اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi
[align=justify]اليوم ننكس راية حريتنا .[/align]
|
أو بالأصح يا كباشي نكتبها كما ننطقها بالغين:
"اليوم نرفع راية إستغلاننا"
كتبت أم التيمان: "الكلب بريد خناقو"
هذب د. عبد الوهاب الأفندي هذه المقولة ب:
"كل الدلائل تشير إلى المؤتمر الوطني هو حزب الأثرياء، حيث جمع في وسطه كثيرون ممن أثروا بسبب علاقتهم بالدولة، كما أن كثيراً من أثرياء البلد أخذوا يقبلون على المؤتمر أفواجاً. ولكن غالبية المواطنين السودانيين قد أصبحوا من الفقراء، تحديداً بسبب السياسات الرسمية التي فتحت أبواب الغنى لكثيرين ولكنها زادت الفقراء فقراً، حتى لو كان الفقر نسبياً. فكيف يصوت الفقراء لحزب الأثرياء؟
إذا صح أن هذا ما حدث (وهو أمر غير مستبعد تماماً)، فإن هذا التحول لا يمثل بزوغ فجر عهد جديد، وإنما هو شكل آخر للولاء الطائفي القديم الذي ظل فيه الفقراء يخدمون الأغنياء، ويجودون بقليل ما عندهم لزعماء يرفلون في فاحش الغنى، ويقولون لصاحب النعجة الواحد أكفلناها، ويعزونه في الخطاب، باسم الدين في الحالين. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." (إنتهى حديث الأفندي)
نسبة ساحرة:
كل الولاة جابوا 92% (جمع والي مكسر)
البشير في الشمال 92% (مكسر فيه)
سلفاكير 92% (بدون تعليق خوفا من السياسة)
نسبة الفقر 92% (أرقام رسمية)
كلية الطب 92% (أرقام إبراهيمية تعليمية إستوحاها من أحلام نسوان أم درمان وأغاني البنات )
اليوم عرفت ليش الناس في سودانيات متضامنة مع خالد الحاج و غائبين من المنتدى..
ثقافة كسير التلج العامة
اللهم لا تكسر قلوبنا بعد إذ هديتنا
و لا تكسر زجاج الكون حول نداءنا
و أجعل لنا نافذة كي نناديك منها*
*المرجع: شعر مشترك محمود درويش و بابكر عباس