لماذا نحتاج إلى محكمة جنايات فكرية.
جاء في سودانيز أون لاين:
".. هل تعلم ياهداك الله أن الحزب النازى محظور فى أوربا بالرغم من مرور أكثر من سبعين عام على نهاية الحرب العالمية الثانية؟ مجرد الإنتماء إلى هذا الحزب الآن قد يكلفك قضاء ماتبقى من عمرك بأكمله فى السجن. وهذا التشدد ياصديقي والقمع الشديد تجاه الحزب النازى او الدعوة والترويج لأفكاره هو فى قلب اوربا منشأ الديمقراطية وقلعة حقوق الإنسان العتيدة.
طيب دة مش تناقض؟
مش المبادئ لاتتجزأ ؟؟
مش الحرية لنا ولسوانا؟؟
مش ماممكن نمارس نفس ممارسات النازيين وإلا حنبقى زيهم؟؟
مش ديل مواطنين ألمان وعندهم حقوق ؟
دى طبعا هى الأسئلة البستخدموها الناس المستنكرة قمع الكيزان؟؟
والإجابة على كل الأسئلة دى هى (لا)..
طيب ليه ؟؟ والإجابة بسيطة جدا وبديهية كمان.
لأنه النازيين لايؤمنون بالديمقراطية أساسا ولابحقوق الإنسان وحرية التعبير... وتجلى ذلك فى مقتل خمسين مليون إنسان فى ابشع وأقسي واقبح ماحدث فى تاريخ البشرية منذ بدئ الخليقة...
وبالتالى ياصديقى لايمكن إتاحة آليات الديمقراطية للنازيين لنشر أفكارهم التى تدعو إلى تدمير الديمقراطية نفسها.. وإلا فلنستعد للحرب العالمية الثالثة...
ومايسرى على النازيين فى ألمانيا هو نفسه ماينطبق على الحزب الفاشي فى إيطاليا... نفس الحظر والتشدد..
هنا بنسأل أصحاب الأسئلة المثالية تانى،،،
هل يؤمن الكيزان بالديمقراطية؟؟
هل يؤمن الكيزان بحقوق الإنسان؟؟
هل يؤمن الكيزان بحرية التعبير؟؟
سيبك من دة كله..
هل طلع أى كوز قيادى او صدر بيان عبرو فيه عن الندم عن جرائمهم واعلنو فيه تغيير المنهج الفكرى الهدام والعقلية الشيطانية؟؟
الإجابة هى لا كبيرة برضو...
وعليه ياصديقي المثالى...
لاحرية تعبير ولاممارسة سياسية لمن لايؤمن بالديمقراطية أساسا ويدعو للإقصاء والقتل والتعذيب والتكفير وإدعاء الحق المطلق وخلافة الله فى الأرض..
وذلك كمن يتيح عطايا الديمقراطية لمن يريد أن يستخدم هذه العطايا والمنح لكى يدعو لهدم الديمقراطية نفسها...
منقول...".
|