ص100
الشيخ شرف الدين بن عبد الله العركي بن علي بن بري
خاف الشيخ مكي ولد سراج فوات الحج فقال له الشيخ شرف الدين بن عبد الله العركي بن علي بن بري : أبشر فإني رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم جالساً على رأس المركب وجبريل ماسكاً بالصاري فزغرت الحاج مكي و رقص و عند وصوله إلى الحرم قابلهم الأغا وأخبرهم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره بإكرامهم .
ص101
الشيخ شكر الله بن عثمان بن بدوي العودي المدفون بشمبات
كان يتقلب يميناً وشمالاً وهو ميت حتى يتمكن غاسله من غسله( سمك في زيت ) .
ص102
الشيخ صغيرون وهو سيدي محمد بن سرحان العودي
إستشار الخضر عليه السلام في المكان الذي يريد أن يسكنه فقال له الخضر عليه السلام : مسكنك في قوز المطرق مقابل سهلة أم زين ، كما أن الخضر عليه السلام قام بتأسيس مسجد الشيخ صغيرون .
ص103-104
الشيخ صغيرون الشقلاوي
كان يرد المطلقة ثلاثاً إلى زوجها
وكان الشيخ عبد القادر بن الشيخ إدريس يُنكر عليه في ذلك ويقول له : جعلت جميع الناس أولاد زنا
فقال له الشيخ صغيرون : إسأل أمك
فلما سأل الشيخ عبد القادر أمه قالت له : إن والدك قد طلقني ثلاثاً وأني مكثت ثماني سنين عازبة فردني الشيخ صغيرون فحبلت بك .
وكان الشيخ صغيرون يسير يوماً في الخلاء فأدركته صلاة الظهر فوجد مسجداً فلما دخله وجد كل من فيه عرايا فصلى معهم الظهر .
ص105
الشيخ صالح بن بان النقا
خرجت روحه من جسده حتى خرقت السماوات وسمع الخطاب من الله تعالى .
وهو في الخلوة رأى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : يا شمهروش يا ميمون قوما معه .
ص111
الشيخ عبد الرحمن بن جابر
كان الحوت في البحر يسافر معه .
ص116
يجامع زوجته من على بعد ألفٍ وثمانمائة كيلو متر و تحمل منه وتُنجب طفلاً ( خدمة sms )
الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ عبد الله العركي إبن الخطوة
ولدته أمه وأبوه مجاور بالحرمين وذلك أنه طرقها ليلاً فأبت أن تُدخله عليها لأنه سافر عنها وهي طاهر من الحيض فقال لها : إن أخي أبو إدريس سيتعرف على أثر قدمي فدخل عليها وجامعها وحملت منه بعبد الرحيم ثم جاء أخوه أبو إدريس فتعرف على أثر قدم أخيه وقال : البارحة عبد الله أخي طرق البلد من الحجاز( أي أنه أتي ليلاً من الحجاز إلى وسط السودان ورجع في ليله – يعني حدث له كما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء )
ثم قدم الشيخ من الحجاز بعد سبع سنين ليجد إبنه يلعب مع الصبيان فسماه بياع المطر لأنه كان يبيعها على الناس .
ص119
الشيخ علي اللبدي
كان شعر عانته يغطي عورته لذلك سُمي باللبدي( لعل هذا الشيخ لم يسمع بشئ إسمه سنن الفطرة : حلق العانة ونتف الإبط .. إلخ )
من كراماته أنه أدخل عُكازه في زيرين ثم قال : أ ب ت ث ج ح خ فقلبهما سمناً .
إبنه مكي ترك الصلاة ومشط شعره و مسح رأسه بالرماد ومعطه و غرق وغاب عقله و قيدوه حتى مات وكان مدياناً مماطلاً .
ص 125-126
الشيخ عووضة بن عمر شكال
يقول للشئ كن فيكون ويهب الذرية و يخضر العود اليابس و يثمر بيده .
ص128
الشيخ عيسى ود كنو و ( إحياء الموتى )
أخبروه أن حواره قد مات
فقال لهم : قولوا له قم روح إلى أهلك فقام وسار إلى أهله .
ص133
والآن مع القوات الجوية
الشيخ عبد المحمود النوفلابي
كان يطير في الهواء .
ص137
الشيخ علي ولد الشافعي كان يطير في الهواء ( يعني في ذلك الزمان السودان كله كان طائراً في الهواء كالشيكات في زمانناً )
الأدب مع الشيخ أن تحبو على الأرض حتى تصله .
ص137
الشيخ علي بن بري ( تابع للقوات البحرية )
من كراماته : أنه طلق أمرأته فأراد أن يتزوجها غيره فنهاه شيخه عن الزواج بها بحجة أن زوجها الأول علي بن بري سيعاقبه فقال الرجل لشيخه : سأتزوجها وأسندت أمري إليك لتحميني
فقال له شيخه : سأحميك ما دمت في البر ولكن لا تقرب البحر فهم بحريون ونحن بريون ( أي أن شيخ الرجل تابع للقوات البرية )
فتزوج الرجل المرأة و مكث معها سبع سنين وذات يوم ذهب إلى البحر فأخذه تمساح فهتف شيخه : لقد أخذه علي بن بري ( يعني أن التمساح هو علي بن بري ) .
ص144
الشيخ عبد القادر بن الشيخ إدريس
تزوج أمرأة وأنجب منها إبنه إدريس فنازعه الفقيه شكر الله في الولد بحجة أنه لم يُطلق المرأة و أنها ما زالت في عصمته .
ص149
السرقة كرامة صوفية
الشيخ إبراهيم الخواص كان لصاً يسرق الثياب .
ص150
الشيخ محمد الهميم بن عبد الصادق بن ماشر الركابي
بلغت زوجاته التسعين و أغتصب خادماً إسمها زريقا و جمع بين الأختين بنات أبي ندودة وتزوج بنات الشيخ بان النقا أبو يعقوب الأثنتين كلتومة و خادم الله .
ص153
مزاحمة الأنبياء في المعجزات التي منَّ الله بها عليهم
الشيخ موسى بن يعقوب الفضلى
يعلم منطق الطير
جلس مرة والمشاط يُمشط شعره فجاء طائر فمكث غير بعيد فسكسك الطائر للشيخ فسكسك الشيخ للطائر ثم ارتحل فقال المشاط للشيخ سألتك بالله ماذا قال لك الطائر و ماذا قلت له
فقال الشيخ : إمرأة مع زوجها وفقت بينهما .
ويحكى أن الشيخ موسى بن يعقوب كان ذات يوم يركب جملاً فأرادت النسوة تقبيل يده فطال الجمل طولاً عجيباً و لم تستطع النسوة تقبيل يده .
ص156
الخضر عليه السلام درويشاً .
ص157
الشيخ مكي الدقلاشي ( تابع لفرقة الضفادع المائية )
يمشى هو وحيرانه على الماء وفي حالة الجذب مزق مصحفاً وجده في المسجد
من كراماته : أن الملك بادي شكا له من تمساح إلتهم حصانه فركب الشيخ الدقلاشي فرسه و غطس به في الماء فلما خرج من الماء خرجت معه جميع التماسيح ميتة .
ص163
كانت المرأة تُطلق وتتزوج في يومها .
ص165
الشيخ محمد بن عيسى بن صالح البديري
كان يقلب جريد النخل إلى فضة .
ص167
الشيخ قيلي بن حاج حبيب الركابي
كان يطير بين السماء و الأرض
الشيخ مدني الناطق بن الشيخ عبد الرحمن ولد حمدتو ويسمى الطيار لأنه كان يطير في الهواء
وسُمي بالناطق لأنه نطق من قبره .
ص169
الشيخ محمد بن العباسي
ناطقته الحية ( الأفعى ) .
ص170-171
الشيخ محمد بن الشيخ الزين المشهور بالأزرق
أشرفت المركب على الهلاك في البحر المالح فنادى رجلٌ ممن في السفينة و أستغاث قائلاً : يا محمد بن الزين فجاء طائراً بعكازه فهبط في البحر وسلمت المركب .
ص176
خطاف الجمل بقيده
الشيخ نعيم عبد الشركة بن الحاج الجعلي النواهي
خطف الجمل وطار به في الهواء .
ص178
الشيخ هجا بن عبد اللطيف بن الشيخ حمد ولد زروق
مات وقت العصر بجزيرة توتي وأرادوا دفنه بجهة الشرق وما أمكن الناس إخراج نعشه بالشرق لضيق الوقت و البحر ممتلئ فرجعت الشمس إلى مكان طلوعها مما مكنهم من نقل جثمانه إلى جهة الشرق .
يللا يا حلوين النوم بعد كده و إلى اللقاء القادم مع أحاجي الحبوبات
- كل الوثائق متوفرة لمن يريد.
المصدر:
http://sofiatalsudan.forumj.net/t359-topic