اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدور التركي
الله يقدرنا على نمشي على دربه
درب الحرية والديمقراطية والقيم التي كان ينادي بها
و
ان نكون له أوفياء
ونبني هذا البيت الذي جمعنا
بالمحبة والوفاء والإخلاص
|
سنمضي يابدور..
وستمضي المسيرة..
الموتي هم مصابيح الرُّوح..
شدة اضائتها تقاس بما قدّموه لنا في حياتهم..
وخالد الحاج لم يقدم لنا شيئاً..
بل كلّ شيء..
خالد الحاج لم يقترح لنا حياة..
بل صنع لنا الحياة..
لذا يجب ألاّ نغالط حدسه وننكفيء علي ذواتنا..
مات خالد..
ولكنه سيظل مصباحاً يضيء لنا الطريق..
ثم..
مات شخصٌ تربطني به صلة قُربي بعيدة..
فبكيته وأسفت لموته ثم مضيت لشأني..
مات خالد الحاج..وبكيته وأسفت لموته ثم مضيت..
فما الفرق إذن..؟؟
قريبي الذي مات لم يصنع لي حياة كــ خالد..
لم يجعلني أري الدنيا بمنظار فريد..لم أتعلم منه كيف أحب بلا مصالح..
لم يقدني حتي حافة العالم ويقول لي أنظر..لم ..ووو
فهل يتساوي الحزنان..؟؟
خالد الحاج كان رجلا خاصّاً..
يجب علينا ان نجعل حزننا علي خالد الحاج حزنا خلاّقاً..
كبيراً..مُبدعاً..مُنتِجاً..مميّزا مثل حياته.
كل ذلك لا يأتي بالإجترار الدّوري..
وإنّما بالنظر للأمام ..
للأمام فقط.
وسيظل خالد في دواخلنا لوحة لا تبهت ألوانها..
أبداً..
رحمة الله عليه.
تعازيّ بدور.