منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2020, 06:50 PM   #[1]
زين العابدين حسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي صراخ القتلة

ملاحظات على النقد و الصياح و الصراخ عن الوضع الحالي .
الناس ثلاثة اقسام : قسم ضد الثورة بالكامل و لو زرعت الثورة الارض ذهبا و لو انتجت عسلا و ملأت الأرض عدلا ... هؤلاء ينقسمون إلى قسمين ، قسم هم الكيزان و من هواهم كيزاني ، كيزان كانوا يرضعون من ثدي الوطن الحلوب (لا يحتاج الأمر لذكاء او مقدرات لمعرفتهم ، فقط انظروا لحالهم مقارنة بحال رصفائهم و اندادهم الذين مثلهم او يفوقونهم مواهبا و علما و امكانيات) و القسم الثاني فيه اطياف متعددة : اصحاب المصالح الذين اطاحت الثورة بمصالحهم او اولئك الذين كانت نشأتهم حلم الدولة الدينية او اولئك الذين يكرهون التغيير و يحلمون بصورة ثابتة صمدية للمجتمع (سلفيون ايضا) ، بعضهم يمتلئ غيظا من صورة ملايين الشباب و الشابات (طبعا يرونهم مظهرا للفسوق ، و في هذه الحالة يتم نسبتهم لليسار و ذلك تفسير ساذج بسيط فربما قلة قليلة تنتمي لاطياف اليسار و الغالبية سيدفعها التيار اليميني الذي يلبس لبوس الدين لليسار بصورة واعية او لا ارادية منه) ، كل من لديه معرفة اولية بعلوم الاجتماع و التاريخ يدرك ان غالبية تلك المظاهر ردة فعل في الغالب لما مر بهم من قهر طوال ثلاثين عاما ، فأصحاب الفكر الإسلاموي القاصر الساذج و البليد كانوا و لا زالوا ممتلئين بقناعة انه بالتأديب و التخويف و السوط و القانون و استخدام شعارات الإسلام يمكنهم صنع مجتمع على صورتهم ، مجتمع الخضوع و اللاتفكير و الخوف و الطاعة ، ربما كان ذلك ممكن جزئيا في الماضي غير انه يصعب و يصعب جدا حتى يصل درجة الاستحالة كلما دارت الأيام و تعددت منافذ المعرفة ، ندرك ان حساسية الانسان المتعلم و المثقف تعلو تجاه كرامته و استقلاليته و حريته كلما ارتقت معارفه و ازدادت ثقافته . على سبيل المثال رأى ملايين الشباب بواسطة وسائط الانترنت المختلفة جلد و إذلال فتاة الكبجاب ، طبعا ملايين منهم قالوا إن هذا ليس الإسلام ، لكن كلما مرت الأيام تسلل إلى الوعي عرفوا أن هذه صورة و تجلى لفهم دعاة الدولة الإسلامية السلفية للإسلام ، و تعمق فهمهم بأن تلك الصورة واحدة من لوحة كاملة لما ينتظر المجتمع من أولئك القوم (ذلك النموذج للوعي هو أحد اهم أسباب الثورة ، فملايين الشباب بصورة لا واعية يدافعون عن كرامتهم التي راوا و عرفوا انها عرضة للانتهاك كما عايشوها صورة و صوت و كما عرفوا عن بيوت الأشباح و قتل الأبرياء و اصطيادهم كما تصطاد الكلاب و ضربهم و اذلالهم أمام الكاميرات) طبعا بدأ غالبيتهم تدرك ان غطاء المصالح للإسلاميين يستلزم حشد النصوص و تصوير الأمر بان الغاية القيامة للتمويه (لا لدنيا قد عملنا ...الخ) و ان جهنم تنتظر العصاة و .. و .. و غيره من الشعارات التي خبروا كذبها ، فاصحاب الشعارات يعيشون مستمتعين بالخيرات المادية كابهى ما يكون الاستمتاع ، اكلا و لبسا و سكنا و تيسيرات مادية (في الحقيقة كثيرون من الاسلامويين يعيشون في غيبوبة التبرير حتى لانفسهم ، بمختلف الحجج و يمكنهم الاطمئنان بلوك عشرات النصوص : " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق" ... الخ في انتقاء للنصوص يريح ضمائرهم ، و يخوفون خصومهم بجهنم كعاقبة العصيان و تذكيرهم بالطاعة و انه (فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ...) و (لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون ...) و (أطيعوا الله و الرسول و اولى الأمر منكم ... ) ، و ان الاهم الصلاة في اوقاتها و الحشمة للفتيات فنقصان سنتيمتر من فستان البنت انحلال ، اي انهم حراس الفضيلة .... لكن يا ولداه يفاجا الشباب ببلدوزر رمضان زوج الاربعة و خليل الاربعة ، وذاك في دنقلا و ذاك المدير الذي يمارس الرذيلة مع فراشته و ذاك الذي يعرض عورته و ذاك الدبلوماسي الاسلامي الذي يسهر في البار و يصطاد فتيات الليل و ذاك الذي فاحت رائته التي تُشم من مسافة اربعين خريفا ... كلهم رموز و قادة إسلاميين ، عندها سيتلاشى تصديق الشعارات ، الشباب يرونهم ممتطين الفارهات متابعين المقاولين لبناء افخم القصور و تليفوناتهم تستفسر عن وصول الرخام و الديكور من بلجيكا و الصين و ايطاليا ، و المتوسطين منهم متابعين للطابق الاول و الثاني ... و ملايين الشباب عطالى ، و كل عام ترتفع اعداد العطالى من الشباب و لا شيء يلوح في الافق ... عندما تقوم الثورة سيبحث الكيزان و اشباههم عن تفسيرات ساذجة تعكس قصور فهمهم ، سيرون ان الامر مجرد اناس ضاق بهم الحال فهي ثورة رغيف .. ذلك تفسير مريح بالنسبة لهم ، لن يفهموا و لن يستطيعوا الفهم ان الامر اعمق بكثير جدا من تصوراتهم الساذجة ، واقع حال الشباب يقول لهم (من باع و شرى و شاف و ارى، شن يقول لو رفيقو بي ورا) .. أي : لا تكلمونا عن سوق بعنا فيه و اشترينا منه و فاصلنا و فحصنا ...
النوع الثاني هم مؤيدو الثورة و الذين رأوا فيها حلمهم ، هؤلاء من كرههم للكيزان و لذلك العهد القبيح لن تسمع آذانهم اي نقد او تسفيه للثورة و مخطئ من يظن انه يمكن تغيير وجهة نظرهم بين يوم و ليلة ، هؤلاء سيرون اي خلل سببه الكيزان ، اي تعثر هو من صنع الثورة المضادة ، اي مصيبة وراءها قوى شريرة من صنع من كانوا يقتلون بالمجان ، و قتلوا من غير رحمة حوالي ثلاثة ملايين إنسان (و كفى بهم سوءا من عهد بعانخي حتى اليوم) و شردوا و عذبوا و اغتصبوا و نهبوا ، لذا فليس مستغرب صدور الشر منهم ... القسم الثالث هم أيضا مؤيدين للثورة و لحكومتها يرون اسباب التعثر متعددة ، اغلبها من صنع قوى الكيزان الشريرة ، التي تسيطر حتى اليوم على مفاتيح الاقتصاد و الامن و الجيش لكن أيضا هناك قصور واضح من حكومة الثورة ، صحيح أن ما تم انجازه في مجال الكرامة الانسانية و فل يد الشر و تكبيل الايادي الملطخة بالدماء امر مهم جدا ، لكن هناك عجز في شل القوى الشريرة التي تحاول بكل الطرق تخريب الاقتصاد ، نعم لا زالت محمية بالعسكر و اذرع كثيرة ، لكن يمكن هزيمتها بقوة الارادة التي تقف خلفها الملايين ..
الخلاصة : لن تعي القوى الشريرة الماضوية انها مهما فعلت و استخدمت اعلامها و صرخت و زعقت ، مهما كان ذلك فإنها لن تعود في المستقبل القريب للسلطة و لن يسمع لها الملايين و ان محاولة نشر الاحباط لن تنجح ... و لن تفهم انه لا يوجد من هو أشر و انجس و اوسخ من القتلة الذين قتلوا الملايين و شردوا الملايين و عذبوا و اغتصبوا ... لا يوجد من هو اعفن من ذلك .... ربما يستمر التعثر لزمن ، ربما يرتفع الدولار مجددا ، ربما تتفاقم الأزمات من كورونا و فيضانات و غلاء لكن ذلك امر مؤقت .



زين العابدين حسن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:11 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.