منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2011, 10:40 PM   #[1]
طلحة جبريل
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية طلحة جبريل
 
افتراضي غرسوا بذرة الحكمة ... وارتحلوا ... لهم التحية

التحية للحركة الشعبيه لتحرير السودان ولقائدها التاريخى جون قرنق دى مابيور ولشعب جنوب السودان لما لقنونا له من دروس لن ننساها فى اهمية التعايش والمساواة بين ابناء وطن تفرق بينهم انتماءات اثنيه ودينيه وطائفيه وثقافية وحزبية وفى كيفية ادارة هذا التنوع لنحيله الى مصدر قوة بدلآ عن مدعاة للفرقه والاحتراب بين ابناء الوطن الواحد . هذا التنوع الذى تفخر به امم وتعتبره مصدر غنى وحيويه بل وتسعى له بعض الامم التى تفتقده الى توطين مواطنى دول اخرى تختلف عنها اثنيآ وثقافيآ ودينيآ .

فكرة السودان الجديد التى تجعل بعضآ منا يتحسس قبيلته وديانته وطائفته وثقافته فى زمن العولمه الذى ازال هذه الفوارق والذى ذهبت فيه افكار اوطان النقاء العرقى والدينى . هذا البعض يظن ان هذه الفكره تهدد بعضآ من مكوناته او سيادتها متناسيآ المكونات نفسها لاخيه فى الوطن.

هذه الفكره هى النبتة التى غرسها اخوتنا الجنوبيون فى ارض السودان وبشروا بها وناضلوا من اجلها ورووها بالدم فى حرب اودت بربع سكان الجنوب وشردت نصفهم , لكنهم بعد ان تأكدوا من أن اجواء الانقاذ ومناخها لا تلائم نموها بعد ان كابدوا لست سنوات فى رعايتها علها تثمر وطنآ موحدآ , يئسوا واخذوا البذره وذهبوا لغرسها فى ذلك الجزء البكر من ارض الوطن الذى ينتمون اليه , وتعهدوا بتوقير المناخ المناسب لنموها فى وطن جديد تقوم فيه الحقوق على اساس المواطنه . لا تفرقه فيه بين المواطنين بسبب عرق او دين , تتاح فيه الحريات وحقوق الانسان الاساسيه. وطن يشترك فى تنميته وتطوره كل مواطنيه وينعمون بخيراته على قدم المساواة

بعد رحيلهم لم يتبقى لنا غير ان نعى الدرس حفاظآ على ما تبقى من الوطن واملآ فى ان نرعى بذرة الخير التى غرسها اخوتنا الجنوبيون فى بلادنا علها ان تثمر ذات يوم وطنآ معافى من كل اشكال التفرقه . عل رعايتها وتعهدها بالنمو يوحى لنا بكيفية التعامل مع ما يواجهه من تحديات واحتراب بين المركز والهاامش فى كثير من اجزائه التى لا تزال تعانى من
قضايا الهيمنه والتهميش شبيهه بما افضى لذهاب الجتوب

على قوانا السياسيه الحيه ان تعى الدرس وان تواجه تحدى بقاء الوطن موحدآ بمواصلة معركة بناء الوطن على اسس جديده يجد فيها كل مواطن نفسه , ليس فيها سيادة عرق على اخر ,ولا سيطرة ثقافة على اخرى ,ولا فرض عقيده اودين على العقائد الاخرى . وطن يشحذ همم كل ابنائه للعمل على تنميته المتوازنه والمستدامه لازالة كل الفوارق بين المركز والهامش . وطن يأتى فى مقدمة اهتمام ابنائه قبل اى انتماء اخر لقبيله او دين او حزب او عرق او انتماء جهوى.



كل هذا لن يتاتى اذا لم نتوقف طويلآ مع انفسنا بعد ذهاب الصدمه لتدارس الاسباب التى جعلت اخوتنا فى الجنوب يقررون بعد ستة سنوات من السلام ان الظروف والمناخ السائد فى وطننا ليسا جاذبين لبقائهم فى سودان موحد .

هذا الحوار والتدارس فيما بيننا ودون هيمنة من اجد ودون اقصاء لاخرهو الشرط اللازم لابقاء ما تبقى من السودان موحدآ وجاذبآ لكل مكوناته . ان لم نفعل ذلك فسنبكى غدآ على ذهاب اطراف اخرى نكون قد دفعناها دفعآ للاحتراب ومن ثم للانفصال بعد ان تتلطخ ايدى الجميع بدماء الابرياء.

الدرس الثانى الذى تعلمناه من اخوتنا الجنوبيين دعوتهم لكل الاطراف الجنوبيه دون استثناء ودون هيمنة من طرف للحوار حول كل الفضايا التى سوف تطرح نفسها بعد الاستفتاء والاتفاق على فترة انتقاليه وحكومه انتقاليه ودستور انتفالى الى حين اجراء انتخابات ديمقراطيه حره ينتج عنها برلمان ديمقراطى من مهامه اجازة دستور دائم منفق عليه من كل القوى االسياسيه.

بذهاب الجنوب يصير شمال السودان دولة جديده تحت التأسيس تحتاج لانتهاج الطريق الذى اتخذه اخوتنا الجنوبيون حتى نؤسس لوطن يقوم على اسس يتراضى عليها كل ابائه بما يكفل لهم الحياة الكريمه فيه . بغير ذلك فسنعيد انتاج ازمة الجنوب فى اجزاء اخرى من هذا الوطن .



طلحة جبريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2011, 11:14 AM   #[2]
طلحة جبريل
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية طلحة جبريل
 
افتراضي

بعد ان تؤتى شجرة الحكمه ثمارها

شمالآ وجنوبآ

عندها يمكن للشعب الواحد

ان يعيش فى دولة واجده

عوضآ عن دولتين

وحينها يمكننا ان نحتفل

باستقلالنا

من شرور انفسنا



طلحة جبريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2011, 01:49 AM   #[3]
طلحة جبريل
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية طلحة جبريل
 
افتراضي

هنالك فوارق موضوعيه وتاريخيه بين الحركه السياسيه فى شمال السودان وجنوبه. ففى حين نجد ان الحركه السياسيه فى الشمال منذ نشأتها لم تبدى الاهتمام الواجب لتأسيس مشروع وطنى تتوافق عليه مكوناتها المختلفه بل نجدها قد تفرقت حول محتوى هذا المشروع ويشهد على ذلك نشوء الحركه الاتحاديه التى تنادى بالوحده مع مصر ونشوء الحركه الاستقلايه المتمثله فى حزب الامه وبذلك بدأت نشاطها قبل الاستقلال بارتباطات اجنبيه لبعض مكوناتها لا وجود للمشروع الوطنى فى اجندتها. كم ان المشروع الوطنى تضاءل فى برامجها وخطابها السياسى مفسحآ مساحات واسعه لاطروحات الوحده العربيه والدوله الاسلاميه ومتجاهله للتعدد الاثنى والدينى والثقافى الماثل على ارض الواقع..

ربما كان السبب فى ذلك هو طغيان المد العروبى والاسلامى فى ذلك الزمان وهى نظره قاصره تغيب عنها حقائق حقائق التنوع الذى يميز تركيبة السودان العرقيه
والدينيه والثقافيه.

الحركه السياسيه فى السودان الشمالى ارست تقاليد ترتكز على الصراع السلمى والجماهيرى فى كل معاركها من اجل الحريه والديمقراطيه فى وجه الديكتاتوريات وايضآ من خلال نشاطها فى عهود الديمقراطيه

من الجانب الآخر نجد ان الحركه السياسيه فى الجنوب اعتمدت النضال المسلح ويظهر ذلك فى بداية العمل المسلح منذ تمرد توريت مرورآ بحركة الانانيا وحزب سانو ثم ترد الجيش والحركه الشعبيه لتحرير السودان.

هذا التباين وان بدا واضحآ فى الاساليب التى اعتمدتها الحركه السياسيه فى شمال البلاد وجنوبها الا ان التفاعل بينهما كان عميقآ اذ نجد ان السبب المباشر لسقوط نظامى عبود ونميرى بانتفاضات شعبيه كان هو الحرب فى الجنوب.

بعد وصول الجبهه الاسلاميه للسلطه بانقلاب يونيو 89 دخلت البلاد فى نفق جديد بمحاولة النظام فرض الهويه العربيه والاسلاميه قسرآ على جميع ارجاء البلاد لتبلغ ازمة الهويه مداها بطرح المشروع الحضارى كمشروع وطنى للدوله السودانيه دون مواربه.

فى هذا الوقت طرحت الحركه الشعبيه بحكمة القائد جون قرنق مشروع وطنى بديل يستوعب كل مواطنى الدوله بكل تنوعهم فى دوله موحده وهو المشروع الوطنى الذى كان يجب طرحه قبل قيام الدوله السودانيه بدلآ عن المشروع القائم على العروبه والدين الاسلامى..

وهنا تكمن الحكمه التى ننادى بتعلمها وتبنى افكاها الخاصه بالمشروع الوطنى والهويه مع الوضع فى الاعتبتر اختلاف اساليب الصراع فى السودان الشمالى عن تلك التى فى الجنوب ومع الوضع فى الاعتبار ايضآ امكانية توظيف عمل عسكرى محدود لحماية الجماهير المناط بها احداث التغيير.

الحكمه التى يمكن ان نستخلصها من اخوتنا النوبيين هى ضرورة طرح مشروع وطنى ديمقراطى قائم على واقع السودان المتعدد ومبرأ من كل تأثيرات خارجيه تنتزعه من واقعه لتسفط عليه ظلال قوميع عروبيه او افريقانيه او دينيه ليصبح مشروعآ سودانيآ خالصآ تأتى فيه مصلحة الوطن والمواطن اولآ وثانيآ وثالثآ ويجد فيه كل مواطن نفسه غض النظر عن اختلاف العرق والدين والثقافه والجهه تسود فيه تنميه عادله ومستدامه فى كل ارجائه



طلحة جبريل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:00 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.