منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار جامعاتنا فى مهب الريح! اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 08-02-2009, 05:41 PM #[1] احمد سالم :: كــاتب جديـــد :: جامعاتنا فى مهب الريح! جامعاتنا خارج التصنيف ..وقريباً ستجتذب جامعات الجنوب طلاب الشمال بقلم: طلحة جبريل السبت, 07 فبراير 2009 عن جرية الاحداث السودانية لا توجد جامعة سودانية واحدة ، ضمن آخر تصنيف وضعه معهد كارنغي في واشنطن ينطبق عليها المعني العلمي الدقيق لكلمة "جامعة". أمر محزن أليس كذلك بل لعله مفجع. وفي تصنيف آخر لا توجد اية جامعة سودانية ضمن افضل مائة جامعة افريقية، وكانت " جامعة الخرطوم" حتى وقت قريب تحتل المرتبة 42 في هذا الترتيب بيد انها لم تعد الآن في القائمة. أول جامعة في القائمة هي جامعة " كيب تاون" في جنوب افريقيا، ومعظم الجامعات التي احتلت المراتب الاولى هي في جنوب افريقيا ، حتى الجامعة الاميركية في القاهرة احتلت المرتبة العاشرة ، تليها من الجامعات العربية الافريقية جامعة القاضي عياض في مراكش التي احتلت المرتبة العشرين. التعريف الذي يضعه التقرير حول الجامعة يقول " توجد حول العالم مقاييس متباينة للتعريف القانوني لمعنى" جامعة" وتعبير معتمد للفظة " معهد" ولا يوجد تعريف وطني لتعبير "جامعة أو معهد" في الولايات المتحدة، لكن أقرب تعريف هو أن تكون "الجامعة " عبارة عن مركز ابحاث ويمكن أن تمنح درجة الدكتوراه. "الجامعة" طبقاً للتقرير هي مؤسسة تعليمية تمنح درجة الليسانس والماجستير والدكتوراه ، لكن بشرط ان تضم مركزاً لانجاز أبحاث علمية تتعلق بتخصصاتها، او أبحاثاً لصالح جهات حكومية او غير حكومية". إزاء هذا التعريف هل يمكن أن نطلب من جامعة سودانية حالياً إنجاز دراسة علمية حول " النظام السياسي الافضل للسودان، رئاسياً او برلمانياً" او نطلب من مركز أبحاث تابع لاحدى الجامعات إنجاز دراسة اجتماعية حول " التركيبة السكانية في دارفور والسياسات الحكومية وتأثيرها على تفاقم المشكلة الراهنة"؟ والأمر لا يتعلق فقط بالابحاث النظرية فقط، بل بطبيعة الحال بالابحاث العلمية. لذلك سنلاحظ على سبيل المثال ان معهد أبحاث مرض السرطان في واشنطن وهي مؤسسة جامعية، يعد حالياً من افضل المستشفيات لعلاج هذا المرض في العالم. لكن يا ترى ما الذي جعل حال جامعاتنا يتدهور الى هذا الحد وتصبح خارج اي تصنيف؟ الجواب واضح ، وهو السياسة التعليمية الفاشلة التي اتبعت خلال العشرين سنة الماضية، وذلك القرار الأخرق بتعريب الجامعات خاصة جامعة الخرطوم، وقبل ذلك وضع سلم التعليمي بئيس يجعل أطفالاً يافعين في مدرسة واحدة مع مراهقين. ثم وضع مناهج تأتي بطلاب الى الجامعات وقد أمتلات عقولهم بالتبن. في سياق سياسة التعسف التي اتبعت،طلب من الاساتذة ضربة لازب ان يلقوا دروسهم بالعربية بدلاً من الانجليزية، ثم حين يذهب الطالب للمكتبة يجد ان جميع المراجع بالانجليزية، وهو اصلاً لا يتقن هذه اللغة لان النظام التعليمي الأخرق لم يعد يهتم باللغات الاجنبية في مراحل ما قبل الجامعة. وعندما ارادوا توفير مراجع عربية للطلاب جمعوها لهم من أرصفة الاسواق الشعبية في دمشق وعمان. كل ذلك في سياق الهوس بموضوع الهوية. وليتهم عرفوا ان الثقافة العربية والاسلامية ثقافة راسخة ومتجذرة في بلادنا منذ مملكة سنار، وهي جزء أصيل من هوية قطاعات واسعة من شعبنا، ولم يكن الأمر يحتاج الى الغاء اللغات اوالثقافات الأجنبية حتى نحافظ عليها. لكنها السياسة " السياسوية" حين تفسد كل شيء. ومن أجل تخفيف الضرر الم يكن ممكناً السماح بجامعات حكومية تدرس بالانجليزية واخرى بالعربية كما كان سائداً من قبل؟ وليس كما هو الوضع السائد الآن حيث سمح فقط للقطاع الخاص إنشاء جامعات تدرس باللغة الانجليزية. والذي يبعث في النفس غيظاً، أن الذين قاموا بكل هذا، أرسلوا ابناءهم الى جامعات الغرب، وتركوا لابناء الشعب هجير الامية اللغوية والمعرفية. بل ودون أن يرف لهم جفناً كانت "الحكومة" التي اعتبرت اللغات الأجنبية شراً ، هي التي تطلب "إجادة اللغة الانجليزية كتابة وحديثاً"عند الاعلان عن وظائف في شركات البترول أو الاتصالات. بل كال هؤلاء الحكوميون الانتقادات لحكومة الجنوب لانها استعانت بكتب ومدرسين من كينيا واوغندا لتعليم أبناء الجنوب. يا له من منطق ؟ إنني على يقين ان مستوى التعليم في الجنوب سيتقدم خلال السنوات القليلة المقبلة، على الرغم من سنوات الحرمان الطويلة ، وقريباً ستصبح "جامعة جوبا" من بين الجامعات المصنفة افريقياً، أما نحن في الشمال سنبقى نجتر الذكريات عن " كلية غردون ، وكلية الخرطوم الجامعية، وجامعة الخرطوم ومقهى النشاط والميدان الغربي أو الميدان الشرقي" وستزداد الفجوة المعرفية اتساعاً بين الشمال والجنوب ، وبعد سنوات قليلة سنضطر الى إيفاد طلابنا الى جامعات الجنوب. هذا سيحدث وجميع المؤشرات تعزز هذا الاستنتاج. كما اننا سنهاجر الى" دولة الجنوب" وهي ماثلة في الأفق القريب، بحثاً عن العمل والرزق. كل ذلك سيحدث وربما أكثر منه سيحدث. مع ذلك هل نكتفي بتشخيص علة التعليم، أم نبحث لها عن علاج؟ الجواب واضح. لابد من التفكير في سبل إصلاح جامعاتنا، وقبل ذلك نظامنا التعليمي والتربوي. وليس فقط انتقاد واقع الحال. بلادنا تزخر بكفاءات تربوية وتعليمية مقتدرة في الداخل والخارج ، والمطلوب فقط هو ان تتوفر إرادة التغيير. البداية تكون قطعاً بترميم الشروخ التي حاقت بجامعة الخرطوم جراء السياسات البليدة والمنغلقة التي اتبعت تجاه هذه المؤسسة التعليمية، وذلك حتى تعود جامعة حقيقية وتتحول الى مركز بحث علمي نزيه ومحايد. وحتى تكون هي قاطرة الاصلاح الجامعي، والقطيعة حتى مع هويتها السابقة قبل فترة سياسة التخريب والخراب التعليمي. على أن يسبق ذلك إصلاح تعليمي حقيقي لمراحل ما قبل الدراسة الجامعية. وان نعود الى سياسة المقتدرين علمياً هم الذين يتقدمون وليس القادرين مادياً هم الذين يدرسون. هذا الاصلاح يتطلب إرادة سياسية قبل كل شيء. وبموازاة مع ذلك لابد من مجلس أعلى للتعليم يخول له صلاحيات البت في شروط قيام أي جامعة سواء كانت خاصة او حكومية تمول من اموال الشعب. ولا نتترك الامور للتنفيذيين ، اي وزراء التعليم ، الذين يقررون ما شاء لهم ويحددون مصير الآلاف بجرة قلم. ووضع خطة للاصلاح التعليمي تتطلب برنامجاً واضحاً، ربما يمتد 12 سنة مقبلة حتى نضمن عائداً تربوياً حقيقياً وليس فاقداً تربوياً سواء من هؤلاء الذين يجلسون على مقاعد الدراسة الآن ويتجهون " نحو الأمية" بغير ارادتهم وهم عقول نيرة كان يمكن ان ترفد بلادنا بكوادر شابة متحمسة وقادرة على العطاء، وقد لمست ذلك في حوارات مع كثيرين منهم خلال زيارة خاطفة الى السودان، أو الذين لن تتاح لهم فرصة دخول المدرسة اصلاً بسبب ضيق ذات اليد في شتى بقاع السودان أو لاعتبارات الاستقرار الأمني كما هو الحال في دارفور . تبقى مسألة يمكن صياغتها في إقتراح عملي قابل للتنفيذ، وهو كيفية الاستفادة من الخبرات السودانية التعليمية في الخارج. هناك فكرة بادرت بها السلطة الحاكمة في الخرطوم تتيح التعاقد مع " خبراء" للاستفادة من خبراتهم في مختلف المجال، هذه الفكرة تحولت في الواقع الى وسيلة تبدو قانونية لمكأفاة مريدين وموالين بمنحهم مرتبات مغرية لقاء هذا العمل الاستشاري. هذه الفكرة نفسها يمكن تحويل جهة البت فيها الى المجلس الاعلي للتعليم، بحيث يكون هو الجهة المختصة للتعاقد مع اساتذة جامعات سودانيين وغير سودانيين للانخراط في مشروع الاصلاح التعليمي الجامعي، وفي هذه الحالة يكون المحك هو القدرات والكفاءة العلمية. إن إغراق الجامعات بالكفاءات العلمية هو الحل على المدى القصير، بديلاً عن إغراق هذه الجامعات بالشعارات والكلام الذي لا يحرك فعلاً . احمد سالم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى احمد سالم البحث عن المشاركات التي كتبها احمد سالم 08-02-2009, 06:35 PM #[2] عادل عسوم :: كــاتب نشــط:: التحية لك أخي أحمد والتحية لاستاذنا طلحة جبريل... لقد نكأ أستاذنا طلحة جُرحاً ما فتئ يغور شرخه في الأعماق! أمر التعليم في السودان أضحى يؤلم من بعد أن كان يؤرق!! لي عودة بحول الله لبوح أستصحبه منذ أمد ولكني أود الحديث الآن عن تجربة شخصية: قبل سنوات وكان أبني حينها على أعتاب الأمتحان النهائي من الثانوية السعودية الى الجامعة... زرت الوطن في أجازتي تلك... فدعاني خلالها بعض زملاء دراستي السابقين الى حيث يعملون كمحاضرين في أحدى الجامعات السودانية ... دخلت مع أحدهم الى أحد مختبرات مادة الهندسة الكيميائية لطلبة السنة النهائية في الجامعة فهالني أن أجد (جلهم) يجهلون الكثير من متعلقات المادة بل بعض أساسياتها ...أي والله سألت بعضهم في البدئ باللغة الأنجليزية فهالني أن فغرت الأفواه وزاغت الأعين عن محاجرها... ثم سألت ذات السؤال بالعربية فما كانت العربية بأقدر على أستقطاب رد من أحدهم!! يومها قررت بأن أذهب بأبني الى (ماليزيا) وهو الآن قد بقي له عامان ليكمل البكالوريوس... لا أقول ذلك طعنا في خاصرة الوطن... لا والله أنما هو حرص على أجيال لنا... وهو حرص لا أنفيه البتة عن أستاذنا طلحة جبريل ... أبن (شبا والبركل). اللهم رحماك التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده) عادل عسوم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عادل عسوم البحث عن المشاركات التي كتبها عادل عسوم 08-02-2009, 08:45 PM #[3] احمد سالم :: كــاتب جديـــد :: الاخ عادل سلام هؤلاء المجرمون الم يكن بامكانهم ترك الجامعات الاربعة القديمة (خرطوم, جزيرة, جوبا, معهد الكليات التكنولوجية) فى حالها من حيث لغة التدريس و عدد الطلاب) و تجريب سياساتهم الخرقاء فى ما انشاؤه من (جامعات) جديدة؟ احمد سالم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى احمد سالم البحث عن المشاركات التي كتبها احمد سالم 08-02-2009, 08:54 PM #[4] عادل عسوم :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد سالم الاخ عادل سلام هؤلاء المجرمون الم يكن بامكانهم ترك الجامعات الاربعة القديمة (خرطوم, جزيرة, جوبا, معهد الكليات التكنولوجية) فى حالها من حيث لغة التدريس و عدد الطلاب) و تجريب سياساتهم الخرقاء فى ما انشاؤه من (جامعات) جديدة؟ أخي وعزيزي أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل يا رسول الله : اُدع على المشركين فقال: ( إنّي لم أُبعثْ لَعّاناً وإنما بُعثتُ رحمة ).رواه مسلم تقديري ومودتي التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده) عادل عسوم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عادل عسوم البحث عن المشاركات التي كتبها عادل عسوم 08-02-2009, 10:19 PM #[5] احمد سالم :: كــاتب جديـــد :: الاخ عادل لا ارى وجها لمداخلتك البتة فمن جهة انا لم ادع على احد انما وصفت حال من اجرم فى نظام تعليمى راسخ فاودى به الى الحضيض الامر الذى دفعنا لان نفر بفلذات اكبادنا منه فرار السليم من المجزوم! ثم ان( الدعوى) تجوز تماما فى من يعتدى على حقوق الاخرين و الا لما قال الحق عز و جل ان دعوة المظلوم ليس بينها و بينى حجاب ثم ان القوم انفسهم ادركوا فداحة جرمهم فتراجعوا دون اعلان عن بعض اخطائهم فى التعليم العالى (كسكوتهم عن تراجع بعض الكليات عن التعريب) مع مودتى احمد سالم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى احمد سالم البحث عن المشاركات التي كتبها احمد سالم تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 12:54 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.