اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
وللحيوان في زمتي الجمالية يدٌ سلفت ودينٌ مستحق ..
العلاقة الثنائية بين مملكة الحيوان ومملكة الإنسان، هي علاقة شائكة ومعقدة ولم تستقر علي حالٍ واحد منذ بدايتها وحتى اواننا هذا. كل الحيوانات التي تعيش الأن كانت في يوم من الأيام "آلهه". عبدها الإنسان وتلمس بركتها. أقام لها المعابد، ونقش رسمها في الكهوف والمغارات، وأشعل من أجلها الحروب ..
درج ذوي الإختصاص علي تتبع السلوك الفسيولجي للحيوان وعملوا علي إستكشافه تشريحياً و وظيفياً فقط. وذلك لتغذية المعرفة الطبية اولاً (طب الحيوان) ولتدعيم علم الأحياء ثانياً (فضول الإنسان)
أنا هنا وفي هذا المكتوب غير معني بكل ذلك، فكل الذي يعنيني هو قراءة المساهمات (التاريخية) و (الأدبية) للحيوان . إذ تجدني دائماً أقول إن الحيوان هو الشريك والمساهم الأكبر في صناعة تاريخ الكرة الأرضية وبناء حضارتها وصناعة جمالها الأدبي والفني . وفي ظني أن الإنسان إجرائياً وحيال هذا الأمر بالتحديد لم يتفوق علية الا بالأنانية وحب الذات
.
.
.
علي بركة الله ..
|
بالرغم بان الحيوان هو مخلوق يفتقر للدين بقدر ما يفتقر للقوانين والأخلاق
إلا انه ساهم في صناعة المعتقدات الدينية والحضارات وجمالها الأدبي
عبادة الحيوان كانت جزء اساسي في الديانات المصرية القديمة ما قبل التاريخ
كانوا يعتنون بدفن الثور وابن آوى وغيرها من الحيوانات
كانت اساطيرهم وقصصهم تدل على عبادتهم للحيوان..
مثل عبادة عجل أبيس هي من اقدم العبادات في مصر
مبر:
ازيك وازي عيدك السعيد؟