أستاذنا شوقي بدري يروى حكاية حقيقية عن ود نفاش في كتابه حكاوي أم درمان.
أيام الحرب العالمية الثانية السيد عبد الرحمن تبرع للصليب الأحمر بخمسمئة جنيه وهو مبلغ ضخم بحساب تلك الأيام، وسمع ود نفاش بالحكاية، وكان ضارب تفليسة، فجاء إلى مدخل بيت عبد الرحمن المهدي في ود نوباوي لينتظره.
خلع الجلابية، وبقى بالسروال فقط، ورفع يديه على جانب جسمه،
فسألوه، فأجاب: سيدي اتبرع للصليب الأحمر بخمسمية جنيه،
خلوه يتبرع للصليب الأسود ده بخمسة جنيه
