الاخوين العزيزين خالد الحاج وعبد الجليل
قبل الدخول فى نقطة الحوار .
احب ان اقول بصراحة هذا واحد من اجمل البوستات التى مرت على فى حياتى فى كل المنابر السودانية .
شكرا خالد الحاج
بالنسبة لهذه النقطة
اقتباس:
هذا النشاط العلمي الحثيث يثير في المقابل سؤالا يتردد على بعض الألسن وفي بعض الأوساط يقول: ما الذي يدفع البحاثة الغربيين عموما، والسويسريين في هذه الحالة تحديدا، إلى بذل المال والجُـهد والوقت والأعمار للتنقيب عن آثار الحضارات الغابرة بل المطمورة على بُـعد عشرات الآلاف من الأميال من أوطانهم، وما هي الفائدة التي ستحصل للسودان - الذي لم ينجح بعد في تحقيق الإستقرار والأمن الغذائي لسكانه - بالتوصّـل إلى هذا الصِّـنف من الاكتشافات؟
البعض يعتبر أن هذه الجهود تندرج في سياق البحث العلمي الخالص والولع بتفكيك أسرار العالم الذي نعيش فيه والشغف بالتعرف على الحضارات القديمة، لكن البعض الآخر يُـشكّك في النوايا ويزعم بأن وراء الأكمة ما وراءها وأنه لا يمكن أن يُوجد تمويل وعمل من هذا القبيل لوجه الله تعالى.
شارل بوني، السويسري القادم من مدينة هنري دونان، مؤسس الصليب الأحمر، يؤكّـد أن غاياته عِـلمية بحتة، كما أن السودانيين الذين تعامل معهم لا يذكرونه إلا بكل خير. ومع ذلك، فإن السؤال يظل مطروحا بإصرار من طرف البعض كما أنه يُـغري فعلا بالنقاش. فما هو الرأي عندك عزيزي القارئ؟
|
اجاب العزيز خالد الحاج
اقتباس:
|
ليس هنالك سبب يا جليل سوي حب المعرفة لكننا جبلنا علي نظرية المؤامرة فصرنا نشك في أي جهة أو انسان .
|
تقدمت بذات السؤال للبروف هيرمن بل فى تلك الندوة حول دوافع البحوث والكشف الاثرى ،
فكان واضحا فى اجابته بان البحوث فى بدايتها لم تخلوا من دوافع اخرى غير الحقيقة العلمية .
اذن لا نظرية مؤامرة ولا يحزنون ولا زالت بعض الدول الاوربية تمارس هذا الدور وانظر ما حل بالاثار العراقية مثلا بعد الغزو ناهيك عن غفلة رقيبى .
انا طبعا لا اشكك فى العالمين المشار اليهما ولكن لغيرهما ربما اهداف اخرى