اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خضر حسين خليل
بادئاً ذي بدء حمدالله علي سلامة الاستاذ فكري
قرأت البيان ومررت تقريباً لكل مرفقات الاتهام التي نشرت في الاسافير سوي في سودانيز اونلاين أو نوبيان فورم أو هنا في سودانيات وأكثر ما استعجبت له خلافاً للغة البيان الذي تم الاعتذار عنه من قبل كاتبه (لعدم المامه بما حدث) اللغة التي كتب بها إبن أخت الاستاذ فكري الاستاذ صفوت داؤود ولا أدري حقيقةً لم الزج بالحزب الشيوعي السوداني في هذه القضية والاغرب من هذا كله مطالبة الرفاق بهولندا بتوضيح علاقة طارق ابو عبيدة بالحزب الشيوعي ؟ خلافاً للكثير من المفردات التي في تقديري حاولت بها النيل من طارق وتصويره للسابلة أنه عبارة عن رباطي قذفته الظروف نواحي أمستردام . طارق الذي أعرف ليس هكذا علي الاطلاق وإنني لجد مستغرب كون ان يأتي كل هذا الاسفاف من شخص يدعوا لسودان أخضر فأي سودان أخضر ذاك الذي تبشرنا به في الوقت الذي تصر فيه لي اعناق الحقائق . ما تمارسه هنا في تقديري لا علاقة له بالسودان الاخضر او الاصفر او البمبي بقدرما هو هو سواقة تجاه انتصارات مزيفة بفكرة لك قصب السبق فيها الا وهي (انصر خالك ظالماً أو مظلوماً) ولك ما شئت يا صفوت .
سأعود بكل تأكيد
|
بالفعل سانصر خالى ظالما او مظلوما انصرة ان كان ظالما بان يرد الظلم عن من ظلمهم وهو ابعد السودانين من ذلك وارجو ان تتصل بطارق وتسالة عن من هو فكرى الذى ساعد و ناصر معظم السودانين فى هولندا . اما فى ما تطرحونة فى المنتديات فهو مظلوم ومظلوم.
فى مداخلة اخرى ذكرت فى ما معناة بان البوليس الهولندى قد حقق معهم الاثنين فهذا لحد علمى لم يحدث ولا تعليق فاثبت ذلك ان حدث . اما ما ذكرتة كان كما جاء فى التقرير الطبى.
اما انا صفوت بالفعل وبالفعل انادى للسودان الاخضر بالديمقراطية السودانية الافريقية الحقيقية والتى اجزم بانة لن يتحقق الا فى الجيل الثالث .. وهنا لا اقصد الديمقراطية الغربية مع انها ديمقراطية بنسة 80%
وكل من تحزب منذ او قبل استغلال السودان لا ينادون الا بديمقراطية الحزب الشمولى؟ واتمنى ان لا اكون قد مسست اى حزب ديمقراطى حقيقى فى السودان واركع لة معتزرا ان كان هناك حزب ينادى للديمقراطة من اجل سوداننا الاخضر
واالتحاور هو اقصر الطرق الى الديمقراطية لا للعنف ولا للسلاح ولا للديمقراطية الاعراقية
ويا خضر ابعد من الالوان الرمادية وخضر سوداننا باسم لون اسمك الاخضر يا خضر
وحتما سيخضر سوداننا الاخضر ولو بعد حين