منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار تداعيات ! اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 3 من 4 « First < 2 3 4 > أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 04-04-2020, 09:04 PM #[31] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم الحمدلله ياحسين فقد طمأنتني بأنك لاتؤمن بوحدة الوجود، وذاك هو المقصد والمبتغى، و عليك أن تحترس ممن يؤمن بذلك فتتحرى بمافي الوسع منك قبل أن تنقل عنه شيئا، وذاك الذي نُصحت به من قبل والأمانة والمسؤلية تقتضي أن أورده لك ولمن أرى فيه فيه خيرا، اما نصحك فأقبله، فلست بالذي لايقبل النصح فذاك طبع ، ولست بالذي تأخذه العزة بإثم فذاك طبع المنافق كما قال ربنا، لكنني سأجيبك على الجزئية الثانية منه، ولعل اجابتي تضئ لك شيئا مما أجده يشكل عليك في أمر (حكاية الشيطان) لعنه الله: فيما يخص ذلك هناك أمران هنا في سودانيات ياحسين، الأول الطروحات المرتهنة بالإسلام، فهذه أجد من الواجب ومن حق الأخوة والزمالة لمن يطرح طرحا وأجد فيه مخالفة - استصحابا- لمعرفة حبانيها الله، وقد تبين لي (يقينا) بأن صاحب الطرح يرجو ويستحق المراجعة في ذلك؛ فإنني افعل ذلك خشية الالجام بالنار بين يدي إخفاء مايمكن أن يفيده ويفيد عنه الآخرين من الأعضاء المتابعين، وليس الأمر إدعاء لعلم ومعرفة أو تنصيب للنفس بمقص رقيب (فكري) على الآخرين، إنما هي الملاقحة والمدافعة التي ينبغي أن تسود في المنابر التي يرجى منها أن تكون موائل ومواعين الاستنارة (الحقيقية) والإفادة، فكلنا سيأتي اليوم الذي نغادر فيه إلى رحاب ربنا ويبقى ماكتبناه في سودانيات، لذلك فإنني احرص تمام الحرص بأن أورد ما أورد ثم اعيد قراءته بعين من غادر الدنيا حرصا بأن يشهد لي لا علي، وهناك من لا أرجو فيه ومنه صلاحا، وذلك ل(استدراج) اتبينه (يقينا) فيه، والاستدراج والعياذ بالله نقمة، وتبينه في الناس (معرفة) يهبها الله للذي وُهِب من لدنه الاستبصار، وهي معرفة وقدرة على الاستشفاف تماما كما يهب الله القدرة على معرفة الممسوسين من الجن والشيطان، ولعلي قد نصحت - من قبل- أحد الأعضاء (لا داعي لذكر اسمه لعدم وجوده منذ أن غادر عندما لم تتحقق نبوأته) ويمكنك أن تراجع الذي كتبته له بالتفصيل (في العام) قبيل تأريخ الأمر الذي (ألبسه عليه الشيطان) وقبل مغادرته بأيام، وقد التزمت له بعلاجه، بل وصفت له ذلك هنا في العام لفائدته وفائدة آخر سيكتب يوما أمرا يشابه ذلك شيئا ما وذلك نتاج تلبيس الشيطان له أيضا، وليت ذاك الذي غادر يكون قد أيقن بالعلاج وفعله، وبالطبع قد تختلف معي ياحسين وتقول بأن كل الأعضاء هنا أخوة ومن حقهم المناصحة، هنا أسمح لي بالاختلاف معك فكل منا يرى بعينه وبصيرته، والطوايا متاحة لمن يبصر بقلبه لابعينه، ولا ادعي في ذلك إدعاء؛ إنما هو التحدث بنعمة الله، وعليه؛ يمكنك المقايسة فستجد الإجابة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء على مساءلتك في ثنايا مناصحتك الأولى، وعنها اقول لك ماقاله أيوب عليه السلام لأبنائه، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون، وبالطبع كنت أتوقع منك الشق الأول من المساءلة والمناصحة، لكنني لم أكن أتوقع أن تكون ممن يقلب أمر التعامل مني في المنتدى مع الأعضاء بكوني أكره أحدا أو أسعى لاقصائهم، أو حتى لاتهام احد بما ليس فيه، ثم التناصر مع آخرين على ذلك، وذاك لعمري هو الذي حدث لي وليس مني، ويومها لم يفتح الله عليك بكلمة، ولم أجدك من (الناصحين) والأمر بحمدالله انقضى بشره و(خيره)، وقد نال فيه من نال جزاءه من الله (كل بقدر ظلمه لي)، وهناك من ينتظر وسينال عقابه قريبا جدا بحول الله. واسمح لي بالختام بالذي ختمت به واقول: وفقني الله و أياك لما يحب و يرضى. وكذلك كل من قرأ. تحياتي عادل : حتي يكون هذا الحوار مثمرا فمن الافضل في البدء أن نحصر الحوار في الموضوع الرئيسي الا وهو : أنك قلت في بوستك الشيطان والجنّ...قوم يساكنونا هذه الارض! http://sudanyat.net/vb/showthread.php?t=24090 أنك في رحلة عمل لجواتيمالا قابلت عبدة شيطان لهم كتاب مقدس يتوافق بعض مامدون به مع المعتقدات الاسلامية , سألتك حينها بأنني " عندي فضول شديد لمعرفة إسم الكتاب دا , أو أي معلومات عنه ……… ينوبك ثواب لو زودتني برابط فيه أي معلومات عن الكتاب أو نسخة إنجليزية له . “ رددت علي بقولك: “لقد جهدت أنا ايضا كي أجد له نسخة خلال كل محركات البحث فلم أجده! لكني أحتفظ بنسخة مصورة قمت بترجمة العديد من صفحاتها التي سأعمل على ايرادها هان للفائدة... أسأل الله أن يتقبل أجر عملي هذا ويجعله في ميزان راحلنا خالد الحاج رحمه الله (دون أن ينقص من أجري شيئا) “ لم تورد الكتاب (الذي تحتفظ بنسخة مصورة منه كما قلت انت بعضمة كيبوردك) في سودانيات كما وعدت ولم ترسل لي منه نسخة كما وعدتني في رسالة خاصة , فحتي لايظن عزيزك القارئ بانك حاشا لله ممن اذا وعد اخلف (لم تورد الكتاب كما وعدت) أو ممن اذا تحدث كذب ( مشكوك جدا في صدق وجود ذلك الكتاب الذي ان وجد فسيقلب علم الادبان المقارنة راسا علي عقب ), فأنا هنا امنحك الفرصة لتدافع عن نفسك من سوء ظن عزيزك القارئ, راجيا أن يكون الرد الذي ستتفضل به ردا مختصرا مباشرا حول الموضوع فقط . وحتي يكون حوارنا علي الهواء مباشرة وفي الهواء الطلق فانا لاأحبذ رسائل خاصة او ايميلات منك. حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 04-04-2020, 10:28 PM #[32] imported_عادل عسوم :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل تحياتي عادل : حتي يكون هذا الحوار مثمرا فمن الافضل في البدء أن نحصر الحوار في الموضوع الرئيسي الا وهو : أنك قلت في بوستك الشيطان والجنّ...قوم يساكنونا هذه الارض! http://sudanyat.net/vb/showthread.php?t=24090 أنك في رحلة عمل لجواتيمالا قابلت عبدة شيطان لهم كتاب مقدس يتوافق بعض مامدون به مع المعتقدات الاسلامية , سألتك حينها بأنني " عندي فضول شديد لمعرفة إسم الكتاب دا , أو أي معلومات عنه ……… ينوبك ثواب لو زودتني برابط فيه أي معلومات عن الكتاب أو نسخة إنجليزية له . “ رددت علي بقولك: “لقد جهدت أنا ايضا كي أجد له نسخة خلال كل محركات البحث فلم أجده! لكني أحتفظ بنسخة مصورة قمت بترجمة العديد من صفحاتها التي سأعمل على ايرادها هان للفائدة... أسأل الله أن يتقبل أجر عملي هذا ويجعله في ميزان راحلنا خالد الحاج رحمه الله (دون أن ينقص من أجري شيئا) “ لم تورد الكتاب (الذي تحتفظ بنسخة مصورة منه كما قلت انت بعضمة كيبوردك) في سودانيات كما وعدت ولم ترسل لي منه نسخة كما وعدتني في رسالة خاصة , فحتي لايظن عزيزك القارئ بانك حاشا لله ممن اذا وعد اخلف (لم تورد الكتاب كما وعدت) أو ممن اذا تحدث كذب ( مشكوك جدا في صدق وجود ذلك الكتاب الذي ان وجد فسيقلب علم الادبان المقارنة راسا علي عقب ), فأنا هنا امنحك الفرصة لتدافع عن نفسك من سوء ظن عزيزك القارئ, راجيا أن يكون الرد الذي ستتفضل به ردا مختصرا مباشرا حول الموضوع فقط . وحتي يكون حوارنا علي الهواء مباشرة وفي الهواء الطلق فانا لاأحبذ رسائل خاصة او ايميلات منك. ذات التحايا يا حسين. بالطبع فإني من تداخلت معك في خيطك، ولم يكن الأمر حوارا في موضوع سابق لي، وبالرغم من ذلك فقد تعرضت لذلك في ثنايا ردي أعلاه وأوردت الذي أيقن بأنه يجيب على تساؤلك، هذا إن كنت قد قرأت ردي الأخير بتركيز، لكنك تصر على النظر إلى الأمر من خلال زاويتك الخاصة بك، وبطريقتك واسلوبك للتفاعل والتعاطي مع النصوص الروائية والسردية، وإذا بك تدعوني للحوار ثم تضع له شروطا وضوابط من عندك. على كل حال وللمرة الأخيرة ياشيخ حسين إن كنت جادا في الذي يليك، ويهمك أمر الكتاب لهذه الدرجة، وقد كنت قد وعدتك (بصدق) أن اتيك به ان وجدته باقيا عندي؛ فإني لم أجده حتى الآن، وثق بأنه سيجده شخص ما ويورده للناس ويومها سيتبين لك أنك قد تعاملت مع الأمر بطوية غير سليمة، واعلم بأن ذلك يشي بك ولايضيرني في شئ، والقصة بكاملها موجودة ويمكنك - أن شئت- أن تعيد قراءتها مرة أخرى - ولكن من زاوية تستصحب ردي الأخير أعلاه بما فيه من تفاصيل- حينها أثق بأنك ستجد الإجابة بلا مواربة وبكل وضوح عن سؤالك، ولتعلم بأنني لست مسؤلا - أو بالأصح ليس ذنبي- إن كان اسلوب وطريقة تعاطيك - كقارئ- مع المطروح من نصوص روائية وسردية بهذه، إذ الأمر يحتاج إلى أن تكثر من قراءاتك في الكتب المؤلفة في شأن كيفية التعاطي مع النصوص الروائية والسردية طالما تطرح نفسك ناقدا ومتفاعلا معها. أما ختامك و(تحميرك) لحديثك عن الايميلات والرسائل الخاصة فقد وصل، واحسب أيضا أن الإشارة منك قد وصلت إلى الذي توده أن يقرأ ،فالمرء يُسبر من خلال ميل قلبه وتخيره لمن حوله كما قال الحسن البصري رحمه الله، والأرواح جنود مجندة كما تميل اتساقا مع طوية صاحبها كما يستشف من الحديث الشريف الذي روته أمنا عائشة رضي الله عنها، ولا احسبني في حاجة إلى كل ذلك بعد أن أوردت لك إيراداتي هنا وقرأتها، وثق بأنني لن احفل -حتى- إن كنت تنوي التراجع عن الالتزام (مع نفسك) لتناصر (فرية) وحدة الوجود وخطل الحلول والاتحاد التي يدعو اليها إبن أبي العطاء وطريقته الشاذلية الفاسدة، إذ المطلوب مني أو سواي قد كان نصحا وقد فعلت، والمسلم منا مأمور بغرس الفسائل وإن رأي الساعة توشك، كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم، وذاك يعني أن المطلوب منا الغرس، ولسنا مسؤلين عن الاثمار. واصل في تداعياتك ففيها إفادة للناس، ولتحرص أكثر على مسلَّمات دينك كي يكون طرحك هاديا دون اضلال. والله أسأل الهداية لي ولك ولمن قرأ. التوقيع: [frame="7 80"]. سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة عادل عسوم www.marawinews.com [/frame] imported_عادل عسوم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عادل عسوم البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عادل عسوم 08-04-2020, 06:11 PM #[33] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: لو قيل لي أذكر خصلة واحدة تفرز بها بين المتدين المزيف و المتدين غير المزيف لقلت أن تلك الخصلة هي "مدي رضا الشخص عن نفسه" . المتدين المزيف شديد الرضا عن نفسه اذ أنه لاعيب له كما يؤمن حتي و لو صرح بغير ذلك , اذ لو كان يظن أن له عيوبا ﻷنشغل باصلاحها بدلا من تصيده لما يظنه عيوبا لﻵخرين و نصحه لهم (لوجه الله تعالي عملا بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر كما يظن - ) . يقول العارف بالله ابن عطاء الله السكندري في ذلك : (أصل كل معصية وغفلة وشهوة الرضا عن النفس ، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها . ولأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه ، خير لك من أن تصحب عالماً يرضى عن نفسه ، فأي علم لعالمٍ يرضى عن نفسه ؟ وأي جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه ؟) . و يقول رحمه الله: ((" تَشَوُّفُكَ إلى ما بَطَنَ فيكَ مِنَ العُيوبِ خَيْرٌ مِنْ تَشَوُّفِكَ إلى ما حُجِبَ عَنْكَ مِنَ الغُيوبِ.")) حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 14-04-2020, 11:37 PM #[34] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: حكي لي صديق سوداني كان يعمل تكاسي بمدينة دنفر بولاية كلورادو الامريكية بأنه و كثير من أصدقائه التكاسة السودانيين كانوا يقضون وقتا طويلا بجوار مطار دنفر , انتظارا للركاب القادمين , و نتيجة لذلك تآلفوا من زملائهم من مختلف الجنسيات . قال لي بأن أحد زملائهم في المهنة و هو عراقي الاصل صادقهم كلهم الا معاوية وهو شاب سوداني قدم حديثا باللوتري . كان العراقي يتجنب الاختلاط معهم عندما يكون معاوية حاضرا, ويكثر الالتصاق بهم عندما يكون معاوية غائبا . احتاروا في معرفة سبب كراهيته لمعاوية وفي ذات يوم سألوه عن السبب؟ وكان رده "كيف يسمي احدهم ابنه معاوية؟ " اذن السبب كان ﻷن العراقي شيعي المذهب و كره معاوية السوداني لكراهيته ل معاوية بن ابي سفيان . صاحبي قال لي بعد ماكملوا ضحكهم قالوا للعراقي "بالمناسبة ولدنا معاوية دا عندو أخ اسمه علي " . بعد ذلك ﻻحظت أن اسم معاوية لاينتشر كثيرا في العالم الاسلامي , ربما ينتشر بعض الشيء في السودان اكثر من انتشاره في دول ينظر فقهاؤها بمودة لحكم بنو أمية . أيضا لاحظت بأن اسم يزيد (وأشهرهم يزيد بن معاوية) يكاد يكون قد أندثر تماما . ملاحظتي , غير العلمية , وهي أن اسم عثمان , أيضا , يكثر انتشاره بالسودان منه بالدول أﻷخري , وﻷجل عثمان السوداني كتب شاعر المقاومة الفلسطينية توفيق زياد قصيدته عثمان, وسمي ديوانه " أم درمان المنجل والسيف والنغم ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) أنني أذكر ” عثمان ” صديقي ، وأنا من أجله اليوم سعيد . عاملا من ” أمدرمان ” البعيدة وهو إنسان عقيدة . كان عامين سجينا في زنازين العذاب … قبل أن يهرب سرا ذات يوم . إلتقينا صدفة في ” الساحة الحمراء ” قدام ” الضريح ” . أنه يشبه تمثالا من القهوة في شرخ الشباب … نافر الأنف ، غليظ الشفتين ، وطويلا مثل نخلة عربي الفم والقلب ، وأفريقي مكافح أنه ما زال في ذهني حيا أبنوسي الملامح . حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 14-04-2020, 11:47 PM #[35] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: لدينا أكثر من صيغة لاسم ابوبكر , فهو بابكر , بكري , أبكر. أيضا نسمي كرار , الكرار , كناية عن اسم علي . من الاشياء التي لاحظتها عند النوبيين الدناقلة (ربما ييشاركهم بقية النوبيين ذلك , لاأدري) أنهم قاموا بتنويب اسم فاطمة . فكل فاطمة عندهم يسمونها "تاتا" وكل تاتا هي فاطمة . أيضا يقولون آنة ل ﻵمنة . حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 16-04-2020, 04:17 PM #[36] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: هذا القول للعارف بالله إبن عطاء الله السكندري , يبين لنا مدي معرفة الشيخ بامراض النفس الأمارة و كيفية مداواتها : “إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه, فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقًا” حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 17-04-2020, 10:20 AM #[37] imported_عادل عسوم :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل هذا القول للعارف بالله إبن عطاء الله السكندري , يبين لنا مدي معرفة الشيخ بامراض النفس الأمارة و كيفية مداواتها : “إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه, فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقًا” تحياتي اخ حسين ذكرتني ثلاثة من زملاء الدراسة في مرحلة البكالوريوس من أهلنا النيجريين كانوا يدرسون في معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها واختار ثلاثتهم السكن مع السودانيين، اشهد بأنهم كانوا متدينيين جدا ولا ازكيهم على الله، لكنهم كانوا يصرون على السير على أقدامهم في كل حجة نحجها معا باعتبار أن إرهاق النفس هي الأحب إلى الله، اجتهدنا ونحن عصبة إقناعهم بأن نبينا صلى الله عليه وسلم ماعرض عليه أمران إلا واختار ايسرهما. محبتي التوقيع: [frame="7 80"]. سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة عادل عسوم www.marawinews.com [/frame] imported_عادل عسوم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عادل عسوم البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عادل عسوم 17-04-2020, 01:06 PM #[38] مهاريل :: كــاتب نشــط:: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى حسين آثرت الابتعاد عن الكتابة في المنتدى منذ فترة..وأحجمت عن المداخلات فى كثير من المواضيع الجيدة والحيوية والتى تتطلب إبداء الرأي والنقاش..فكل الأعضاء هنا قامات سودانية شامخة ننهل من معين معرفتهم وتجاربهم الإنسانية..لكن يأتيك من يشكك فى عقيدة الجميع ..فمنهم من تاب على يديه ومنهم من ينتظر.أذكر قول الإمام البوصيري في بردته:استغفر الله من قول بلا عمل..لقد نسبت به نسلا لذى عقم..وأذكر نفسى وآخرين بهذا البيت العجيب فى البردة..وأظن أن هذا المعنى وما أوردته يا أخى من حكمة إبن عطاء الله السكندري متقاربان إلى حد . كنت أستمع قبل قليل فى سودانية 24 الى الحبيب الجفرى متحدثا عن المسامحة وتذوقها وكيف ترقى لأعلى المراقى بها..وتحدث أن المحب لاينتصر لنفسه بل يتمنى الخير حتى لمن أبغضوه .حديثه كالماء الزلال..قال للجمع:ألا تحبون أن يغفر الله لكم..فردوا كلهم:بلى نحب..استجابوا للآية الكريمة كما استجاب سيدنا أبى بكر من قبل رغم كربته.قالها البرعى فى أحد مدائحه:بوريك طبك..أحسن فيمن عاداك ومن يحبك الشاهد مما أوردت أننا كلنا خطاءون..نرجو رحمة ربنا..لكنا لسنا كفارا أو ملحدين كما يتوهم البعض. حمانا الله وإياكم من الوباء والبلاء..أختكم مها مهاريل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى مهاريل البحث عن المشاركات التي كتبها مهاريل 17-04-2020, 03:17 PM #[39] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم تحياتي اخ حسين ذكرتني ثلاثة من زملاء الدراسة في مرحلة البكالوريوس من أهلنا النيجريين كانوا يدرسون في معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها واختار ثلاثتهم السكن مع السودانيين، اشهد بأنهم كانوا متدينيين جدا ولا ازكيهم على الله، لكنهم كانوا يصرون على السير على أقدامهم في كل حجة نحجها معا باعتبار أن إرهاق النفس هي الأحب إلى الله، اجتهدنا ونحن عصبة إقناعهم بأن نبينا صلى الله عليه وسلم ماعرض عليه أمران إلا واختار ايسرهما. محبتي تحياتي أخ عادل : التركيز في سنة المصطفي عليه أفضل الصلاة والسلام هو في (ماعرض عليه أمران) و لب مقولة الشيخ هنا هي كلمة "استشكل" . فمثلا انا امس شغال من البيت بسبب الكورونا و عندي فترة راحة ساعة كاملة من 12 ظهرا للساعة واحدة بعد الظهر , احترت بين ان ارتاح او آخذ جكة في الشارع ﻷنو الشمس كانت ساطعة عكس بقية الايام الممطرة , نفسي قالت لي ارتاح , اتفرج تلفزيون ..الخ , عندما تذكرت كلام الشيخ طوالي طلعت الشارع ومشيت وجريت في خلال تلك الساعة . أيضا رسولنا الكريم وصلت نفسه لما هو أعلي من النفس "الراضية المرضية" فهي لاتختار الا ماهو طيب و معظمنا مازال يتأرجح بين "النقس اﻻمارة بالسوء" و "النفس اللوامة " فمثل هذه النفس تداويها حكمة ابن عطاء الله المرة المذاق . اما زملائك النيجيريين الذي كانوا يحجون مشيا علي الاقدام فتلك مرحلة في حب الله احسدهم عليها و أتمني أن اصل اليها , اذكر مرة كنت استمع لمقابلة مع مخرج سينمائي الماني مشهور نسيت اسمه , قال انو عندما اراد خطبة أمراة تقيم في سويسرا قرر أن يمشي سيرا علي الاقدام من المانيا لسويسرا لخطبتها وذلك حتي يظهر حبه لها . فالحتة دي ذوقية بحته , مثلا انا تطربني مقطوعة طمبور للنعام آدم اكثر مما تطربني سمفونية بتهوفن السابعة , فذوقي لم يصل لاستساغة الموسيقي الكلاسيكية ولكني ابدا ماحاقول للذين يستمتعون ببتهوفن انهم غلطانين لانو النعام افضل . .. حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 17-04-2020, 03:24 PM #[40] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاريل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى حسين آثرت الابتعاد عن الكتابة في المنتدى منذ فترة..وأحجمت عن المداخلات فى كثير من المواضيع الجيدة والحيوية والتى تتطلب إبداء الرأي والنقاش..فكل الأعضاء هنا قامات سودانية شامخة ننهل من معين معرفتهم وتجاربهم الإنسانية..لكن يأتيك من يشكك فى عقيدة الجميع ..فمنهم من تاب على يديه ومنهم من ينتظر.أذكر قول الإمام البوصيري في بردته:استغفر الله من قول بلا عمل..لقد نسبت به نسلا لذى عقم..وأذكر نفسى وآخرين بهذا البيت العجيب فى البردة..وأظن أن هذا المعنى وما أوردته يا أخى من حكمة إبن عطاء الله السكندري متقاربان إلى حد . كنت أستمع قبل قليل فى سودانية 24 الى الحبيب الجفرى متحدثا عن المسامحة وتذوقها وكيف ترقى لأعلى المراقى بها..وتحدث أن المحب لاينتصر لنفسه بل يتمنى الخير حتى لمن أبغضوه .حديثه كالماء الزلال..قال للجمع:ألا تحبون أن يغفر الله لكم..فردوا كلهم:بلى نحب..استجابوا للآية الكريمة كما استجاب سيدنا أبى بكر من قبل رغم كربته.قالها البرعى فى أحد مدائحه:بوريك طبك..أحسن فيمن عاداك ومن يحبك الشاهد مما أوردت أننا كلنا خطاءون..نرجو رحمة ربنا..لكنا لسنا كفارا أو ملحدين كما يتوهم البعض. حمانا الله وإياكم من الوباء والبلاء..أختكم مها تحياتي أختنا العزيزة مها : لاأحد هنا يعتبر نفسه قامة شامخة كما اظن فكلنا هنا , وانا اولهم نقع و نقوم كما كان يقول احد اصدقائي , فلا تترددي ابدا يااختاه في كتابة مواضيع هنا و التداخل مع تودين التداخل معه حسب مالديك من وقت , ففي سودانيات الكيبوردات اتلاحقت (علي وزن الكتوف اتلاحقت ) . فانت بالتأكيد تملكين من القول ماسيتسفيد منه كثير من القراء , وقد سعدت جدا بمداخلتك الراقية . أيضا من تؤذيك كتابته , لاتقرئي له ابدا . مثلك أحب الاستماع للحبيب الجفري من حين ﻵخر (و ايضا يمكنك الاستمتاع بالاستماع ل عدنان ابراهيم وبسام جرار رغم سلفيته الشديدة) حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 17-04-2020, 03:52 PM #[41] imported_عادل عسوم :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل تحياتي أخ عادل : التركيز في سنة المصطفي عليه أفضل الصلاة والسلام هو في (ماعرض عليه أمران) و لب مقولة الشيخ هنا هي كلمة "استشكل" . فمثلا انا امس شغال من البيت بسبب الكورونا و عندي فترة راحة ساعة كاملة من 12 ظهرا للساعة واحدة بعد الظهر , احترت بين ان ارتاح او آخذ جكة في الشارع ﻷنو الشمس كانت ساطعة عكس بقية الايام الممطرة , نفسي قالت لي ارتاح , اتفرج تلفزيون ..الخ , عندما تذكرت كلام الشيخ طوالي طلعت الشارع ومشيت وجريت في خلال تلك الساعة . أيضا رسولنا الكريم وصلت نفسه لما هو أعلي من النفس "الراضية المرضية" فهي لاتختار الا ماهو طيب و معظمنا مازال يتأرجح بين "النقس اﻻمارة بالسوء" و "النفس اللوامة " فمثل هذه النفس تداويها حكمة ابن عطاء الله المرة المذاق . اما زملائك النيجيريين الذي كانوا يحجون مشيا علي الاقدام فتلك مرحلة في حب الله احسدهم عليها و أتمني أن اصل اليها , اذكر مرة كنت استمع لمقابلة مع مخرج سينمائي الماني مشهور نسيت اسمه , قال انو عندما اراد خطبة أمراة تقيم في سويسرا قرر أن يمشي سيرا علي الاقدام من المانيا لسويسرا لخطبتها وذلك حتي يظهر حبه لها . فالحتة دي ذوقية بحته , مثلا انا تطربني مقطوعة طمبور للنعام آدم اكثر مما تطربني سمفونية بتهوفن السابعة , فذوقي لم يصل لاستساغة الموسيقي الكلاسيكية ولكني ابدا ماحاقول للذين يستمتعون ببتهوفن انهم غلطانين لانو النعام افضل . .. تعرف ياحسين. اعتدنا وكنا مجموعة مقدرة من السودانيين نتبارى في تصيد الكتب خلال فترة الدراسة الجامعية، وكان أحدنا عندما يقع على كتاب (نادر) يكون قد ذُكر في ثنايا سمرنا، يهمس لأقرب المتواجدين إليه في مكتبة مكة العامة قائلا: كتابٌ جَلِيس. ومنها كتاب وقعتُ عليه اسمه (دستور الأخلاق في القرآن)، ومؤلفه هو الدكتور محمد عبدالله دراز، قال لنا أحد موظفي المكتبة بأنه وصل إلى المكتبة بالأمس، كم احتفينا بالكتاب لاحتوائه على الكثير المثير من الخلاصات المتعوب عليها والمركوز فيها الضبط الشرعي للنصوص، بعد أن قرأت الكتاب بأيام رأيت رؤيا بأنني تعرفت بصاحب الكتاب عندما كنا نجتاز نهرا على متن أحد القوارب وكان هو (ريّس) المركب، وبعيد صلاة الفجر قلت لزملائي بأن الدكتور محمد عبدالله دراز سيأتي إلى الجامعة ويصبح محاضرا فيها وسأسجل عنده مادة من المواد، وبالفعل ما إن بدأ التيرم الدراسي إلا واسمه ضمن الأساتذة في جدول المواد، ومذ ذاك عرفت بين زملائي بتفسير الأحلام، ولعلي اكتب عن عدد من الأحلام التي فسرتها من الزملاء وتحققت بحذافيرها بفضل الله وتوفيقه. نحتاج إلى (الضبط) ياأخي حسين في أمر الهم والسعى منا في (مرقى) مدارج السالكين، وقد اعتاد الدكتور دراز القول لنا بأن الشيطان عندما قال لله: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} الأعراف 16 فقد كان يعني مدارج السالكين بعينها لا عموم اللفظ، والدليل كما ذكر الحسن البصري رحمه الله أن الشيطان ل(كِبرِه) لايتحدث عن عامة بني آدم إنما بال(خاصة) منهم ممن يألون على أنفسهم رهق هذا المسير الصعب، ومعلوم أن الشيطان يتخير دوما أمثال هذه المداخل لمن يتبين فيهم الاصطفاء من الله إذ يوغر ذلك صدره ويجعله هدفه وشغله الشاغل، أما عامة الناس فإنه يدعهم لهوى نفسهم فهو كاف لاضلالهم. أثمن عاليا مسعاك في درب المدارج، وان شاء الله ستصل، لكنني انصحك نصح من يكبرك سنا وقد آتاه الله شيئا من المعرفة أن تتوخى (الضبط)، ولتعد مرة أخرى قراءة ردي أعلاه. محبتي التوقيع: [frame="7 80"]. سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة عادل عسوم www.marawinews.com [/frame] imported_عادل عسوم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عادل عسوم البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عادل عسوم 20-04-2020, 10:05 AM #[42] imported_عادل عسوم :: كــاتب نشــط:: اقتباس: أثمن عاليا مسعاك في درب المدارج، وان شاء الله ستصل، لكنني انصحك نصح من يكبرك سنا وقد آتاه الله شيئا من المعرفة أن تتوخى (الضبط)، ولتعد مرة أخرى قراءة ردي أعلاه. محبتي انشغلت مع ندوة أقيمت في قروب براح مروي وفي الخاطر العودة إلى تداعيات الرحيبة أخي حسين. كان من ضمن زملاء الدراسة صديق عزيز من أبناء فداسي العامراب اسمه محمد السيد الشريف، ولعله الآن محاضر في جامعة القرآن الكريم، اعتدنا أن نلتزم (الملتزم) ليدعو كل منا بما في خاطره، والملتزم هو المساحة الصغيرة مابين باب الكعبة والحجر الأسود، فقد وردت فيها العديد من الآثار برجحان قبول الدعاء فيها، وقد أُثِر عن عبدالله إبن عباس بأنه بعد أن استقر في الطائف خشية من الإقامة في مكة إذ يرى بأن الإثم فيها مضاعف، وكلما جاء إلى الحرم كل خميس يلتزم الملتزم فيضع عليه خده ويدعو الله بما يشاء ثم يقول (هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، فادعوا الله بماشئتم فإنه بحوله يهبهم ماترجون)، صديقي محمد السيد قال لنا بأنه دعى الله بأن يريه تفاصيل السيرة النبوية الشريفة كفاحا (وقد كان بفضل الله)، فإذا بالرجل يشرح لنا تفاصيلا إما قرأناها مجملة أو أم نحظ بها في متون كتب السيرة، فهو الذي أخبرنا بأن مبنى المكتبة العامة في مكة المكرمة منشأ في مكان البيت الذي ولد فيه نبينا صلى الله عليه وسلم، وقد سألنا عن ذلك فتبين لنا صدقه، وعندما سألناه من أين أتى بالمعلومة قال بأنه وجد نفسه يعلمها يقينا بعد أن دعا الله ذاك الدعاء في الملتزم، وكذلك أرانا مكان الحائط الذي وقف بجانبه نبينا صلى الله عليه وسلم عندما عاد من الطائف دامي القدامى وقال: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، أرحم الراحمين، أنت أرحم الراحمين، إلى من تكلني، إلى عدو يتجهمني، أو إلى قريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك)، ومنه تثبتنا صحة الحديث، وكذلك أرانا المكان الذي نزلت فيه بعض أي القرآن ومنها آيات سورة الجن، وكنا عندما نذهب إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرين يمتعنا حقا بالكثير المثير، ومن ذلك تفاصيل موقعة أحد، وأماكن الرماة، والمكان الذي سقط فيه نبينا صلى الله عليه وسلم وشجت رباعيته، وكذلك موقعة بدر والأماكن التي صرع فيها صناديد قريش بالإسم، وكذلك أرانا المكان الذي أصاب فيه وحشي حمزة رضي الله عنه، وغير ذلك كثير، وكل ذاك نحسبه والله الحسيب بأنه كان نتاج الدعاء في الملتزم، وقد دعى كل منا بالذي يختلج في نفسه، وقد دعوت بما أريد، وأحمد الله الذي أجابني. أعود لأمر الغذ في السير على درب المدارج أخي حسين وأقول: هناك أمر لايفطن إليه الكثير من السالكين، ألا وهو الفارق مابين عواهن مجاهدة النفس، وبين الشواهد المستبصرة في ثنايا درب الإرتقاء إلى فضاءات النور الإلهي، ولمقولة كالتي قالها عطاء الله السكندري (“إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه, فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقًا” فإنها خاصة بمجاهدة النفس فقط، ومجاهدة النفس أمر قبلي يستلزم الكثير من الرهق والمثابرة، وقد قال لي جدي محمد الحسن حاجنور رحمه الله خلال صباي بأن الميس والجودي الدال على نجاح السالك في مجاهدة نفسه أن يتبين في نفسه ضبط ساعته البيولوجية، فيحس بدنو الأذان للصلوات الخمس قبل موعد رفعه بثوان قليلة، وأهم السبل لترويض النفس هو كثرة السماع للقرآن وتلاوته، حتى يتلمس العابد لين قلبه إليه وتمشي الراحة في مفاصل كلما استمع أو تلا آية من القرآن الكريم، وما أن يكمل السالك ترويض نفسه يشرع في السير قدما في درب المدارج و(لكن) بالتزام دقيق بالشرع، فلا يؤدي عبادة أو طاعة أو ذكر إلا من الثابت المأثور عن نبينا صلى الله عليه وسلم، وهنا حري بي ان ألفت نظرك إلى أمر من الأهمية بمكان، وهو أن العابد يمكنه أن يصل مراقي بعينها إن لم يعر أمر الضبط في تفاصيل عبادته وهو يسير على الدرب (وإن كان قد خلص من أمر ترويض نفسه بنجاح)، ومراقيه تلك يكون للشيطان في ثناياها موالج وكوات وأبواب، فيصبح العابد كالذي يرتاض لتربية عضلاته برفع الأثقال دون موجه أو مدرب، فتنمو العضلات، ولكن لوجهات خاطئة قد تودي بجسده عند القيام بمجهود بدني كبير لما يصيبه من تمزق وتهتك. لذاك فإن أمر الضبط وجعل كل الزاد خلال المسير من المأثور، فالله لايعبد إلا بماشرع، ونبينا صلى الله عليه وسلم قال للصحابة الكرام الذين استقالوا عبادته بأنه أعبد الناس لله، لكنه يصوم ويفطر، ويقوم ويرقد، ويتزوج النساء، وهو كذلك الذي ماخير بين أمرين إلا إختار ايسرهما. لعلي أعود لمواصلة التداعي أن شاء الله. وعذرا للأخطاء الكتابية فلم أتمكن من مراجعتها. التوقيع: [frame="7 80"]. سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة عادل عسوم www.marawinews.com [/frame] imported_عادل عسوم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عادل عسوم البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عادل عسوم 20-04-2020, 09:38 PM #[43] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم انشغلت مع ندوة أقيمت في قروب براح مروي وفي الخاطر العودة إلى تداعيات الرحيبة أخي حسين. كان من ضمن زملاء الدراسة صديق عزيز من أبناء فداسي العامراب اسمه محمد السيد الشريف، ولعله الآن محاضر في جامعة القرآن الكريم، اعتدنا أن نلتزم (الملتزم) ليدعو كل منا بما في خاطره، والملتزم هو المساحة الصغيرة مابين باب الكعبة والحجر الأسود، فقد وردت فيها العديد من الآثار برجحان قبول الدعاء فيها، وقد أُثِر عن عبدالله إبن عباس بأنه بعد أن استقر في الطائف خشية من الإقامة في مكة إذ يرى بأن الإثم فيها مضاعف، وكلما جاء إلى الحرم كل خميس يلتزم الملتزم فيضع عليه خده ويدعو الله بما يشاء ثم يقول (هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، فادعوا الله بماشئتم فإنه بحوله يهبهم ماترجون)، صديقي محمد السيد قال لنا بأنه دعى الله بأن يريه تفاصيل السيرة النبوية الشريفة كفاحا (وقد كان بفضل الله)، فإذا بالرجل يشرح لنا تفاصيلا إما قرأناها مجملة أو أم نحظ بها في متون كتب السيرة، فهو الذي أخبرنا بأن مبنى المكتبة العامة في مكة المكرمة منشأ في مكان البيت الذي ولد فيه نبينا صلى الله عليه وسلم، وقد سألنا عن ذلك فتبين لنا صدقه، وعندما سألناه من أين أتى بالمعلومة قال بأنه وجد نفسه يعلمها يقينا بعد أن دعا الله ذاك الدعاء في الملتزم، وكذلك أرانا مكان الحائط الذي وقف بجانبه نبينا صلى الله عليه وسلم عندما عاد من الطائف دامي القدامى وقال: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، أرحم الراحمين، أنت أرحم الراحمين، إلى من تكلني، إلى عدو يتجهمني، أو إلى قريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك)، ومنه تثبتنا صحة الحديث، وكذلك أرانا المكان الذي نزلت فيه بعض أي القرآن ومنها آيات سورة الجن، وكنا عندما نذهب إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرين يمتعنا حقا بالكثير المثير، ومن ذلك تفاصيل موقعة أحد، وأماكن الرماة، والمكان الذي سقط فيه نبينا صلى الله عليه وسلم وشجت رباعيته، وكذلك موقعة بدر والأماكن التي صرع فيها صناديد قريش بالإسم، وكذلك أرانا المكان الذي أصاب فيه وحشي حمزة رضي الله عنه، وغير ذلك كثير، وكل ذاك نحسبه والله الحسيب بأنه كان نتاج الدعاء في الملتزم، وقد دعى كل منا بالذي يختلج في نفسه، وقد دعوت بما أريد، وأحمد الله الذي أجابني. أعود لأمر الغذ في السير على درب المدارج أخي حسين وأقول: هناك أمر لايفطن إليه الكثير من السالكين، ألا وهو الفارق مابين عواهن مجاهدة النفس، وبين الشواهد المستبصرة في ثنايا درب الإرتقاء إلى فضاءات النور الإلهي، ولمقولة كالتي قالها عطاء الله السكندري (“إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه, فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقًا” فإنها خاصة بمجاهدة النفس فقط، ومجاهدة النفس أمر قبلي يستلزم الكثير من الرهق والمثابرة، وقد قال لي جدي محمد الحسن حاجنور رحمه الله خلال صباي بأن الميس والجودي الدال على نجاح السالك في مجاهدة نفسه أن يتبين في نفسه ضبط ساعته البيولوجية، فيحس بدنو الأذان للصلوات الخمس قبل موعد رفعه بثوان قليلة، وأهم السبل لترويض النفس هو كثرة السماع للقرآن وتلاوته، حتى يتلمس العابد لين قلبه إليه وتمشي الراحة في مفاصل كلما استمع أو تلا آية من القرآن الكريم، وما أن يكمل السالك ترويض نفسه يشرع في السير قدما في درب المدارج و(لكن) بالتزام دقيق بالشرع، فلا يؤدي عبادة أو طاعة أو ذكر إلا من الثابت المأثور عن نبينا صلى الله عليه وسلم، وهنا حري بي ان ألفت نظرك إلى أمر من الأهمية بمكان، وهو أن العابد يمكنه أن يصل مراقي بعينها إن لم يعر أمر الضبط في تفاصيل عبادته وهو يسير على الدرب (وإن كان قد خلص من أمر ترويض نفسه بنجاح)، ومراقيه تلك يكون للشيطان في ثناياها موالج وكوات وأبواب، فيصبح العابد كالذي يرتاض لتربية عضلاته برفع الأثقال دون موجه أو مدرب، فتنمو العضلات، ولكن لوجهات خاطئة قد تودي بجسده عند القيام بمجهود بدني كبير لما يصيبه من تمزق وتهتك. لذاك فإن أمر الضبط وجعل كل الزاد خلال المسير من المأثور، فالله لايعبد إلا بماشرع، ونبينا صلى الله عليه وسلم قال للصحابة الكرام الذين استقالوا عبادته بأنه أعبد الناس لله، لكنه يصوم ويفطر، ويقوم ويرقد، ويتزوج النساء، وهو كذلك الذي ماخير بين أمرين إلا إختار ايسرهما. لعلي أعود لمواصلة التداعي أن شاء الله. وعذرا للأخطاء الكتابية فلم أتمكن من مراجعتها. الاخ عادل : شكرا علي مساهماتك المقدرة . حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 20-04-2020, 09:44 PM #[44] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: العساكر عندهم تعبير جميل هو "البيان بالعمل" , فبعد شرح التمرين سواء أكان تصويب , او تشكيلة formation معينة, يقوم المعلم بعد الشرح الكلامي باجراء التمرين بنفسه فقط امام التعلمجية , خطر علي بالي بأن "البيان بالعمل" هو بالضبط ماشاءت المشيئة الالهية (و لله المثل الاعلي) تبيانه لبني الانسان في شكل وباء الكورونا . فجاءة استيقظ البشر ذات يوم ليدركوا عيانا بيانا بأن مايصيب شخصا مغمورا يسكن غابات الامازون , حواري كالاكتا القذرة , او يسكن بجوار ترع كاب الجداد ربما يؤثر في صحة الامير شارلس و يرقد بسببه رئيس وزراء بريطانيا في العناية المكثفة , و يسجن بسببه بيل غيت في منزله . ففايروس كرونا , الله لاكسبه, ديمقراطي و علماني حتي النخاع , فهو لايعترف بأي فوارق أثنية , دينية , او طبقية . تسبب في اغلاق المساجد تماما كما تسبب في اغلاق الكنائس و المعابد الهندوسية , لافرق عنده بين عربي و اعجمي لابالتقوي ولا بالمال , كل بنو البشر لديه سواء . الرب الرحيم أعطي البشر كلهم مايسمونه تايم اوت , الزم منزلك , أمض بعض الوقت مع عيالك و زوجك-زوجتك . الجري اليومي وراء المعايش و خلافه يسميه الامريكان " سباق الفئران " . أراحك الله لاسابيع عدة من سباق الفئران هذا , وذلك حتي تعيد ترتيب أولوياتك , ماهو الاهم في حياتك ؟ ثم الاقل أهمية ؟ عليك أن تعرف ماهو الاهم في هذه الحياة التي يمكن أن يقلبها راسا علي عقب , لمئات الملايين من البشر , كائن شبه حي (فالكرونا ليست بكائن حي) حجمه يساوي 1% فقط من حجم البكتيريا ؟ يضع سره في أضعف خلقه ! لو وعي بنو آدم الدرس فسيتسبب وباء الكورونا في نقلة نوعية للأفضل لبني الانسان . ربما سيدفع جيلنا الحالي ثمنا غاليا لهذا الدرس , ولكن عندما يدرس أحفادنا و أحفاد أحفادنا تاريخهم سينظرون الي عام 2020 باعتباره اللحظة المفصلية التي بدأ فيها البشر الافاقة من أوهامهم و عرفوا مخاطر الاعتماد علي الراسمالية المتوحشة التي تركز علي انتاج و استهلاك الكماليات لقلة من المحظوظين وترك مئات الملايين بلا رعاية صحية او تعليمية , أو غير ذلك من الاساسيات التي تمكنهم من الحياة الكريمة . حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 22-04-2020, 02:59 PM #[45] imported_عبدالله الشقليني :: كــاتب نشــط:: حبيبنا دكتور بابكر كتب أن السودانيين لديهم أمثال صعبة : ود غرب ما بسر القلب [rams]https://www.youtube.com/watch?v=3u1c5tXShJQ[/rams] التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل imported_عبدالله الشقليني مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى imported_عبدالله الشقليني البحث عن المشاركات التي كتبها imported_عبدالله الشقليني صفحة 3 من 4 « First < 2 3 4 > تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 02:15 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.