01-02-2010, 11:09 AM
|
#[7]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
الاستاذ الكريم فتحي مسعد .. شكراً لتوضيحك .. واستمحيك عذراً مرة أخرى لتدعني أختلف معك اذ لا اتفق ان وقع الاسم ثقيلا وان كان ذاك لا يؤثر كثيرا على جوهر ما يدعو اليه كما أنني عضواً بحزب البعث وأنا ابن القرية التي تبعد كثيراً عن العاصمة وقد ناضلت بين صفوفه وتعرفت عن كثب وليس اطلاعا عاما كما تعتقد .. كما أنني أتفق معك في بداية نشأة الحزب في السودان .. أما الآن ففيه عضوية من كل بقاع السودان وقد عقد مؤتمره العام الخامس العام المنصرم ولا تكاد هناك منطقة لا يوجد فيها حزب البعث .. ومع ذلك أتفق معك أنه كغيره من القوى التقدمية الحديثة نوعا ما يجد صعوبات كبيرة في أن يكون حزب أوسع الجماهير لا سيما والقيود الكثيرة التي تمنع ذلك على رأسها المناخ الشمولي السلطوي الذي يعيش فيه السودان .. !!
ان عدم المام المثقفين بمبادئ الحزب في تقديري يجعل منهم مقصرين في حق بلادهم اذ ينبغي عليهم المعرفة ليس بغرض السند والانضمام فحسب بل بغرض النقد ومعرفة كل الحلول المطروحة للخروج بالبلاد مما هي عليه .. كما يلقى اللوم أيضا على الحزب في ضرورة استحداث الطرق لجعل فكره منبسطا للناس كافة .. !!
ان تواجد حزب البعث العربي الاشتراكي في كل مفاصل الحياة الساسية في السودان دليل على وجوده حياً ومتقدما لا سيما بين قطاع الشباب .. !!
لك احترامي وتقديري
|
عزيزي طارق أرانا متفقين غلي الكثير واختلافنا لا يذكر وأوافقك عليه .فأنا ياعزيزي أعيش خارج السودان منذ عام 1965 وبالتأكيد قد اختلفت الأمور في هذه الفترة الطويلة من الغياب.وبالفعل كان جديثي مرتبطا بالصورة التي تركتها في تلك الفترة..
الجديد في الموضوع هو انك عضو في حزب البعث.فقد كنت أنتظر أن يكون الرد صادرا من زميلنا المحترم صلاح نعمان.فهو الموجود دائما في الصورة
تعرف ياطارق الشعب السوداني أصبح رافضا لكل ما يربطه بالعرب ولا يهمه أفكار بعث الأمة العربية وبالنسبة له الأمة العربية قد ماتت مع صلاح الدين الأيوبي وهذا أحد الأسباب التي تبعد السوداني عن حزب البعث لأنه يربط الحزب بفكرة بعث الأمة العربية من جديد..
صدقني لولا معرفتي بالأستاذ شوقي ملاسي لما شاركت في هذا البوست وأنت كما تلاحظ مشاركاتي في البوستات السياسية والدينية تكون دائما بسبب شخصي فالمنتديات رمال متحركة من الأحسن الابتعاد فيها عن ما يدخلك في مغالطات لن تجد لها نهاية الا بالتنازل عن كلامك أو خسارتك لمن تناقشه..وأنا عندما كتبت هنا كنت أريد أن أعطي هذا الشخص العظيم حقه فهو بالفعل من أشرف وأشجع السياسيين السودانيين بغض النظر عن المذهب الذي يعتنقه..
ولك من الاحترام والتقدير مثل ما تفضلت به علي شخصي البسيط ..
|
|
|
|
|