العلمانيون وثورة الزنج
. بقلم د هاني السباعي
[email protected]
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية
تقدمة:
كان لطه حسين السبق في إبراز أحداث النشاز في التاريخ السلمي ؛ ففي
1 ( ) بع نوان ثور تان حث
سنة 1946 ن شر مقا لة في مج لة ال كاتب الم صري ( )
فيها طه حسين الدباء والمثقفين العرب على استلهام ثورة الزنج كما
( ) استلهم الوربيون ثورة سبارتكوز بغية الوصول إلى العدالة المنشودة على
حد زعمه ومن ثم فقد فتح طه حسين شهية العلمانيين وخاصة الماركسيين
! والشيوعيين ومن يسمون أنفسهم اليسار السلمي ، وأرباب المدرسة
العتزالية للنيل من السلم بحجة البحث والبداع وإيصال الماضي بالحاضر !
( وفي منتصف الخمسينات نشر فيصل السامر ـ شيوعي عراقي ـ كتابه ثورة
الزنج وفي سنة ) 1961 ) نشر اللبناني اليساري أحمد علبي كتابه ثورة الزنج
وقائدها علي بن محمد ثم ألف د محمد عمارة معتزلي حاليً ) .. . ( ا وماركسي
سابق كتابه مسلمون ثوار كتب فصلً مطولً ) ( ).. عن صاحب الزنج وتعاطف
معه وحسن صورته وبيض فتنته عكس من سبقه من الكتاب فمثلً !! : الكاتب
.. أحمد علبي ذكر أن لصاحب الزنج وثورته سلبيات أما الدكتور عمارة فلم
يثبت هذه السلبيات ـ أقصد الجرائم التي ارتكبها صاحب الزنج في حق
السلم ـ ثم توالت الكتابات حيث نشر معين بسيسو مسرحيته الشعرية
( ) .. ( ثورة الزنج وكتب نور الدين فارس مسرحيته الشعرية لتنهضوا أيها
العبيد ثم عاود أحمد علبي الكتابة عن صاحب الزنج فنشر سنة ) .. 1985 كتابه
1
الكاتبب المصري مايو 1946 ص 537 ، ص 553 : .. ونشر تلك المقالة في كتاب ألوان
/ / / لطه حسين دار المعارف مصر ص 164 ، ص 187.