اقتباس:
|
وبناءً على هذا فصلاتنا الحالية هي من ضمن الدين المزيف الذي تمت صناعته في دمشق الأموية بواسطة اليهود، وتم ترسيخه في العصر العباسي للتغطية على تعاليم الدين في القرآن الكريم
|
نعم يمكنها أن تكون كذلك طالما بنيت على الذي بنيت عليه!.
فكل الذي يؤسس على خطل فهو مختل وخداج.
ثم إن الصلاة لا علاقة لها بدين مزيف تم ترسيخه - كما تقول- في ذينك العهدين، وهنا انت ورفيقك تبنيان على (نقول) أقل مايقال عنها كونها ليست مجمع عليها.
فلتتق الله ياهداك الله، وليكن طرحك للنقاش إما لتقنع أو تقتنع؛ دون اعتمارك لهذه الدوغمائية العجيبة!
...
إضافة للدفوع السابقة مني ومن سواي، قل لي ماذا ترى حال الصلاة في هذه الآيات:
{ولتأت طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم} النساء 102.
لإن كانت الصلاة كما تقول؛ ماالذي يمنع اصطفاف (كل) من كان مع نبينا صلى الله عليه وسلم دون تبعيض؟!، فالصلاة إن كانت تعني الوصف الذي تصفه بها، فليس فيها سجود ينأى بفاعله عن الرؤية والاحتراز من المهاجمين.
وهذه الآية:
{واذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة} النساء 101
هنا قل لي ما الذي يُقصَر إن لم تكن صلاة ذات (حركات) بعينها؟!
ثم في هذه الاية:
{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} النساء 103
أنظر لدقة الوصف من الله؛ عندما استخدم مفردة (قضيتم) للصلاة، و(اذكروا) للدعاء والتسبيح!
ولك أن تتبع - إن شئت- لفظة قضى لتتبين متى وأين تورد في آي القرآن وكذلك في لغة العرب.
ودونك ماذكر لك آنفا بكثرة استخدام مفردة (أقم وإقامة) الصلاة، أبعد كل ذلك تصر على فهمك العقيم هذا؟!