اقتباس:
(1)
وتحدث أسماعيل هنية...
لكأني بموكب التأريخ قد وقف يصطنت الى ذاك الحديث!
هو ليس بحديث كحديثنا الذي نتحدث!!...
انه (أطلاق) لمعاني ومباني سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأضابير...
انه ديباجة للعز والفخار لأمة نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا...
تلك السيوف الأربعون ودونها سواعد وعقول وعنفوان ...ما كان لنا أن نقرأها كغيرها من القصص والحكايات...
فالخارج من بينها -هو من قبل أن يكون المعصوم -فهو القدوة والمتبوع صلى الله عليه وسلم...
وستظل (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون) الى أن يرث الله الأرض ومن عليها (عاصمة) و (قاصمة) و (منجية) لكل السالكين لذات الطريق...
طريق الأخبات لله الواحد الأحد...
طريق العزة والمجد والسؤدد...
لا طريق الضعف والذلة والصغار...
ويخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين السيوف الأربعين ليواصل الصدع بمنهج الله ...
فيلحق به سراقة بن مالك...
ويوشك فرس سراقة اللحاق برسول الله وصاحبه...
ولكن يبقى رسول الله ثابتا وراسخا كالطود لا يهتز ...لِمَ كل ذلك؟
أنه الأخبات ياأحباب!
الأخبات الى خالق السموات والارض ومجري السحاب وواهب ثم قابض الأرواح...
وأنها القناعة بمعية الرحمن...
معية تكون دوما أقرب من حبل الوريد...
ودون هذه المعية يولد المخبتين...
فهاهو الدكتور نزار ريان يصر على البقاء دونما وجل في بيته أذ القناعة قد تأتت بأن الموت ليس هو نهاية الحياة...
(ولحديث هنية بقية)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
(2)
ويقترب سراقة بفرسه وقد منّى النفس بحُمُرِ النعم التي وعده أياها قادة قريش...
استبد به سُكر الفرح وهو يوشك على نيل مبتغاه ...
ولايبقى بينه وبين مبتغاه سوى صخرة قوامها خطوات قليلة يخطوها حصانه...
فيهيّئ نفسه ويخرج سيفه من غمده ...
وتفترُّ من بين شفتيه بسمة الأنتصار والخيال مشغول باستعراض صفوف النوق وأنخاب الخمر ورقص القيان فرحا بالأنجاز الكبير...
فكل حسابات الدنيا تقول بأنه قاب قوسين أو أدنى لأدراك مبتغاه وأتمام مراده...
لكن...
فات عليه -وهو المشرك - بأن المشيئة هي لله الواحد الأحد!
فات عليه -وهو الغافل-بأن الله قد أبطل مفعول الأحراق من النار على أبراهيم عليه السلام...
فات عليه -وهو المنكر للغيب-بأن الله قد أنجى موسى عليه السلام عندما طمأن قومه قائلا (كلا ان ربي سيهدين) فضرب البحر بعصاه فانفلق وانكشف لهم في البحر طريقا يبسا فنجو من فرعون وجيشه!
لقد تدخلت مشيئة الله فاستحالت قساوة الصخر الى طين لازب ...فصاخت ساقا حصانه فتوقف!!
علم سراقة بأن هناك قوة فوق قوته!...
وأرادة فوق ارادته!...
ومشيئة فوق مشيئته!...
ويتبسم الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ويقول:
ياسراقة لا تبتئس ستلبس سواري كسرى باذن الله!!
ويشهد سراقة بأن لاأله الاّ الله وأن محمدا رسول الله
صلى عليك الله يانبي الهدى ماهبت النسائم
وماناحت على الايك الحمائم
ويتواصل حديثك ياهنية
|
|
[align=center]
(1)[/align]
[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/3tQt4XsCndU&hl=en&fs=1" type]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align]
[align=center]
(2)[/align]
[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/h4QmjSdHiDE&hl=en&fs=1" type]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align]