لا بنركب دفار ورا.. لا بناكل باسطة سلا..آآآي مقدرة.
[align=right]كما لم أضحك من قبل ضحكت كثيرا وأنا أستمع لهذه( الاغنية) و(المغنية) وهي (ترص ) في مفرداتها رصا....ما أعجبني حقا أن هذه المفردات(تشفي) غليل (الموجوعين ) من صنف البشرية(الخامس) بعد الاول(الناعم) والثاني(الخشن) والثالث(المعروفين) والرابع(المعرفات) والخامس(إتحاد أي من أ/ ب/ ج/ د)....
لا بنركب دفار ورا ولا بناكل باسطة سلا...آآآآآآآآي مقدرة راجل المرة حلو حلا!!!!.
والله إن كيدهن لعظيم...
لو جلست مليون سنة لاستخرج مفردة واحدة (أمغص بيها) أي زوجة لما توصلت لما سبق...
وفي رواية ترد المفردات معكوسة...
مرة الراجل حلوة حلا...!!!
وقيل أنها (فلانة)...التي لا يختلف حول جمالها إثنان...ولكن (البقول أم المك عزبا بتقع رقبة) و(خلوها في سركم) ولا تسألوا عن هذه الفلانة من تكون...وهي معروفة (بالضرورة) (وما أحلاها).
ويقال أن أحد كبااااار الصحفيين قد أشار لها (رمزا) وبكل خير....فمكث معهم (غير قليل).
عموما.....
أتساءل عن ظروف صياغة هذه المفردة....وتاريخها وناظمها....قطعا لا علاقة لها بدندنات(غسيل العدة) وفرد (الملاءآت) ...فهي ذات تكيف فريد ومؤاءمة عجيبة....
الخيال وحده لم يكن الاساس ولا (بنات عبقر) بل ولا حتى بنات(إبليس) فالامر له علاقة وطيدة بالكيديات (الاجتماعية ) و(الاقتصادية) والسياسة العامة لإدارة (قعدة القهوة)...وبعضا من ظواهر ومظاهر الثراء....و(كشكشة) الأساور و(الغويشات) (خالصة العيار) أو(المضروبة أورنيش أصفر)...
سمعتها أول مرة وأنا بأمدرمان عام 2006 مساء....فأيقظت سعيدة الحظ(أم العيال) من نومها ودموعي تغالبني من الضحك....وكان ذلك خطأ إستراتيجي....قلت لها (أسمعي الاغنية دي سمحة كيف) فرمقتني بنظرة طار لها عقلي وسقط قلبي من الخوف وردت بمستوى من الخطورة تخطى المستوى الرابع وقالت( غووور عرًس المانعك منو)؟. بعدين هي دي ذاتا تطلع شنو؟...وتقصد (الفنانة) ...فالتزمت الصمت التام وعرفت أنني الآن فعليا في (بيت الكلاوي) ...وتاني يوم(دغش) كان المكتب مفتوحا قبل السابعة صباحا وهي حالة شاذة...
:::
نواصل.[/align]
|