اللهم أشفه بقدرتك
اللهم يا رب المساكين و الضعفاء و المرضى
أعطيتنا الدنيا .. و لم نسألك لها .... و الحمد لك
فهلا تعطينا خالد الحاج .. طيباً سليماً معافى .. و نحن نسألك ذلك ؟
ندعوك باسمك الأكرم فأنت الكريم ..
نسألك برحمتك فأنت الرحيم ..
و لعلمنا بأن الله إذا أحب عبده ابتلاه نعلم يا رب العرش العظيم إن ابتلاءك خالد الجميل بنعمة المرض التي هي كفارة للذنوب شيء فوق طاقته و نحن الذين نساهر إذا اشتكى عضو منا فكيف يا ربي إذا اشتكى أخ لنا هو قلبنا هو جزءٌ منا ..
عندما رأيت العزيز خالد لأول مرة داخل غرفته على سريره الأبيض .. لم اتمكن من رؤية وجهه كاملاً .. لأن ما اتصل بوجه من أنابيب و أجهزة منعني ذلك .. و أرتضيت ظناً أن اراه معافى في مقبل الأيام ظناً في رب اسمه الشافي و اسمه الكريم .. اللهم هلا أريت أهله و احبابه - و اقسم بك أنا منهم - هذا القلب الوسيم صحيحاً وهذا الوجه الصبوح طليقاً و أن تجمله بتبسمه في وجه كل أخ و أخت صدقة جارية لقول نبيك الكريم حبيبي محمد عليه السلام ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) فهلا منحتنا يا الله فضل هذه الصدقة من هذا الأخ الكريم هلا جعلته لنا يبتسم لنا و لصباياه الصغيرات حباً منه و صدقة له يا منان يا من عليه بنعمة الشفاء من دون سوء و أن يمشي لا بل (يقدل) - دون بطر المرح الذي ذكرته في كتابك الكريم - في داره دون أن تخفق قلوب من حوله خوفاً عليه من السقوط بسبب المرض ولكن خوف السقوط بسبب سرعته لخدمة كل من حوله كما كان في غابر ايامه الجميلة ..
اللهم إنك تجيب الداع إذا دعاك نرجوك بجاه نبيك الكريم محمد خير خلق الله الخالدين في ملكوتك و السائرين على أرضك او الهالكين في الغابرين .. عد الرمل و عد ذرات الأوكسجين التي نحتاجها و عد من وقفوا على بابك الكريم بالدعاء عد الأدمع التي سكبوها حباً لهذا الجميل ..عد ( دعواته للتواصل و المحبة ) ..عد حبنا له عد حبهم له عد إبتلاءك لبدنه الضعيف أن تمن عليه بنعمة الصحة والعافية و لا تحرمه أجرها ..
آمين آمين يا أرحم الراحمين ..
اللهم علمنا من أسمائك التي اختصيت بها عبادك المخلصين التي تعطي الشفاء لمن سقم و تعطي الدواء لمن حرم أن تعلمنا إياه و تهبنا أجر أن نسألك به و فضل أن تشفي به أخي (خالد الحاج) فهو المحتاج نسألك بأطهر بقعة في الأرض كعبتك الشريفة ذات الرتاج و باسم من زارها فقلنا لها - يا حاج - ان تشفي أخي - ابن الحاج - اللهم من عليه بنعمة العافية .
اللهم أشفه بدعوة ابي السقيم الذي يرقد الآن بيننا و علم بأمر خالد فدعا لك بالشفاء و نسى نفسه و قال ( الله يشفيه و يقومو ليكم بالسلامة )
بحق الأدمع التي استحيت أن تسقط على صدر أبي و آثرت بها الجدران في خلوتي بحق دعوة أمي و قولها ( أمشي زورا الله ياخد بي يدو الله في الله معاك ومعانا ) ..
فا مجيب السائلين أرحمه بالعافية و يا مجيب السقماء
اساءلك بدعوة ابي السقيم ان تشفه و تشفي خالد الذي حرمه الله من نعمة العافية هذه الأيام و منعه الطبيب من الكلام فنزع عنه قناع الأوكسجين وقال ( كفارة لابوك يا عماد )
فوقع عليه الطبيب و رد له قناعه و التفت بعد سماعي كلامه لأجد القناع أعاده الطبيب معاتباً و وقفت هيفاء عبد الستار و نبراس و أسرته الكريمة في صمت حزين و خشوع جميل .. لموقفه هذا أن تشفه حباً فيمن زاروه في مرضه و من عانقوه في فراشه و من تاقوا لرؤياه فحالت دونه السلالم العلى و السسترات العجم ضيق ذات اليد أن تشفه من ضيقته التي هو فيها .
اللهم أشفه بحق نبيك الكريم محمد فهو الضعيف و أنت القوي
هو الفقير و أنت الغني
هو الحبيب و أن المحب
هو المحتاج و أنت العاطي
هو العبد و أنت الرب
هو المريض و أنت الشافي
آمين
التعديل الأخير تم بواسطة عماد الماحي ; 21-01-2011 الساعة 10:46 AM.
|