منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2021, 01:18 PM   #[1]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي الســـــاســــــة ، الذئــــــاب الـتى أكـلت يوســــــف




النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2021, 01:21 PM   #[2]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

، بسم الله الرحمن الرحيم


الساسة ، الذئاب التى أكلت يوسف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الساسة دوماً فى حرب مع مجموعة القيم وعراك لا ينتهى مع منظومة الاخلاق ، والسياسى الجيد هو ذاك الذي يمتلك القدرة على التنبوء, والقدرة ذاتها على تبرير لماذا لم تتحقق نبوءاته.
وفى معركتهم المستمرة مع المبادئ والمثل يتبنون اليوم ما يناهضونه غداً ، دونما يعتريهم شعور بالخجل أو ينتابهم احساس بالانكسار ،

جدلية السياسة مهنة أم رسالة قديمة متجددة !!!
والساسة الرسل اضحوا جزء من التاريخ وقصة من حكاوى الغابرين
وفى كتاب المفكر الألمانى ماكس فيبر إيضاءات ورؤى ومتسع لمن أراد المزيد
،

والانجليز من الشعوب التى لا تحيط الساسة بالهالة المقدسة التى نراها عند شعوب العالم العربى والافريقى ففى مقابلة تلفزيونية مع رئيس الوزراء البيرطانى الأسبق ادوارد هيث قال ‏لم يكن في بيتنا كهرباء وكنت أدرس على ضوء الشموع فكان أبي يقول لي : ‏دعك من هذا الشيء وابحث لك عن عمل شريف !!!
‏ ‏ضحك المذيع وسأل هيث ، ‏وماذا قال حين أصبحتَ رئيس للوزراء ؟
‏ردّ هيث ، ‏قال لي وبذات النبرات : ألم أنصحْك دائماً بالبحث عن عملٍ شريف؟!
ومما ينسب لونستون تشرشل قوله :
( رايت وأنا أسير فى إحدى المقابر ضريحاً كتب عليه هنا يرقد الزعيم السياسى والرجل الصادق ، فعجبت كيف يدفن الرجلين معاً )

ويقال ان تشرشل نفسه وهو الحائز على نوبل للآداب قرأ يوماً على أحد مستشاريه خطاباً هاماً يريد ان يلقيه في مجلس العموم ثم سأله عن رأيه , امتدح المستشار جزالة اللغة و دقة التعبير و تسلسل الآراء ،، ثم صمت قليلا و بدا عليه الحرج
ولما أصر تشرشل عليه أن يكمل رأيه بصراحة قال :
( فقط يا سيدي لم اعرف من خطابك ان كنت مع المشروع الذي تناقشه ام ضده !!!! )
فقام تشرشل واقفا ، وصافح مستشاره بحرارة ، وقال له : شكرا لقد طمأنتني , هذا ما أريده فعلا !!!!


ومن طرائف البرلمان الانجليزى وسجالاته المضحكة تلك التى حدثت حينما وقف احد الوزراء يعدد للنواب ( الخدمات ) التى تقدمها وزارته ويشرح لهم جهوده الجبارة فى تسهيل حياة المواطن .
برلمانى عجوز لم يعجبه هذا السرد الملفق بعناية فوقف غاضباً وموجهاً حديث للوزير قائلاً أود أن أحكى لك قصة صغيرة سيدى الوزير حدثت أيام طفولتى حينما كنت اذهب الى مزرعة جدى للأبقار ، كان بالمزرعة ثور لم أفهم وقتها الحكمة من وجوده فسألت جدى عن جدوى الإحنفاظ به وهو لا يحلب لبناً واعتبرته عبئاً زائداً يجب التخلص منه ، قال لى جدى ـ واضعاً فى الاعتبار حداثة سنى ـ إن هذا الثور يقدم ( خدمات ) لبقرات المنطقة
فاسمح لى سيدى الوزير بالقول أننى كلما أسمعك تتحدث عن ( الخدمات ) التى تقدمها وزارتك تعود بى الذاكرة لتلك ( الخدمات ) اللعينة التى يقدمها ذلك الثور لأبقار المنطقة !!!!

أخيراً ،
أعلم عزيزى القارئ ان عوالم الساسة لها الف باب وباب لا يقود واحد منها للخروج ، ومفرداتهم تحمل المعنى ونقيضه وكل ما فى سيرتهم مصنوع حتى تلك التى تتعلق بالمشاعر !!

يقول أحدهم حينما قررت دخول عالم السياسة ذهبت إلى أحد أقربائي من الساسة المعتقين القدامى وطلبت منه النصيحة ، فقال لي : هل تعرف قصة يوسف عليه السلام ؟ فقلت نعم . قال : مع من تتعاطف ، يوسف أم إخوته ؟ فقلت له بالتأكيد مع يوسف .
سرح ببصره بعيداً واعتدل فى جلسته ثم قال لى فى ثقة مخيفة :
( سوف تفشل ، سوف تفشل تماماً ، لا يوجد بيننا يوسف يا بني ، كلنا إخوة يوسف ومن يحاول منا أن يكون يوسف فمصيره البئر !!!! )
ـــــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض 11 / 7 /2021 م



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2021, 07:30 AM   #[3]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
جدلية السياسة مهنة أم رسالة قديمة متجددة !!!.
تحياتي النور
وموضوع مهم شديد ويحمل الكثير من القداسة في القرآن الكريم الذي جعل لسياسة أمته: قبلة ... وصلاة (ليست طقوسية) ... ومسجد حرام ... وبيت حرام يطل منه المسلمين على غيرهم من الناس.

هذا وتعددت في القرآن الكريم مشتقات الجذر (ولّى) مئات المرات في حين لم تذكر الكعبة إلا مرتين وبمعنى مغاير للموروث.

وكيف لا وقد أوكل الله سبحانه وتعالى لحاكمية الأمة القائمة على الديمقراطية: خلافة رسوله صلى الله عليه وسلم ... ورفع الخلاف في فهم رسوله الدائم وهو القرآن الكريم ... وجعلها نبوة تفاعلية تنزل الحلول عبر نظرية الفكر المتناسل ... وحماها بجهنم مرصاداً ومآباً للطاغين على مستوى عسكري نفر وشق كلمة للسدنة.

إن الديمقراطية في القرآن الكريم هي ركيزة من ثلاث ركائز يقوم عليها الدين ... ولهذا أرسلت الماسونية (مخلب المخابرات الغربية) كل من حسن البنا السلفي، وهو يهودي مغربي ... ومارسيل إسرائل الشيوعي، وهو أيضاً يهودي ... لتدميرها ووأد رابع برلمان في العالم شهدته القاهرة 1886م.

نحتاج أن نتدبر القرآن الكريم فهو روح يتصل بمتدبره ... ويوم القيامة لن نسأل عن شيء خارجه قال تعالى: {ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون} وهل هناك تكذيب لآيات القرآن أكبر من تحويل شرعية ولاية الأمة من شورى المسلمين في ولايتهم في ديمقراطية بالباب إلى تطبيق شريعة مختلف في مصادرها وفهم متنها.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:35 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.