كيفك يامهند
وكيف رشا ..
المقدرة عى تحمل الألم ليست بالشئ السهل,
حين زرتك فة المستشفى أحسست بأنك تواسينى..!!
ظنت فى تمام اخضرارك وتنضح بالفكاهة,
رشا ايضأ ادهشتنى
تتحدث بسلاسة وكأنما الألم الذى ارقدها المشفى
يخص أخرون..
من أين تأتون أيها الأنبياء الجدد
|