منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2008, 04:56 AM   #[1]
ZEIN ABDALLA
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ZEIN ABDALLA
 
افتراضي فشلت فى العثور على خطاب المحجوب و ارجو المساعدة

فشلت فى العثور على خطاب المحجوب و ارجو المساعدة



محمد أحمد المحجوب
-------------
Prime Minister, 10 June, 1965 - 25 July, 1966
Prime Minister, 18 May, 1967 - 25 May, 1969

Mohamed Ahmad Mahgoub, Sudanese political leader. Born in 1908, in Al-Dueim, by profession he was a lawyer and a judge, he is a Sudanese political leader. A Civil Engineer graduate of Gordon Memorial College (Khartoum), he was a prominent Lawyer (1958 - 1964). He was at the centre of most of the principal upheavals in the Middle-East, such as the Suez crisis in 1956 and the Six-Day War in 1967, as well as many turbulent events in emergant Africa. He was a pioneer of Sudan's independence from Anglo-Egyptian Condominium rule on January 1st 1956. He then became Foreign Minister in July 1956 in which he was ousted in the first Sudanese Army coup led by General Ibrahim Abboud in November 1958. He joined and became the leader of the 1964 revolution which threw out the Army junta, he then became the Foreign Minister till May 1965, and then as Prime Minister in June 1965 till July 1966, and again between May 1967 and May 1969. On the 25th of May 1969 came the second Army coup led by Colonel Gaafar Mohamad Numeiry which overthrew the civilian government of Mahgoub.

He was also known as a Poet and writer. He authoredseveral books, articles and studies, among them: Democracy on Trial (An assessment of the Sudanese political experience till 1969 and the inside story of the Arab-African political scene.) and "Lost Paradise" (Poetry).

He was awarded the Ar-Rafidain award in Iraq, and Al-Kawkab award in Jordan for his writing and contribution to education.

Mahgoub himself has lived in self-exile in London , then returned to Sudan. He died a natural death at his residence in Khartoum , Sudan on June 23rd 1976


السيد محمد احمد المحجوب
الشاعر و الاديب، المهندس و المحامي ،الدبلوماسى و السياسى
عندما كان رئيسآ للوزراء فى 1967القى خطابآ تاريخيآ فى
الامم المتحدة عقب حرب يونيو 1967(النكسة) ممثلآ
للدول العربية. كان الخطاب باللغة الإنجليزية و فد فشلت
فى الحصول عليه فهل من معين
خالص الشكر



التعديل الأخير تم بواسطة ZEIN ABDALLA ; 14-02-2009 الساعة 11:34 PM.
ZEIN ABDALLA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2009, 12:28 AM   #[2]
ZEIN ABDALLA
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ZEIN ABDALLA
 
افتراضي

نكرر الطلب
بعد ان فشلت الأمريكية فى الحصول عليه من الأمم المتحدة.

اها يا ناس المنبر الشباب الكنتم حاضرين الزمن داك و ما بعيد
تكونوا سمعتوهوا اكثر من مرة و أظن كان فى سبتمبر1967

يعني بتكونوا سمعتوهوا في المغربية وقت شراب الشاي قدام
باب الحوش.زمن ما كنتم بتسمعوا الBBC و صوت العرب
و أحمد سعيد و أم كلثوم تغني فى البحر حنرميهم.

دار الوثائق المركزية كان فى مصر أو السودان أو الجامعة
العربية أو ناس حزب الأمة ، ما عندهم يا ربى تسجيل ليه
أو نص للخطاب مكتوب بالإنجليزي.

بالمناسبة لا وجود لخطاب مكتوب، بس احتمال كبير يكون
الصحفيون كتبوهو بعد ما سمعوه .

الشرح بعد الحصول على الخطاب

زين عبد الله



ZEIN ABDALLA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2009, 12:53 AM   #[3]
ZEIN ABDALLA
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ZEIN ABDALLA
 
افتراضي

محمد أحمد المحجوب
ولد بمدينة الدويم (17 مايو 1908)، ونشأ في كنف خاله محمد عبدالحليم، وكان جده لامه عبدالحليم مساعد، الساعد الايمن لاحد ابرز **** الحركة المهدية عبدالرحمن النجومي..
دخل الخلوة فالكتاب بالدويم ثم تدرج منها الى مدرسة أم درمان الوسطي واكمل تعليمه بكلية غردون التذكارية حيث تخرج منها مهندسا (1929م)
التحق بمصلحة الاشغال مهندساً عقب تخرجه مباشرة براتب قدره 13 جنيها شهرياً وعمل بمدينة الخرطوم، وهو وان اوضح ملف خدمته مهارته ودقته في العمل وثناء رؤسائه عليه كمهندس، الا انه لم يشعر انه كان يحقق ذاته في هذا المجال.
فقد برز كشاعر وكاتب ثم سياسي بعد ذلك.
دفعه هاجس الدراسات الانسانية الى تغيير مسار حياته العملية عندما التحق بكلية القانون عند انشائها (1936م) وتخرج منها وزملاؤه الاقلاء كأول دفعة (1938).. والتحق بالقضاء وظل به الى عام (1946) وتركه للمحاماة حتى يستطيع ان يعمل في حرية اوسع بالسياسة التي هي الركيزة الثانية في حياة المحجوب.
كانت تجربته كقاض في شندي 1943م ثم عطبرة والابيض تنم عن عسير المزاوجة بين القضاء ورفع لواء «المؤتمر» فانحاز للمؤتمر.
نصع المحجوب كسياسي في فترة الاستقلال (زعيم معارضة، ووزير خارجية ثم رئيسا للوزراء عن حزب الامة) غير انه يبدو ان الحقبة الممتدة من (1927 الى 1937).. كانت من أهم فترات حياته اذ تبلورت فيها شخصيته الادبية والفكرية وتحددت فيها معالم آرائه السياسية وشهدت هذه الفترة كتاباته الثرة في شتيت ضروب الادب، والاجتماع والجمال والسياسة.
بدأ الكتابة في «حضارة السودان».. (1927) وتوالى هذا في مجلة «النهضة» عام (1931م) ثم صارت كتاباته اكثر نضوجاً وتنوعا في مجلة الفجر (32 ـ 1937) والنظرة العجلى لهذه المقالات توضح ان جلها كان يحتقب: الادب، علم الجمال، الاجتماع فالسياسة، ومعظم هذه المقالات ظهرت في شكل كتب في فترة لاحقة.. كان جنوحه السياسي لاستقلال السودان (بازاء فكرة الاتحاد مع مصر) يرجع جزئيا لاستقلاله هو بالرأى في هذه الفترة من حياته.
لايبدو ان منصب وزير الخارجية الذي تقلده لاول مرة (1956) كان غريبا على المحجوب، ولا هو يغريب علي الباحث في سيرته، فقد كان في وفد الجبهة الاستقلاقية الذي اتجه للامم المتحدة ( 1946) يدعو لاستقلال السودان.. ثم هو بعد ذلك في لندن يكون «رابطة عصبة الشعوب الملونة» ( 46 ـ 1947) مع كوامي نكروما وجومو كنياتا، ولفيف من الملونين من جنوب افريقيا وجزر الهند الغربية.
حياة المحجوب السياسية مثيرة للجدل، على كل حال، وذلك لحدة المواضيع التي كانت تطرأ علي
دخل الجمعية التشريعية ثم استقالته منها (1950) عندما رأى عدم جدواها، أو التباسه بالمواضيع الملتهبة التي كانت تنتسج السودان ومن ثم البرلمانات التي تعاقبت بعد الاستقلال كقضية الجنوب، ثورة اكتوبر 1964م، اشكال طرد نواب الحزب الشيوعي، الدستور الاسلامي، انشقاق حزب الأمة، وخلاف ذلك مما اورث التوتر الذي تتباين حوله الآراء لكن لا مشاحة ان له ادواره السياسية التي سترتبط باسمه الى ان يفني الزمن كمخاطبته الامم المتحدة بتكليف من العرب قاطبة بعد عدواني (1956 ـ 1967) وانعقاد مؤتمر القمة العربي صاحب اللاءات الثلاث بالخرطوم ابان توليه رئاسة الوزراء.. (1967م) واجتماع الملك فيصل والرئيس جمال عبدالناصر في منزله (اغسطس 1967م).. وما تمخض عن ذلك من حل مشكلة اليمن الشمالي، ومسعاه البين عند اندلاع الحرب الاهلية النيجيرية والتي انتهت باعادة توحيد نيجيريا كما كان يأمل.. وقد شهدت له أروقة الامم المتحدة ومنظمة الدول الافريقية في هذا وذاك بارع الدبلوماسية، والاجادة المذهلة للغتين العربية والانجليزية.. ما ذكر آنفاً عن الاعتلاق السياسي، لا ينبغي ان يطغي على الذات الشاعرة في المحجوب الذي استهواه الجمال، فوهب الجمال دواوينه «قلب وتجارب». مسبحتي ودني «الفردوس المفقود» والديوان الاخير الذي اثارت فيه ذكريات الاندلس كامن اشجانه، عندما زار اسبانيا يبرز المنهاج الذي كان عليه المحجوب طيلة عمره التيار الاسلامي العربي الذي كانت تنبثق عنه جميع اعماله ومواقفه. وقد كان يرتاد آفاق المستقبل بحس شعرى ثاقب بلغ مداه في بيته.
اعتقل وسجن في فترة الدكتاتورية الاولى (58 ـ 1964) وعاودته و في فترة الدكتاتورية الثانية (69 ـ 1985).. وحددت اقامته في منزله
تحديدا منع معه من تشييع جثمان صديقه وغريمه السياسي الرئيس اسماعيل الازهري..
اكره علي المنفي في انجلترا.. ورجعت النفس المطمئنة الى بارئها (الثلاثاء 22/6/1976م).
اعماله الفكرية والادبية:
قدم عنه الباحث «كمال الدين محمد».. رسالة ما جستير بعنوان «محمد أحمد محجوب، اديباَ»
اجازتها جامعه الازهر (1982م).. وكذلك «محمد عمر موسى علي» رسالة دبلوم بعنوان «محمد أحمد محجوب: لمحات من حياته السياسية» معهد الدراسات الافريقية، جامعة الخرطوم (ابريل 1983م» غير ان انتاجه الفكري والادبي مازال بحاجة للدراسة المتأنية الشاملة.
اما اعماله التي صدرت:
أ) الاعمال الفكرية:
1/ الحركة الفكرية في السودان الى اين تتجه؟.... الخرطوم 1941م.
2/ الحكومة المحلية في السودان.. القاهرة 1945م.
3/ موت دنيا (بالاشتراك مع عبدالحليم محمد)... القاهرة 1946م.
4/ نحو الغد.... الخرطوم 1970م.
5/ وظهرت له باللغة الانجليزية: DEMOCRACY ON TRIAL
(الديمقراطية تحت المحاكمة) لندن 1974م.
ب) دواوين شعر:
1/ قصة قلب .... بيروت 1961م.
2/ (قلب وتجارب)... بيروت 1964م.
3/ (الفردوس المفقود)... بيروت 1969م.
4/ مسبحتي ودني.... القاهرة 1972م.
ج) هذا عدا المقالات والخطب المتعددة داخل البرلمانات السودانية المتعاقبة أو في اروقة الامم المتحدة ومنظمة الدول الافريقية..

من منتدى سودانى للأبد

--------------



ZEIN ABDALLA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2009, 05:53 AM   #[4]
احمد سالم
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

هل الخطاب بمثل هذه الاهمية؟
المحجوب كان بثقافته و شخصيته الجذابة له عدد كبير من الحواريين و المريدين (مثل منصور خالد هذه الايام) و يبدو انهم وقتها ضخموا من اهمية الخطاب!



احمد سالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2009, 11:24 AM   #[5]
ZEIN ABDALLA
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ZEIN ABDALLA
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد سالم مشاهدة المشاركة
هل الخطاب بمثل هذه الاهمية؟
المحجوب كان بثقافته و شخصيته الجذابة له عدد كبير من الحواريين و المريدين (مثل منصور خالد هذه الايام) و يبدو انهم وقتها ضخموا من اهمية الخطاب!
شكرآ أحمد سالم

كتب شوقى بدرى فى محن سودانية

في نهاية التسعينات. قضيت ساعتين في كورنيش ابوظبي في انتظار معرض الكتاب. ومع افتتاح المعرض قابلت الشاب الظريف معتصم (شفط) كما اتفقنا. وفي احد الاكشاك لفت نظري, كتاب دفع الافتراء وكتاب ثورة 24 للمؤرخ السوداني محمد عبد الرحيم. ومع الاثنين كتاب ثالث قديم كذلك, هو عبارة عن ميزانية حكومة السودان في عام 1934. والثلاثة كتب معروضة بمبلغ الف درهم. وبسرعة اخرجت ورقتين ابو خمسمائة درهم وسلمتهم للبائع السوداني وانا سعيد. وكتب الاستاذ محمد عبدالرحيم لاتقدر عندي بثمن.
وخرج البائع من الكشك وسألني انت منو يااخي؟ فقلت له انا الراجل الأشتري منك الكتب. فقال يااخ انا لازم اعرف اسمك. فقال له شفط اسمو داير بي شنو قروشك وادوك ليها. فقال البائع. يااخ انا عاوز اعرف اسمك لانو الكتب دي عرضتها في كم معرض ومافي زول اهتم بيها. انا كنت متخيل منظمة, جامعة تشتريها. وده بعد ما يفاصلوني وينقصو التمن.


اهو يمكن إذا وجدت الخطاب أعرضه للبيع و ألقى لي فيه كم الف يورو
و برضه فائدة



تقديرى



ZEIN ABDALLA غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:54 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.