يا شقيقى
قرأت فى خرائط الحروف
حين هبت الرؤى الصفية
وغصت فى نخاعها الشوكى
باحثا عن الروية
تلعثمت حروفى يا طارق وانا أمّّّّّر من هنا وارتعشت مواطن الجلد والحكمة .....رأيتك بعيونها
ورأيتها بعيونك فكان ما كان( صمت تعجز كل اللغات عن وصفه )
ابا حمزة يا نقى
كن دائما هكذا فانك عندما تكتب تمتعنا ...تسعدنا ...تشقينا وهو بيت القصيد
محبة قلبى يقول انك تعرف مداها
|