بسم الله الرحمن الرحيم
ليلة الأربعاء ..
تعيد الأنس لذكرياتٍ خلت ..
وأيامٍ تجرى فتترك وسمها ورسمها على الأجساد
اربع وعشرون عاماً , كانت مساحة الشوق
بين فصول الدراسة فى اسيوط , وفصول الحياة فى منافى الدنيا ..
والمنزل العامر تحفه السكينة والمودة ..
و(ساره ) بخربشاتها المحببة تعبث بما تطوله البراءة ..
ومضيفنا يؤثر الوقوف على سعة الدار وجلستها ..
وكان الحضور جميل ..
الونسة ( دقاقة ) والهمس مزيج لبوستات غفل عنها الرقيب
(ركس )* على منصة التتويج , كالعهد به ..
فى يمينه العصا وفى شماله جزرة ..
وابو مناهل يوزع الأدوار من خلف السطور
عميق وحبوب , ومسامح حتى لشياطين الحروف ..
عبد المنعم حسن الطيب رجل أنعم الله عليه بالحسن والطيبة ..
يستمع حينما يكون , ويتكلم حينما يجب
أما ضيفنا الغالى ..( زول براه )
بين مده وجزره , غضبه وحلمه , كلمة أو إشارة ..
كلمات الرضى وشارات القبول تفتح لك أعماق كيشو
واعماق كيشو خالية من الأثقال والأدران وسقطات النفس ..
يحدثك عن سودانيات حديث المحب الغيور ..
ويؤمن بأن لسودانيات ( نكهة ) يجب أن يعمل الكل على ديمومتها ..
انتهزنا سانحة وجوده
فكلمناه فى أمور تخص المنتدى
فوجدنا القبول , واكثر مما نريد ..
شكراً شبارقة .. شكراً مدام .. شكراً سارة
* ركس يؤمن بأن المحدقات لا تضر متى ما عولجت بالدكوة والليمون وقليل من الخل