تحت عنوان جانبي ( الموت خنقاً للمزراعين ’’ عنبر جودة ‘‘ ) :
كتب البرفيسور الراحل المقيم : محمد ابوالقاسم حاج حمد في كتابه ( السودان المأزق التأريخي ) هذه الصفحات من 72 إلي 79 .
من خلال قراءتي البسيطة :
السبب المباشر هو الحزب الشيوعي أو ( الجبهة المعادية للإستعمار - حستو ) ، التي بدأت تأجج نار الفتنة ، بكلمة حق ، أرادت بها باطل السياسة ، ولبثت ثوب الوطنية الحقة ، لتشرح لهؤلاء البسطاء كيفية الخروج علي القيادة السياسية ، فإذا أخذنا في الإعتبار ، أن هذه المشاريع كانت تعمل من قبل الإستقلال حق لنا أن نتساءل : لماذا لم يضرب هؤلاء إلا بعد أن تقلدت حكومة السودان مسئولياتها ؟؟ ولماذا أججت (حستو ) نيران الفتنة في هذا التوقيت تحديداً ؟؟ أي بعد أقل من شهر من حكومة الإستقلال !! نعم أتفق بأن صغار الرأسماليين والشركات القابضة في ذلك الآوان كانت تأكل عرق أؤلئك الغلابة ، ولكن لا تأتي الحقوق بهذه الكيفية ، وإن كانت الحكومة أخطأت تقدير الموقف ، فإن المعارضة التي حركت هذه البركة الساكنة قد أخطأت مرتين ، عندما أشعلت نيران الإضرابات والمظاهرات في وجه الحكومة المنتخبة ديمقراطياً ، دونما روية لمآلات الأمور ، ودونما نظرة موضوعية ودراسة متأنية لحيثيات القضية ، فلا يمكن الخروج من ربق هذه الشركات ورحمة الرأسمالية بهذه الكيفية ، وفي هذا الزمن القياسي . ولعل هذا كان بداية النهاية لكل المشاريع الزراعية والصناعية في السودان . حيث تم تسييس العمل العام والخاص ، وإنقسم العمال والموظفين إلي فئات وأحزاب ، كل ليرضي حزبه ، دون النظر إلي الوطن الواحد ، الذي يحتاج لكل السواعد لتعمل معاً ، ففي حيثيات دوافع الحزب الشيوعي السوداني ( حستو ) نقرأ في الصفحات التالية ، أن حستو فرضت علي حكومة الأزهري الإشتراك في البرلمان وإلا ، زي حال لعبة الأطفال ( يا فيها يا مفسيها .. ) ..
أللهم أرحم شهداء عنبر جودة .
[align=center]
صفحة 72[/align]
[align=center]
صفحة 73[/align]
[align=center]
صفحة 74[/align]
[align=center]
صفحة 75[/align]
[align=center]
صفحة 76[/align]
[align=center]
صفحة 77[/align]
[align=center]
صفحة 78[/align]
[align=center]
صفحة 79[/align]
ملحوظة رفعت هذه الصفحات في الموقع وأوردته بروابطه ، نسبة لكبر حجم الصورة . وأرجو المعذرة علي ذلك .
وختاماً
خالص الود والتقدير للجميع .
المحسي