منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2010, 10:18 AM   #[31]
قوت القلوب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قوت القلوب
 
افتراضي

زول الله
سلام الله


وانا برضو في حالة اندهاش واشياء اخرى

والله انا بحب الصوفية
لكن لما اشوف الحيران وتعاملهم وتقديسهم لشيخهم
تتملكني اشياء اخرى




اها الحصل شنو


بس اوع البطل يموت لاني ح اازعل


واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك ولسارة وجميع من مر من هنا
ولا اقول لجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات



قوت القلوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2010, 10:23 AM   #[32]
جانيت
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة
اكشن (9) لقاء


نعم فقد تجاوزا الحد الفاصل....

بين العشق ..... والجنون..

ولكنه ... جنون لذيذ

جـنـون الــحـــــب.








خطفني
احساس جميل
وجنون ممتع



التوقيع: عشان القاك
جانيت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2010, 10:28 AM   #[33]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قوت القلوب مشاهدة المشاركة
زول الله
سلام الله
وانا برضو في حالة اندهاش واشياء اخرى
والله انا بحب الصوفية
لكن لما اشوف الحيران وتعاملهم وتقديسهم لشيخهم
تتملكني اشياء اخرى
اها الحصل شنو
بس اوع البطل يموت لاني ح اازعل
واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك ولسارة وجميع من مر من هنا
ولا اقول لجميع المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
يختلف تعامل الحيران وإعتقادهم في شيخهم حسب طريقة تفكيرهم
بعضهم قد أساء للصوفية بإعتقادهم الإلوهية في شيوخهم
وصاروا يطلبون منهم مايطلبه العبد من ربه في إعتقاد صريح وتقديس فادح
لكن هذا لايعني التعميم على كل الذين يعتنقونها


تخريمة:
بطل لايموت ياقوت القلوب ونحن زاتنا مابنقدر على زعلك
تشكرات كتيرات على المرور السمح





اقول قولي هذا واستغفر الله لي..........




التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2010, 10:36 AM   #[34]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جانيت مشاهدة المشاركة
خطفني
احساس جميل
وجنون ممتع
لايحس الجنون إلا مجنون ولما يعقل مابتذكر حاجة
زي حالة السكر والطلوع من جميع الشبكات
المتعة البحسها الزول في الجنون لاتقاس بأي واحدة تانية
والحب لأنه نوع من الجنون فعذابه لذيذ حد المتعة
هي سادية يمارسها القلب علينا فنستلطفها
جانيت شكراً على الإثراء والجايي أمتع و أجن خليك قريبة







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........





التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2010, 11:27 AM   #[35]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي



اكشن (9) الحادثة

خرج صاحبنا في ذلك الصباح الجميل ونسمات الخريف تداعب وجهه وترسم على محياه سيما ارتياح متوج بابتسامة عذبة ..... كيف لا ولم يتبقى لموعد زاوجهما سوى خمسة عشر يوماً هي فترة إمتحاناتها المتبقية.
سار في طريقه اليها وهو يقود عربة والده البوكس الذي شهد كثير من مغامراتهما معاً والذي كثيراً ما إحتال عليه ليأخذه عندما يكون على موعد معها ووصل ووجدها في إنتظاره عند الباب ليوصلها كما اعتاد كل يوم لموقع الامتحان وركبت الى جانبه ومضى في طريقه سعيداً يتنسم عطرها ويحكي لها عن شوقه الذي داهمه ليلة أمس بعد أن رجع منها وتحكي له عن استعداداتها لليوم الموعود ويعلق على القفاذات التي تلبسها في يديها والشرابات الرجالية التي تلبسها في أرجلها لإخفاء أثر (الدخان ) حسب عادات تجهيز العروس ويضحكان سوياً .
وفي منتصف المسافة رأى إمرأة كبيرة في السن تلوح له بيدها كي يوصلها في طريقه فلم يشأ أن يتوقف حتى لايتسبب في تأخيرها عن جلسة الإمتحان ولكنها أصرت أن يتوقف فتوقف مرغماً وأتت المرأة وحاولت أن تركب بجانب ملهمته في المقعد الأمامي فلم يتسع لها المكان لأنها كانت ممتلئة الجسم فرجعت الى الصندوق الخلفي وحاولت الركوب ولكن المسافة من الأرض الى ظهر البوكس كانت كبيرة على إمرأة في مثل سنها ووزنها فما كان من تلك الملهمة إلا أن نزلت ثم دعت السيدة لأن تركب في المقعد الأمامي بجانب صاحبنا رغم ضيقه من هذا التصرف ورجعت هي لتركب في الصندوق الخلفي فجلست السيدة في المقعد الأمامي وهي تردد الدعوات لهما أن يوفقهم الله ويسعدهم وينور طريقهم.
سأل السيدة عن وجهتها فأشارت الى مكان في نفس خط السير فشعر بالإرتياح وواصل طريقه ثم نظر في المرآة ورأى ملهمته وهي تنظر اليه وتشيعه بإبتسامة وتنهض من مكانها وتحاول تغيير مكان جلوسها من الناحية اليمنى خلف السيدة العجوز الى الناحية اليسرى خلفه تماماً فحول بصره عنها وأبتسم فقد أدرك أنها تريد الإقتراب منه فمد يده اليسرى خارج النافذة وأرجعها الى الخلف محاولاً مداعبتها عندما تستقر في مكانها ولكن يده لم تصل اليها بل لم تجدها أصلاً في ذلك المكان فأبتسم مرة أخرى وظن أنها أبتعدت في جلستها حتى لاتصل إليها يده ونظر في المرآة مرة أخرى ليتأكد من موضع جلوسها ولكنه لم يراها هناك فحول بصره الى الناحية اليمنى لعلها تكون قد رجعت ولكنه لم يراها أبداً فنظر الى المرآة الجانبية وهاله ما رأى ....

رآها وقد سقطت من البوكس وهي تتدحرج على الأرض بعيداً عنه فداس بأقصى مايملك من قوة على المكابح وقلبه يكاد أن يتوقف خوفاً عليها ونزل مفزوعاً وهرول اليها وحملها بين يديه وهو ينادي عليها كي تفيق ولكنها لم ترد فقد كانت فاقدة لوعيها من أثر سقوطها فسارع صاحبنا دون وعي منه بجر وإنزال تلك السيدة من العربة ووضع ملهمته داخلها وأخذ يسابق الريح بقيادة في غاية الخطورة وسط الطريق المزدحم وشلالات من دموعه تنهمر بغزارة ويمسحها كل لحظة لكي يستطيع رؤية الطريق وينظر الى ملهمته التي إستردت وعيها ولكنها تبدو شاحبة ومرهقة فزاد سرعته حتى خيل له أن هذا الطريق قد صار أطول مرتين من المعتاد ووصل الى المستشفى وحملها بين ذراعيه مرة أخرى ودخل بها الى قسم الحوادث وسلمها الى الأطباء الذين باشروا معاينتها فوراً وسألوا صاحبنا عن التفاصيل فأخبرهم فإستدعوا رجال الشرطة التابعين للمستشفى والذين أقتادوه الى مكتبهم وأخذوا يستجوبونه وهو يجاوبهم بصبر وضيق شديدين و الدموع تنهمر من عينه بلا توقف وهو في غاية القلق والخوف على ملهمته التي تسبب هو في سقوطها عن العربة أو هكذا كان يشعر .
تحفظ رجال الشرطة عليه داخل الحجز الخاص بالقسم انتظاراً لشقيقها (أحمد) ووالدتها بعد أن إتصلوا عليهم وأخبروهم عن الحادثة وأرسلوا أحد الأفراد لمتابعة حالتها وجلب تقرير الطبيب ......





----- يــتـــبـع -------







التعديل الأخير تم بواسطة زول الله ; 30-03-2010 الساعة 11:50 AM.
التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2010, 10:07 AM   #[36]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي



اكشن (10)


وصل صاحبنا اقصى درجات العصبية والغضب جراء حبسه دون أن يستطيع متابعة حالة ملهمته الطريحة على السرير الأبيض في ذلك المستشفى فأخذ يصيح بأعلى صوته طالباً إخراجه من هذا المكان وعندما عجز عن ذلك أخذ ينادي كل من يمر أمام ذلك القسم عسى أن يذهب أحدهم ويطمئن عليها ويأتيه بأخبارها ولكن بائت كل محاولاته بالفشل فجلس على تلك الأرضية الأسمنتية وهو يبكي بحرقة وأستمر هذا الوضع لساعات لايدري عددها الى أن أتاه أحد الأفراد وفتح باب الحجز وأخرجه ثم اقتاده الى مكتب الشرطي المناوب وهناك وجد صديقه (أحمد) الذي تنازل عن الحالة ووضع توقيعه في ذلك الدفتر الكبير الأسود واصطحبه الى العنبر الذي ترقد فيه ملهمته ورآها نائمة من أثر الدواء فأسرع اليها وجثم بجانبها يبكي بأعلى صوته حتى لفت إنتباه جميع الممرضين والممرضات بذلك القسم من المستشفى و(أحمد) يهديء من روعه ثم أمسكت والدتها بيده وجزبته اليها واحتضنته في نوبة بكاء حار الى أن أتى أحد الأطباء وطلب منهم الخروج لراحة المريضة بعد أن طمأنهم على حالتها.
جلست تلك الملهمة لأسبوع كامل وهي في حالة من الإرهاق وتنتابها نوبات إغماء متكررة حيث كانت تفتح عينيها للحظات وتسأل والدتها عنه فيسرع اليها وتراه وتبتسم في وجهه دون كلام ثم يغمى عليها مرة أخرى وبعد أن انقضى أسبوع بدأت حالتها في التحسن الى أن أمضت خمسة عشر يوماً صارت أحسن كثيراً وصارت تأكل وتشرب ولكن من يده هو فقط , حتى والدتها وأخوها لايستطيعون اطعامها عدا صاحبنا فعرف الاطباء أن هذا الشخص مقرب اليها فصاروا ينادونه عندما يحين وقت الطعام فيجلس بجانبها ويسندها اليه ويطعمها بيده وهي تبتسم ويسقيها بيده وهي تبتسم ثم في الآخر يطبع على جبينها قبلة رقيقة ويخرج هو و(أحمد) الى حديقة المستشفى التي صارت البيت الثاني لصاحبنا حيث مرت عليه الآن خمسة عشر يوماً وهو يعيش هنا في هذه الحديقة الداخلية لذلك المستشفى ويرفض رفضاً قاطعاً العودة الى منزلهم حتى تشفى ملهمته ويعودون سوياً.
وفي اليوم الثامن عشر وهو على هذه الحال جالس في الحديقة تحت نافذة الغرفة التي ترقد فيها ملهمته وبعد منتصف الليل بقليل أتاه صوتها حنيناً يناديه فألتفت الى أعلى ورآها واقفة على النافذة وضوء القمر ينعكس على ثوبها الأبيض مشكلاً مع وجهها الدائري وشعرها الأسود الطويل المنسدل على أكتافها لوحة بديعة وكأنها إحدى الملائكة التي تنزل الى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل لتسأل عباد الله عن حاجة لهم أو دعاء يرفعونه لهم فدعا الله في سرهـ أن يحفظها له من كل شر وأن يمتعها بالصحة والعافية.
وأخز يرتقي السلالم بسرعة للوصول اليها وفي سره يتسائل هل سيستجيب الله دعائه هذا ؟؟؟؟
أم أن في الغيب أشياء أخرى مكتوبة لم تأتي بعد ؟؟؟؟؟


----- يتبع -----






التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2010, 10:39 AM   #[37]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي



اكشن (11)

ارتقى درجات السلم بسرعة حتى وصل اليها ووجدها كما رآها أول مرة تفيض نداوة ونضارة وجمال ويمتد نورها ليشمل حتى النوافذ والأبواب في ذلك العنبر السعيد بوجودها فيه.
وقفا سوياً على سياج النافذة المطلة على الحديقة يتأملان القمر والنجوم والأوراق المنسدلة على فروعها وكأنها تؤدي فروض الإحترام لجزع الشجرة النائمة في سكون.
سرح صاحبنا بفكره بعيداً هذه المرة سعيداً برؤيتها تتعافى أخيراً من وعكتها التي سببها لها دون قصد منه وأبتسم ناظراً اليها والى وجهها الذي يحاكي البدر في ليلة تمامه وقد كانت الليلة هي ليلة تمامه ولكن حتى البدر كان خجولاً من نور هذا الجمال الرباني الذي لم يرى ولن يرى مثله قريباً في بشر.
قضيا في وقفتهما تلك وقتاً طويلاً حتى أحس صاحبنا بأنها قد تعبت من الوقوف فأمسك بيدها وقادها الى داخل الغرفة وجلس قربها وقد اتكأت على يدها اليسرى في السرير الأبيض وأرسلت اليمنى لتداعب شعره وعنقه ووجهه وسألته :
هي : خفت علي من الموت ؟
هو : لو ماخفت عليك أخاف على منو تاني ؟
هي : مش نحن متواعدين نحب بعض لحدما نموت ؟ طيب لو مت حأكون وفيت معاك بي وعدي مش ؟
هو : لأ .. نحن إتفقنا نحيا سوا ونموت سوا يعني لو متي كنتي حتخليني وتمشي براك ودا ما اتفاقنا
هي : بضحكة خلابة .. يعني انت حتكون حارسني كدا طوالي ؟ خليني شوية ابعد عنك عشان تشتاق لي
هو : يابت أنا محتاج ابعد عشان اشتاق ليك ؟؟ هو أنا لما تكوني معاي بكون مشتاق ليك ولما تمشي بشتاق ليك ولما تجي بشتاق ليك وماعارف زاتو اسوي معاك شنو
وضحكوا سوياً وطبع قبلة على جبينها ونظر الى أمها التي كانت تجلس في السرير المقابل حيث قالت له : ياولدي ربنا يخليكم لى بعض وتشتاقو لى بعض اكتر واكتر والله ذكرتوني أيامنا أنا وأبوها زماااان الله يرحمو ماكان بقدر يبعد عني كلو كلو
هو : -في خبث - وإنتي كنتي بتقدري تبعدي عنو ياخالة ؟؟
الام ضاحكة : ياولدي انت عاد ماتزرزرني كدا
وضحكوا جميعاً ثم التفت صاحبنا الى ملهمته وقال لها:
هو : أحمد وين ؟
هي : أحمد مشى البيت يرتبو عشان طالعين بكرة طبعاً
هو : والله دا أحلى خبر أسمعو الليلة ومن ساعة كلموني بيهو لحد هسه ماقادر ألم نفسي من الفرح
هي : طيب ياحبيبي انت كمان لازم تمشي بيتكم خلاص أنا كويسة هسه وبعدين عشان تغير ملابسك دي وتحلق وتجيني بكرة الصباح تطلعني لأني ما حأطلع من هنا إلا معاك وإنت عارف كدا ... ولا عايزني أطلع معاك وإنت كدا ؟
هو : لأ خلاص حأمشي وأجيكم الصباح
هي : طيب خلي بالك من نفسك
هو : يالله ياخالة أنا حأجيكم الصباح ان شاءالله

ثم ودعها بطريقته الخاصة وهمس لها شيئاً في أذنها فأبتسمت بسعادة غامرة وخرج الى الطريق يبحث عن وسيلة مواصلات ..




--- يتبع ----








التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2010, 11:08 AM   #[38]
اروي حامد عبد الله حامد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اروي حامد عبد الله حامد
 
افتراضي

زول الله متعك الله بالصحة والعافية
يا زول الله ما جهجهتني
اول حاجة ببكي ومبتسمة زي الزول العندو انفصام
قمة الابداع هو بالله في ناس بيحبو كدا حقيقي
اللهم لا حسادة
عليك الله اكتبها كلها في يوم واحد
وما تشحتفنا ساكت



اروي حامد عبد الله حامد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2010, 11:32 AM   #[39]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

ياخ انت يازول كررته اكشن تسعه دى تلاتة مرات
المفروض يكونو اسع اكشن 13 !!

ولا قاصد ياربى ونحن المسحلبين من الريدة الفوق دى



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 09:56 AM   #[40]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اروي حامد عبد الله حامد مشاهدة المشاركة
زول الله متعك الله بالصحة والعافية
يا زول الله ما جهجهتني
اول حاجة ببكي ومبتسمة زي الزول العندو انفصام
قمة الابداع هو بالله في ناس بيحبو كدا حقيقي
اللهم لا حسادة
عليك الله اكتبها كلها في يوم واحد
وما تشحتفنا ساكت
في ناس بيحبو كدا واكتر من كدا زاتو ياخ
جهجهو باكاتنا كلها
اروى تشكرات كتيرات قدر الجهجهة الفوق دي
وخلاص قربت خليك قريبة







اقول قولي هذا واستغفر الله لي ........






التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 10:08 AM   #[41]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء مشاهدة المشاركة
ياخ انت يازول كررته اكشن تسعه دى تلاتة مرات
المفروض يكونو اسع اكشن 13 !!

ولا قاصد ياربى ونحن المسحلبين من الريدة الفوق دى
والله يابتنا يادووب انتبهت للحتة بتاعة التكرار دي
لكن الغريبة خاصية التعديل معطلة عندي من امبارح ماعارف ليه !!!!!! - محولة لأهل الإختصاص-

اها اعتبرينا عدلناها ونعد تاني من الاول

يبقى الجايي اكشن 14 والأخير ان شاءالله.


تخريمة:
بيني وبينك كلنا مسحلبين لمن بي غادي زاتو





اقول قولي هذا واستغفر الله لي .....






التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 10:10 AM   #[42]
جانيت
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قربت تخلص ولا تخلص مننا
والله انا من كترت ما اندمجت مع القصه
عيوني تشيل وترقرق من الحب البيناتهم
بس طبزتها امها القلبتها زكريات دي

انا لو في محلها كا قلت ليها


في ذمتك



التوقيع: عشان القاك
جانيت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 10:24 AM   #[43]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ان شاء الله خير
وقفت قلبنا



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 10:24 AM   #[44]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي



أكشن (14)

وجد عربة تسير على مهل فأشار اليها وحمله سائقها معه وكان طريقه نفس طريق منزل صاحبنا فوصل ودخل الى غرفته بعد أن جلس مع والدته لبرهة ليطمئنها على ملهمته ثم استوى على سريره ليستسلم للنوم .
لكنه لم ينام ...
إحساس غريب إنتابه في هذه اللحظات
إحساس بعدم إنتهاء معاناته وملهمته في ذلك المستشفى
حاول وحاول أكثر من مرة لكن النوم لم يجد لعينيه طريقاً
عند الخامسة فجراً نهض من فراشه وكأن منادياً يناديه ويحثه أن يسرع لتلبية النداء
كان نداء ملهمته....
لقد عرف ذلك بإحساسه وحده وسمعه بأذنيه ولم يسمعه أحد غيره..
بل لن يستطيع احد غيره سماعه...
تناول مفتاح أحدى عربات والده وفي سرعة فائقة كان في المستشفى مهرولاً الى حيث ملهمته وجميع من بذلك المستشفى يغطون في نوم عميق.
وصل الى حيث غرفتها
رأى أمها نائمة...
ووجدها هي على فراشها مغمضة عينيها بهدوء وعلى ثغرها طيف تلك الإبتسامة التي كانت قد ودعته بها.
مد يده ليتحسس جبينها فوجده بارداً...
أحس بضوء غريب لم يراهـ بعينيه....
شعر بتواجد أجسام غير مرئية ....
لعلهم ملائكة الرحمن قد أتوا ليشهدوا مراسم صعود أروع واجمل روح وجدت على الأرض بعد أن اعدوا لها مكانها مع الصديقين والشهداء في جنة الخلد.
ذعر أشد الذعر ودنا منها واضعاً أذنه على صدرها..
خيل اليه وكأنه يسمع ارتجاع الصدى عن آخر نبضة تناديه...
وبعدها ..... لم يسمع شيئاً ...
احس وكأن الأرض قد توقفت عن الدوران
وكأن الكون قد أعلن حداده الى أجل غير مسمى
صرخ صرخة شقت أركان ذلك المستشفى وزلزلت أساسه وأيقظت حتى الطيور في أعشاشها على أشجار الحديقة.
وقبل أن يكتسي كل شيء في عينه بالسواد..
وقبل أن يفقد إحساسه بالزمان والمكان ..
وقبل أن تعجز أطرافه عن حمله ويفقد سيطرته على كل شيء
وأثناء سقوطه الى هاوية اللاوعي ...
حانت من صاحبنا إلتفاتة
لمح فيها دمعة صغيرة تجد طريقها أخيراً لتنساب بإنكسارعلى خدها الأيمن

كانت أسخن دمعة وداع على الإطلاق ...

دمعة تسيل بهدوء لتعلن إغلاق الستار على آخر فصول ذلك الحب والوعد المستحيل .


-- --------- تــــــمــــــت---------------







التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2010, 10:27 AM   #[45]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جانيت مشاهدة المشاركة
قربت تخلص ولا تخلص مننا
والله انا من كترت ما اندمجت مع القصه
عيوني تشيل وترقرق من الحب البيناتهم
بس طبزتها امها القلبتها زكريات دي
انا لو في محلها كا قلت ليها
في ذمتك
جانيت رقراق العيون هين
كعب السيل الجاييك في نهايتا دا

خلاص خلصت


تشكرات كتيرااات على المرور السمح





اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...........






التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:44 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.