التزام المسلم بتعاليم الدين وإتباع ذكر الله (مناهج القرآن الكريم)، في الوقت الممتد بين الصلوات الموقوتة، قال تعالى: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)} سورة البقرة.

ولاحظ أن مفردات الصلوات والصلاة الوسطى في الآية معرفة بالألف واللام، وأن الصلاة الوسطى معطوفة بالواو على الصلوات، مما يدل على المغايرة بين الاثنين. وعلى هذا فالقول بأن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر يدخل في نطاق الترادف والتكرار غير المجدي وهذا لا وجود له في كتاب الله.

هذا بالإضافة إلى عدم ذكر توقيت صلاة العصر مع صلاة الفجر وصلاة العشاء في آية عورات النساء، التي قالت: من قبل صلاة الفجر، وبعد صلاة العشاء وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة. ولم تقل من بعد صلاة الظهيرة أو قبل صلاة العصر. مما يبعث على الشك في مصدر توقيتها.

فالصلاة الوسطى هي التي تحقق فريضة إتباع ذكر (منهج) الله سبحانه وتعالى في مجتمع الأمة، قال تعالى: { إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)} سورة يس. ولاحظ الذين اتبعوا الذكر وليس الذين تلو أو رددوا أو ترنموا بالذكر.







التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2020, 07:01 AM   #[18]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 6 - 16):


ورحم الله المفسرين لأن لفظ الصلاة يكاد يصرخ إنني كل تفاعلات الدين، فقصروا الصلاة على الصلاة الموقوتة والتي حرفوها إلى الترديد غير الواعي لآيات القرآن والأدعية والسجود والركوع والحركي، ودون الانتباه إلى أن مقاصد الصلاة في القرآن الكريم وهي إقامة منهج الله الوارد في آياته. لأن صلى في لسان العرب تعني الملاحقة وفق منهج معين كما أسلفت.

ومن هنا فالإخلاص في العمل حضوراً وانصرافاً وأداءً لواجباته صلاة. والصدق والعدل والوفاء بالعهد صلاة. وعمل الخير وتفقد الجيران صلاة. وبر الوالدين وطاعتهما فيما يرضي الله صلاة. والرفق بالإنسان والحيوان صلاة. فالصلاة في كتاب الله تستغرق يوم المرء وعمره كله، قال تعالى: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)} سورة المعارج.

علماً بأن هذه الصلوات التطبيقية لا تقل بأي حال عن درجة الصلاة الموقوتة، فقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالمحافظة عليها وسماها بالصلاة الوسطى في القرآن الكريم، وأمرنا أن نقوم فيها لله قانتين أي مُطِيعِينَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وبارك : ((كُلّ قُنُوت فِي الْقُرْآن فَهُوَ طَاعَة)) رَوَاهُ أَحْمَد وَغَيْره.

وبكل أسف نجد أن جزئية كبيرة من فعاليات وفرائض الصلاة في القرآن الكريم، والتي أمرنا القرآن الكريم بإقامتها والمحافظة عليها، متحققة عند أهل الغرب الذين نسميهم كفاراً ونحن قد كفرنا بتسعة وتعسون في المئة من أصولها وواجباتها. الشيء الذي جعلهم يتقدمون علينا في معظم متطلبات الحياة، وصرنا نتكفف منهم فتات الحضارة والنماء.








التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2020, 04:54 AM   #[19]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 7 - 16):

الصلاة من يوم الجمعة:


ولتحقيق متطلبات فريضة الشورى وفعاليات طوائفها (أحزابها السياسية)، والتي هي بمثابة مساجد المسلمين لممارسة واجباتهم السياسية، فرض الله سبحانه وتعالى على المؤمنين الصلاة من يوم الجمعة (الصلاة جامعة) وذلك لتحقيق التواصل والتفاعل الذي يقتضيه العمل السياسي.

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) } سورة الجمعة. إن الحرف (إذا) في الآية هو: حرف شرط لما يستقبل من الزمان، الشيء الذي يعني أن الصلاة من يوم الجمعة مرتبطة بالنداء لها، ولو كانت منتظمة في يوم راتب لقيل يا أيها الذين آمنوا أقيموا الصلاة من يوم الجمعة أو حافظوا على الصلاة من يوم الجمعة، كما هو الحال مع الصلاة الموقوتة والصلاة الوسطى.

ومن هنا فالصلاة من يوم الجمعة تعني اجتماع المسلمين في أي يوم من أيام الأسبوع وفي أي وقت يحددونه، وذلك بناءً على طلب الولاية الشرعية لأمر جامع، لأن يوم الجمعة هو اسم صفة، وليس يوماً من أيام الأسبوع فهو مثله مثل يوم الزينة ويوم سبتهم في القرآن الكريم يمكن أن يكون أي يوم يرتضيه الناس، ومنه جاء نداء (الصلاة جامعة) الأثر الذي بقي لنا من هذه الصلاة التي تم تغييبها بصورة تامة واستبدلت بطقوس ما أنزل الله بها من سلطان.

علماً بأن ما يطلق عليه اليوم اسم يوم الجمعة كان على أيام السيرة العطرة اسمه يوم عروبة. وهذا يفسر لماذا لا توجد خطب متتالية للرسول "صلى الله عليه وبارك" خاصة بيوم الجمعة الأسبوعي وعلى مدى عشرة أعوام عاشها الرسول في المدينة، مما يعني 480 خطبة جمعة، والرواة قد نقلوا عنه حركاته وسكناته وفي مسائل أقل شأناً وأهمية بكثير.

إن إضاعة وتغييب الصلاة من يوم الجمعة، أضاع على المسلمين الكثير من الفعاليات والتي كان من الممكن أن تتطور اليوم إلى الدعوة للاجتماعات الحزبية، وانتخابات الولاية الشرعية، والاستفتاء على الدستور والكثير من الشئون والمسائل السياسية.

علماً بأن الصلاة من يوم الجمعة وفعالياتها هي أكثر ما طارده الطغاة بالتغييب والنهي، وقد حدث ذلك رغم التحذير الشديد من ذلك الفعل في القرآن الكريم قال تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12)} سورة العلق.

هذا وقد توعد الله سبحانه وتعالى من يضيع الصلاة بأن يلاقي غياً قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)} سورة مريم. واحسبوا معي كم الغي الذي يعيش فيه المسلمين اليوم بإضاعتهم للصلاة الوسطى والصلاة من يوم الجمعة، وتغييب هيئة وتوقيت أداء الصلاة الموقوتة.








التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2020, 04:05 AM   #[20]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 8 - 16):

الصلاة في الإسلام:


ومن كل ما تقدم نجد أن الصلاة في كتاب الله سبحانه وتعالى هي المعادل التطبيقي للدين، وتعني أن نلاحق تعاليم الدين تدبراً وتطبيقاً لكي نقوم ويقوم الناس من حولنا بالقسط. وليست بأي حال طقوس حركية وتلاوة عشوائية لا طائل من وراءها، ولا تحقق رضاء رب هادي أعلن عن أهداف واضحة المعالم للصلاة في كتابه الكريم.

فالصلاة في كتاب الله تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتحقق ذكر الله (منهج الله)، قال تعالى: { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ .... (45)} سورة العنكبوت.

فهل تحقق الصلاة التي وجدنا آباءنا عليها ذكر الله أي منهج الله؟. مؤكد أن الإجابة ستكون لاااااااا كبيرة. فما وجدنا عليه آباءنا لا يعدو الظن بأننا نحسن صنعاً، وهو فخ حذر منه القرآن الكريم وسمى من يقع فيه بالأخسرين أعمالا، قال تعالى: { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)} سورة الكهف.

وبناءً على هذا فصلاتنا الحالية هي من ضمن الدين المزيف الذي تمت صناعته في دمشق الأموية بواسطة اليهود، وتم ترسيخه في العصر العباسي للتغطية على تعاليم الدين في القرآن الكريم. فهي لا تحقق معنى ووظيفة ومقاصد الصلاة في كتاب الله، وتشبه إلى حد كبير صلاة اليهود القرائين في هيئتها، والتي وصفها القرآن الكريم بالمكاء والتصدية. وتشبه أيضاً الصلاة الزرادشتية في توقيتها، الشيء الذي يشير إلى مصادرها المعادية للإسلام والقرآن الكريم.

فقد فرضت الديانة الزرادشتية الصلاة على أتباعها خمس مرات في اليوم، وفي مواقيت مرتبطة بحركة الشمس. فنجد أن صلواتهم كانت كالتالي: صلاة عند بزوغ الفجر، وصلاة عند الظهر، وصلاة بعد الظهر، وصلاة عند الغروب، وصلاة في الليل.

وقد حدث كل هذا التحريف رغماً عن أن الإسلام لا يحتاج أن يقتبس الصلاة من غيره من الأديان، فالصلاة في كتاب الله الذي لم يفرط من شيء نزلت مكتملة ومفصلة لأقصى حد كما أسلفت، وتختلف عن الصلاة التراثية منهجاً ونتيجة وبما لا يقاس فهي في كتاب الله درس وتطبيق لما أمر به الدين.







التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2020, 06:28 AM   #[21]
imported_عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
وبناءً على هذا فصلاتنا الحالية هي من ضمن الدين المزيف الذي تمت صناعته في دمشق الأموية بواسطة اليهود، وتم ترسيخه في العصر العباسي للتغطية على تعاليم الدين في القرآن الكريم
نعم يمكنها أن تكون كذلك طالما بنيت على الذي بنيت عليه!.
فكل الذي يؤسس على خطل فهو مختل وخداج.
ثم إن الصلاة لا علاقة لها بدين مزيف تم ترسيخه - كما تقول- في ذينك العهدين، وهنا انت ورفيقك تبنيان على (نقول) أقل مايقال عنها كونها ليست مجمع عليها.
فلتتق الله ياهداك الله، وليكن طرحك للنقاش إما لتقنع أو تقتنع؛ دون اعتمارك لهذه الدوغمائية العجيبة!
...
إضافة للدفوع السابقة مني ومن سواي، قل لي ماذا ترى حال الصلاة في هذه الآيات:
{ولتأت طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم} النساء 102.
لإن كانت الصلاة كما تقول؛ ماالذي يمنع اصطفاف (كل) من كان مع نبينا صلى الله عليه وسلم دون تبعيض؟!، فالصلاة إن كانت تعني الوصف الذي تصفه بها، فليس فيها سجود ينأى بفاعله عن الرؤية والاحتراز من المهاجمين.
وهذه الآية:
{واذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة} النساء 101
هنا قل لي ما الذي يُقصَر إن لم تكن صلاة ذات (حركات) بعينها؟!
ثم في هذه الاية:
{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} النساء 103
أنظر لدقة الوصف من الله؛ عندما استخدم مفردة (قضيتم) للصلاة، و(اذكروا) للدعاء والتسبيح!
ولك أن تتبع - إن شئت- لفظة قضى لتتبين متى وأين تورد في آي القرآن وكذلك في لغة العرب.
ودونك ماذكر لك آنفا بكثرة استخدام مفردة (أقم وإقامة) الصلاة، أبعد كل ذلك تصر على فهمك العقيم هذا؟!



التوقيع:
[frame="7 80"].

سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة
يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة
وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة
عادل عسوم
www.marawinews.com
[/frame]
imported_عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2020, 05:17 PM   #[22]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
نعم يمكنها أن تكون كذلك طالما بنيت على الذي بنيت عليه!.
فكل الذي يؤسس على خطل فهو مختل وخداج.
ثم إن الصلاة لا علاقة لها بدين مزيف تم ترسيخه - كما تقول- في ذينك العهدين، وهنا انت ورفيقك تبنيان على (نقول) أقل مايقال عنها كونها ليست مجمع عليها.
فلتتق الله ياهداك الله، وليكن طرحك للنقاش إما لتقنع أو تقتنع؛ دون اعتمارك لهذه الدوغمائية العجيبة!
...
إضافة للدفوع السابقة مني ومن سواي، قل لي ماذا ترى حال الصلاة في هذه الآيات:
{ولتأت طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم} النساء 102.
لإن كانت الصلاة كما تقول؛ ماالذي يمنع اصطفاف (كل) من كان مع نبينا صلى الله عليه وسلم دون تبعيض؟!، فالصلاة إن كانت تعني الوصف الذي تصفه بها، فليس فيها سجود ينأى بفاعله عن الرؤية والاحتراز من المهاجمين.
وهذه الآية:
{واذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة} النساء 101
هنا قل لي ما الذي يُقصَر إن لم تكن صلاة ذات (حركات) بعينها؟!
ثم في هذه الاية:
{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} النساء 103
أنظر لدقة الوصف من الله؛ عندما استخدم مفردة (قضيتم) للصلاة، و(اذكروا) للدعاء والتسبيح!
ولك أن تتبع - إن شئت- لفظة قضى لتتبين متى وأين تورد في آي القرآن وكذلك في لغة العرب.
ودونك ماذكر لك آنفا بكثرة استخدام مفردة (أقم وإقامة) الصلاة، أبعد كل ذلك تصر على فهمك العقيم هذا؟!

بعيداً عن المهاترات ... لأن الأمر أمر دين ... وأنا أعتمد على القرآن الكريم وليس النقول كما يفعل أهل الطقوس الوثنية الذين استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير.

والآن السؤال المهم هو: هل تؤمن بأن لسان القرآن دقيق في معاني كلماته وأن هناك حد أدنى مشترك في المعنى للكلمة (الواحدة) الواردة في سياقات متعددة في القرآن الكريم، وأن تلاقي المعنى في جذر الكلمة. الشيء الذي يعني أن للكلمة القرآنية معنى (جذري) لا تتجاوزه مهما تبدل سياقها.

إن كنت تؤمن بهذا فمعنى الصلاة لا صلة له بأي صلة ... لأن جذر الصلاة هو صلى وجذر صلة هو وصل. كما هو واضح بالتفصيل في هذا المقال.

أما عن الطقوس الوثنية المستقاة من الزرادشتية فهناك نقوش ورسوم من قبل الإسلام تؤكد مصدر هذه الطقوس وأخذها اليهود من قبل وانتقدهم القرآن الكريم وسماها مكاء وتصدية ...

وبالمنطق هل تحقق هذه الطقوس الوثنية النهي عن الفحشاء والمنكر وتعمل على تحقيق ذكر (منهج) الله ... أم أن صلاة القرآن الكريم هي التي تحقق ذلك؟..










التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2020, 05:43 AM   #[23]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 9 - 16):


ومن هنا فإن اختزال وقصر الصلاة على الصلاة التراثية الحركية يغطي على منهج الصلاة في كتاب الله بالكلية، ويفرغها من مضامينها ويضيع مقاصدها، ويصبح ضررها أكبر من نفعها.

فعندما تتحول العبادة من منهج رشد، إلى حركة شكلية وجهد متكرر بلا مضمون أو عائد مباشر، فإن هذا يخلق نفسيات ويمتن البعض على الخالق بعبادتهم، ويفترون على الناس بوهم امتلاك خلافة الله سبحانه وتعالى ثمناً لتطرفهم في عبادة مزيفة لا تحقق الترقي الديني والقيام بالقسط. وهذا ما نجح فيه الشيطان حين حول الصلاة من منهج تدبر وتطبيق لتعاليم القرآن الكريم إلى مجرد منظومة حركية خالية من المنهج والدرس.

وأتحدى أن تكون هناك استفادة من مجرد الترديد العشوائي لآيات الله ثم السجود الشكلي لله سبحانه وتعالى، بدلاً من السجود (الخضوع) لله سبحانه وتعالى مع استصحاب تعاليمه وذلك بعد دراسة وتدبر القرآن الكريم في الصلاة الموقوتة. أي السجود للإله والمنهج في نفس الوقت.

فالقرآن الكريم وضع هدفاً واضحاً لكل الرسالات وهو قيام الناس بالقسط، ووضع هدفاً خاصاً للرسالة المحمدية وهو التحرر من الأغلال والإصر. وهذا خطاب مفهوم أمدنا القرآن لتحقيقه بمناهج عبادة مفهومة وليس مجرد عبادة شكلية مخالفة لما أنزل الله، ولا تحقق فهم وتطبيق ذكر الله.

فالمعنى الشامل لصلاة العباد في كتاب الله سبحانه وتعالى هو الدراسة والفهم لنصوص الدين، ثم السجود، أي إعلان الخضوع لتعاليم هذه النصوص، والتطبيق لها بجدية واجتهاد.

ومن هنا يكون التفاعل مع كل واجبات الحياة المسترشدة بالدين هي صلاة. فالمسلم في عمله وبيته، ووسطه الاجتماعي والمهني هو في حالة صلاة، ومكلف فيها بموجبات الإيمان، والالتزام بفرائض التقوى والصراط المستقيم في القرآن الكريم، وذلك لتحقيق ذكر (منهج) الله كما أسلفت.









التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2020, 10:14 AM   #[24]
imported_عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

بعيداً عن المهاترات ... لأن الأمر أمر دين ... وأنا أعتمد على القرآن الكريم وليس النقول كما يفعل أهل الطقوس الوثنية الذين استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير.

والآن السؤال المهم هو: هل تؤمن بأن لسان القرآن دقيق في معاني كلماته وأن هناك حد أدنى مشترك في المعنى للكلمة (الواحدة) الواردة في سياقات متعددة في القرآن الكريم، وأن تلاقي المعنى في جذر الكلمة. الشيء الذي يعني أن للكلمة القرآنية معنى (جذري) لا تتجاوزه مهما تبدل سياقها.

إن كنت تؤمن بهذا فمعنى الصلاة لا صلة له بأي صلة ... لأن جذر الصلاة هو صلى وجذر صلة هو وصل. كما هو واضح بالتفصيل في هذا المقال.

أما عن الطقوس الوثنية المستقاة من الزرادشتية فهناك نقوش ورسوم من قبل الإسلام تؤكد مصدر هذه الطقوس وأخذها اليهود من قبل وانتقدهم القرآن الكريم وسماها مكاء وتصدية ...

وبالمنطق هل تحقق هذه الطقوس الوثنية النهي عن الفحشاء والمنكر وتعمل على تحقيق ذكر (منهج) الله ... أم أن صلاة القرآن الكريم هي التي تحقق ذلك؟..







ليس هناك مهاترات، ان كنت طارحا مايمكن نقاشه فلتباشر تفنيد مرادات الآيات التي ذكرتها لك، الآيات تتحدث عن توصيف بعينه للصلاة أيا كان التفكيك اللساني للفظة الصلاة، فلتفسر كل آية من الآيات التي أوردتها لك لتبين بأن المقصود الصلاة بالتوصيف الذى (تختلقه).
والأمر بالفعل أمر دين، وثق إن كانت لديك حجة مقنعة فلست بالمكابر الذي يصر على رأيه.
قل لي ماذا ترى حال الصلاة في هذه الآيات:
{ولتأت طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم} النساء 102.
لإن كانت الصلاة كما تقول؛ ماالذي يمنع اصطفاف (كل) من كان مع نبينا صلى الله عليه وسلم دون تبعيض؟!، فالصلاة إن كانت تعني الوصف الذي تصفه بها، فليس فيها سجود ينأى بفاعله عن الرؤية والاحتراز من المهاجمين.
وهذه الآية:
{واذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة} النساء 101
هنا قل لي ما الذي يُقصَر إن لم تكن صلاة ذات (حركات) بعينها؟!
ثم في هذه الاية:
{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} النساء 103
أنظر لدقة الوصف من الله؛ عندما استخدم مفردة (قضيتم) للصلاة، و(اذكروا) للدعاء والتسبيح!
ولك أن تتبع - إن شئت- لفظة قضى لتتبين متى وأين تورد في آي القرآن وكذلك في لغة العرب.
ودونك ماذكر لك آنفا بكثرة استخدام مفردة (أقم وإقامة) الصلاة



التوقيع:
[frame="7 80"].

سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة
يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة
وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة
عادل عسوم
www.marawinews.com
[/frame]
imported_عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2020, 02:30 PM   #[25]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
ليس هناك مهاترات، ان كنت طارحا مايمكن نقاشه فلتباشر تفنيد مرادات الآيات التي ذكرتها لك، الآيات تتحدث عن توصيف بعينه للصلاة أيا كان التفكيك اللساني للفظة الصلاة، فلتفسر كل آية من الآيات التي أوردتها لك لتبين بأن المقصود الصلاة بالتوصيف الذى (تختلقه).
والأمر بالفعل أمر دين، وثق إن كانت لديك حجة مقنعة فلست بالمكابر الذي يصر على رأيه.
قل لي ماذا ترى حال الصلاة في هذه الآيات:
{ولتأت طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم} النساء 102.
لإن كانت الصلاة كما تقول؛ ماالذي يمنع اصطفاف (كل) من كان مع نبينا صلى الله عليه وسلم دون تبعيض؟!، فالصلاة إن كانت تعني الوصف الذي تصفه بها، فليس فيها سجود ينأى بفاعله عن الرؤية والاحتراز من المهاجمين.
وهذه الآية:
{واذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة} النساء 101
هنا قل لي ما الذي يُقصَر إن لم تكن صلاة ذات (حركات) بعينها؟!
ثم في هذه الاية:
{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} النساء 103
أنظر لدقة الوصف من الله؛ عندما استخدم مفردة (قضيتم) للصلاة، و(اذكروا) للدعاء والتسبيح!
ولك أن تتبع - إن شئت- لفظة قضى لتتبين متى وأين تورد في آي القرآن وكذلك في لغة العرب.
ودونك ماذكر لك آنفا بكثرة استخدام مفردة (أقم وإقامة) الصلاة

واضح بأنك لم تقرأ حتى أول مداخلتين في الموضوع ... لأن الصلاة كم كبير فهي المعادل التطبيقي للدين وتنقسم صلاة الذين آمنوا إلى ثلاث هيئات للصلاة الصلاة الموقوتة فجر وعشاء ... وهي لتدبر القرآن الكريم ويكون الإمام في مواجهة من يلعلمهم الدين والدليل أن الآية التي استشهدت بها قالت للرسول فإذا سجدوا ... ولو كانت صلاة الرسول كما الطقوس الوثنية لقالت الآية فإذا سجدتم بحسابان أن الرسول يسجد مع الساجدين ...
ثم هناك الصلاة الوسطى التي تعني تطبيق تعاليم الدين في الوقت بين الصلوات فإذا قضيت الصلاة فأقيموا الصلاة أي أننا في صلاة مستمرة بين الدرس والتطبيق ...

أما القول بأن الصلاة ترديد عشوائي وببغائي للقرآن الكريم وهي تعني ملاحقة تعاليم الدين بالتدبر والتطبيق فهذا فيه اجحاف كبير بحق الصلاة في القرآن الكريم ... ومن يفعلها هو مغييب تغييب صريح للصلاة في كتاب الله سبحانه وتعالى.

للفائدة صلاة المسيحيين أقرب في هيئتها إلى الصلاة في القرآن الكريم.







التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2020, 03:20 PM   #[26]
imported_عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

واضح بأنك لم تقرأ حتى أول مداخلتين في الموضوع ... لأن الصلاة كم كبير فهي المعادل التطبيقي للدين وتنقسم صلاة الذين آمنوا إلى ثلاث هيئات للصلاة الصلاة الموقوتة فجر وعشاء ... وهي لتدبر القرآن الكريم ويكون الإمام في مواجهة من يلعلمهم الدين والدليل أن الآية التي استشهدت بها قالت للرسول فإذا سجدوا ... ولو كانت صلاة الرسول كما الطقوس الوثنية لقالت الآية فإذا سجدتم بحسابان أن الرسول يسجد مع الساجدين ...
ثم هناك الصلاة الوسطى التي تعني تطبيق تعاليم الدين في الوقت بين الصلوات فإذا قضيت الصلاة فأقيموا الصلاة أي أننا في صلاة مستمرة بين الدرس والتطبيق ...

أما القول بأن الصلاة ترديد عشوائي وببغائي للقرآن الكريم وهي تعني ملاحقة تعاليم الدين بالتدبر والتطبيق فهذا فيه اجحاف كبير بحق الصلاة في القرآن الكريم ... ومن يفعلها هو مغييب تغييب صريح للصلاة في كتاب الله سبحانه وتعالى.

للفائدة صلاة المسيحيين أقرب في هيئتها إلى الصلاة في القرآن الكريم.




بالنسبة لي لم أقتنع حقا بهذا (الكلام).
إن كان أحد الأعضاء قد فهم فحواه فليشرحه للفائدة مشكورا.
وستبقى أسئلتي أعلاه ماثلة.



التوقيع:
[frame="7 80"].

سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة
يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة
وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة
عادل عسوم
www.marawinews.com
[/frame]
imported_عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2020, 06:21 AM   #[27]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
بالنسبة لي لم أقتنع حقا بهذا (الكلام).
إن كان أحد الأعضاء قد فهم فحواه فليشرحه للفائدة مشكورا.
وستبقى أسئلتي أعلاه ماثلة.

لهذا السبب طالبت في كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية) بمحكمة جنايات فكرية لحماية المجتمع من مجرمي الفكر والسياسة ... والذين أمتلأت بطون المقابر والكتب بدنسهم وخبثهم المفضوح.

وهذه المحكمة يكمن فيها الفرق بين أن نكون أو لا نكون ... وذلك حتى لا يفرض علينا المتطرفين أي من لا يفهم تعاليم كتاب الله سبحانه وتعالى ... ولا يستطيع أن يقيم الأفكار منطقياً. أن يفرض علينا أمثال هؤلاء من الذين في قلوبهم مرض، مؤامرات اليهود من مثل الشرعية الثورية وتطبيق الشريعة التي تضرب فريضة الشورى ... وتاج الوطنية المتمثلة في الديمقراطية.







التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2020, 06:23 AM   #[28]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 10 - 16):


واستناداً على الهدف من الصلاة (تحقيق منهج الله) والنتيجة (الترقي والوصول إلى درجة خير أمة)، نستطيع أن نتفكر في صلاتنا الحالية، وإن كانت جديرة بموافقة هذا الهدف، وتحقيق النتيجة المرجوة منها. وإلا فإنها صلاة غير مجدية وليست الصلاة الصحيحة.

هذا وبكل أسف نجد أن المفردات التي توضح كيفية الصلاة في كتاب الله أخذت - وبسبب مباشر من الرواية المنقولة بأسوأ سبل الإثبات - صفات ومعاني مغايرة ومختلفة، ومن ذلك مفردات: الصلاة، والسجود، والركوع.

فإذا قصرنا الصلاة على الصلوات التراثية المزيفة وبالهيئة التي نؤديها بها فكيف نحقق ذكر (منهج) الله من خلالها وهو من شروطها. وكيف نحقق الخيرية على الأمم.

وإذا قصرنا السجود على وضع الناصية على الأرض، إذاً كيف يمكن لإنسان دخول الباب ساجداً في قوله تعالى: { وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا (58)} سورة البقرة. والتي تكررت ثلاث مرات في كتاب الله.؟!.

وهل يمكن لساجد أن يتحرك ويدخل ويخرج، أم أن السجود حالة من الطاعة والالتزام؟!. بمعنى أدخلوا الباب طائعين ملتزمين. فمن يضع ناصيته على الأرض ولكن لا يطيع الله فصلاته ليست حقيقية فالصلاة الحقيقية تعني الالتزام بمنهج الله بعد دراسته وتدبر آياته حيث قال تعالى عن مخالفي تعاليم القرآن: { وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ (21)} سورة الانشقاق. أي لا يطيعون تعاليمه.









التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2020, 06:47 AM   #[29]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 11 - 16):


وإذا كان مفهوم الركوع هو أن ننثني بجسدنا فقط، والزكاة هي أن ننفق المال، فكيف يمكننا أن نؤتي الزكاة ونحن راكعين لقوله تعالى: { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) } سورة المائدة. مما يعني أن معنى راكعون هنا هو الميل والإنكباب على الشيء بتركيز وانتباه سوى كان موقفاً أو فكراً، أي لا يكون عندك إلمام بالموضوع فتنكب عليه بتركيز واهتمام لكي تتدبره وتدرك مراميه، فالإقامة للحركة الفكرية لها ثلاث مراحل وهي الاستحضار، والميل بانتباه (الركوع) للدرس والتمحيص، ثم الخضوع (السجود) للمفهوم الحادث.

ثم كيف يكون السجود للأذقان وهل يستطيع بشر أن يسجد بذقنه على الأرض أم هي حالة من الانكسار والخشوع. أي ذقنه ساجدة إلى عنقه. فهلا انتبهنا إلى معاني ومفاهيم مفردات الصلاة في القرآن الكريم حتى لا يكون حالنا كمن وصفهم الله سبحانه وتعالى بـ: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170)} سورة البقرة.


ومن هنا فقصر صلاة المؤمنين على الصلوات التراثية هو تغييب وكفر صريح بركيزة تطبيقية لازمة للدين، فصلاة المؤمنين في كتاب الله متعددة الهيئات والمضامين وإن كانت الأهداف والنتائج واحدة وهي التفقه والتطبيق لتعاليم الدين للوصول لدرجة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف (دين الفطرة والرسالة) وينهون عن المنكر.









التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2020, 04:58 AM   #[30]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


كتاب: (تجدد الرسالة ونهج النبوة في الأمة الإسلامية)
الفصل الخامس: آفاق الحل (الطريق إلى خير أمة أخرجت للناس)
3- الصلاة في كتاب الله تعني دراسة وتطبيق تعاليم الدين ( 12 - 16):


هذا ولكي ندرك مدى اتساع معنى الصلاة ومقاصدها في القرآن الكريم نجد قول الله سبحانه وتعالى عن خلقه: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41)} سورة النور. أي أن كل الخلق قد علم كيفية تفاعله مع متطلبات (وظيفة) خلقه، وعلم تسبيحه أي مسيرته إلى الله سبحانه وتعالى، وإثبات الإبداع الإلهي في خلقه.

فالصلاة تعني تفاعل المخلوق مع كل واجبات خلقه، والعمل بما يلزم لإقامتها. والتسبيح يعني - بالإضافة لتنزيه الله سبحانه وتعالى - أن يرى فيك الغير عظمة وإعجاز الذي خلقك. قال تعالى: {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6)} سورة الرحمن.

فإن كان الجماد قد علم صلاته وتسبيحه فالإنسان الذي ميزه الله سبحانه وتعالى بنعمة العقل أولى بأن يعلم صلاته وتسبيحه، وذلك حتى يستثمر ما وهبه الله له في العمل الصالح (ليقوم الناس بالقسط) وليس العكس.

هذا وقد وردت لفظة الصلاة ومشتقاتها 88 مرة في القرآن الكريم، ووردت مرتبطة بالإقامة 52 مرة، ومطلقة خمس مرات. وقد أشارت إلى أفعال متعددة مع وحدة المقصد والمعنى العام وهو: رفعة الأمة عبر الدعم من الله ورسوله، وملاحقة واجبات الدين وإتباع ما أمر به الله سبحانه وتعالى من: (التوحيد والتقوى والشورى الديمقراطية) من قبل المسلمين.

وهنا يعن سؤال مهم وهو: هل يعقل أن ينزل ويفصل الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم أحكام الصيام هيئة وتوقيتاً، وهو شهر في السنة. ويترك أحكام هيئة وتوقيت الصلاة - التي تستغرق العام كله بلا فواصل - للتواتر والنقل الشفهي؟!. علماً بأن الصلاة وردت مرتبطة بالحض على إقامتها اثنان وخمسون مرة في كتاب الله سبحانه وتعالى.

وكذلك هو الحال مع الطهارة ... فهل يعقل أن يفصل القرآن الكريم كيفية الطهارة وهي تهيئة للصلاة، ويترك الصلاة إلى التواتر وهناك قسم من الشيطان ليقعد الإنسان عن صراط الله العزيز الحميد، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)} سورة المائدة








التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:18 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.