08-02-2025, 08:10 PM
|
#[4]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
لكنني وجدت نفسي صديق لهذا الكائن الغريب والمدهش.
|
إن شاء الله الحبان خاصة ما يفهموني غلط في نقاط، حا أتعرض ليها..
قبل كدا ذكرت أنه في أسلوفاكيا وين قريت الجامعة، بما أنهم "Cristians" وإكتسبوا الإسم من إتباعهم لي عيسى عليه السلام (Christ) فيبقا إحنا كمان المسلمون، "محمداني""Mohamadni" لأنهو فهم محدود في أنه دينا لمحمد عليه الصلاة والسلام، ما دينا الي لله عز وجل وكتابنا..
أها أنا بفتكر بأنه أغلب المسلميين بقوا ياهم ذي المسيحيين، بتقربه وطاعتهم لي سنة رسول الله وذكره دوما صارفيين النظر عن قول الحق وتعاليمه..
ودا يا شيخ الجيلي مربط الفرس وربط قولتك؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
هذا الكائن الغريب
|
فالسلف الصالح هو أهل السنة والصحابة والشيعة مترسين وراء أهل البيت والقليل هو من يقف وراء الشرع وما نزل في القران بمفهومه السماوي.
يعني الأحاديث بقت قائمة بنفسها ومع أنها قصدت لتوضيح ما جاء في المصحف وكيفية التعامل به..
مضرب مثل؟
الواحد لمن ينسى فعل شيء ويريد تذكره، يقول: اللهم صلي على محمد مع أنه الصواب هو التعوذ من الشيطان والذي هو لهى العقل فإنصرف عن التذكر.
مثلن الوضوء للصلاة؛ في القران إتحدد بغسل اليدين والوجه ومسح الرأس والقديمين، أها يقولوا ليك السنة، تتمضمض وتستنشق ثلاثا، والمضمضة هي جعل الماء في الفم ومجه وطرحه، غسل وجهك ثلاثا ما بيْن أصولِ الأُذنين عرضاً، وما بين مَنابِتِ شعرِ الرَّأس المعتاد إلى منتهى الذَّقن طولًا ثم تغسل يديك إلى المرفقين ثلاثا تمسح رأسك،
وتمسح الأذنين ثم تغسل رجليك إلى الكعبين ثلاثا..
متاسف للتحشري في موضوعك وظنيتني نقزتا برا الطار 
|
|
|
|
|