اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس
اخي وليد
دوما استنكر قول بان السودانيين كسالي
ولكن ان ننتظر من الذين اخفقوا ونضب معينهم ان يصلحوا ما خربه الدهر فهذا سبب رئيسي
لتقاعسنا عن الذود عن حقوقنا
والتفريق بين الوجب علي اي فرد ان يتبؤا معقدة في سوح النضال بدلا من الاتكال علي من ياتي به الينا وانا وانت وهم يمكننا ان نصنع صوت وصرخة تجلجل الافاق ونسطر تاريخا نفخر به
ويمكن ان نستمر الشكوي الذليلة ونقض في ثبات عميق مسلوبون من اي نبض للحياة   
|
كثيرون هم من يعتقدوا بان المشكله هي مشكلة نخب ولكن للاسف المشكلة الحقيقية هي مشكلة شعب باكمله فاذا كانت النخب فاشلة فلم يلتف حولها مؤيدوها منهم من يكبر بالله ويحمد ومنهم من يصرخ عاش ابو هاشم واخرون يهتفون عاش نضال الطبقة العاملة .
اذا كان المواطن المنظم سياسياً هو من نعول عليه فيالنا من حمقي اذ ان هذا المواطن يدافع فقط عن مواقف رئيس الحزب واقواله وافعاله فكم راينا كوادر حزب الامة تدافع عن ( التراضي ) وكم راينا كوادر الاتحادي تدافع عن خوض الانتخابات .
اما بالنسبة للفلوتر فهم في وادى اخر كأنهم ليسو من هذا الشعب تجد منهم من يضع ملصق يحمل صورة البشير بسيارته الامجاد او التاكسي وحين تسأله لماذا؟ يرد : دعوني اعيش.
الشباب هم الوقود الحقيقي للثورات وهم من يطالب دوماً بالتغيير ولكن في سوداننا هذا فللشباب مشاغل اخري اهمها هو الاستماع لفنانهم احمد الصادق واخر هو شكر الله ليتغنو لهم ويضعوا الجل علي شعرهم ويظهرون البوكسر كما يفعل فنانوهم , الشباب للاسف لا يقرأ ولا يطلع واذا اتطلع منهم شاب تجديه يبحث عن الصحف الرياضية ليتابع ماذا صرح هذا الاعب وماذا قال ذاك .
اختي وجيدة لا تحلمي بعالم سعيد
خالص الود