العقل المسلم ... كالأنعام بل أضل ... بروفسير في اللغة ولا يفرق بين التجمع والدوران
لماذا اللوم للمسلم دون غيره؟.
السبب هو أنه كالحمار يحمل كتباً لا يدري منها إلا وزنها وحجمها ... أما ما بداخلها فدونه خرت القتاد ... فهل الشيطان شاطر أم هناك غباء؟. ... فقد تعدوا الحمار الذي قطعت أذناه وذنبه وفي الثالثة تم قتله ... وكل ذلك رغم وجود القرآن الكريم درة المناهج في كامل الحياة الإنسانية.
وما حأتكلم كتير فقط سوف أنزل معاني مفرادت قرآنية تم تحريف معانيها لنرى مدى سذاجة وغباء التحريف ... ورغم ذلك قبل به المسلمون لدرجة التضحية بالنفس والمال والجهد..
|