12-04-2006, 11:02 AM
|
#[31]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
العزيز فضيلي
صاحب القدح المعلى
رقيق الشعر الماتع، صناجة الغناء الطروب
لك المرباع منها، والصفايا، وحكمك، والنشيطة، والفضول!
ترى، أنت وأنا
ماذا علينا أن نفعل مع:
[QUOTE
اقتباس:
]...الرّعاعُ الجنجويد..
الذين
يحاصرون حدائقَ الوردِ النضيرِ
ويشعلون النار باسمِ الله..
في فجرٍ يحنّ إلى الطلوعْ !
|
وتسأل يا عزيزي:
اقتباس:
هل جاءك الخبر اليقين ؟
مرت خيول الغزو فوق جماجم الأطفالِ
كان الفاتحونَ بلا حياءٍ..
يرتقون رداءَ محنتهم بضوضاءِ الطبول..
وضجَة التكبير
|
جاءني يا فضيلي، وليتني ما سمعت!
هو ، والله أقسى مما جاء المتنبي حين قال:
(طوى الجزيرة حتى جاءني خبر *** فزعت فيه بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يدع لي صدقه أملاً *** شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي)
مالك تذكرني ب" شارع في حي القبة"!
اقتباس:
إنّ الخوفَ يزحفُ في الشوارعِ ..
حيّةً رقطاءَ تُمعِن’ في الأذى !
... ... ...
عبثاً تناطح ظلَها الاشجارُ
والساعاتُ تهربُ للوراءْ !
.. ... ...:
ياأيها الوطنُ المعبّاً في دمي
خذنى إليك ]
|
الله الله يا صديقي
في احتدام محنتك
وفي عمق هذا الظلام الدامس الذي( تكاد تتقراه يداي بلمس)!،
أراك تفسح لنا كوة من أمل
وتقرأ التاريخ جيداً
وأنت الذي لا قيت من غلواء وعنجهية الدكتاتوريات " من نميريها وإنقاذها، وما أفرخت!!"
سجناً وتشريداً في المنافي، وتجويع أطفالك
وقتل أهلك وأحبابك، في الجنوب ودارفور،
هذا الجرح الطازج النازف المؤلم
(عار الوطن كله)
أراك، ما تزال يخضر بقلبك الأمل
ويورق الصحو
وتبشر بفجر مشرق وسودانٍ جديد!
يا صديقي
من أي منابع الأمل تسقي قلبك فيشع أملاً في هذا الغيهب الدامس
وهذا الحندس المكفهر
وهذا الديجور الذي(لو صب فيه الومان لابتلعه)؟
يا لقلبك الذي ما زال يغني، كما كان يغني وأجدمل:
اقتباس:
لا تحزنْ،
فهذا العصر أكبر من خلافتهم!
وأجمل منه ..
أن براعمَ النوّار تُزهِرُ ..
كلما داستْ خيولُ الجنْجويدِ..
عظامَ قتلانا !
|
لك المودة والحب كله
وما تزال تسقينا الأمل
إلى يوم النشور!
يا لروعة شعرك
ويا لمخزون الأمل المتفجر من خلاله
لمثل هذا قليعمل العاملون
|
|
|
|
|