عبد المعطي لانه تمكن منه الجوع لم يجد بد من تناول الكسرة الخميرة مع اللبن والسكر .. اكلها بنهم رغما عن يقينه التام بانها تسبب له انتفاخ البطن .. ولكنه جوعان ويعرف ان زوجته ليس لديها بديل .. ولو فتح معها الموضوع او اعترض فتحت عليه نيران هو في غنى عنها حاليا (ماناقصة قالها في نفسه) .. فبدا على مضض يبلع في لقيمات كسرة الخبز بالحليب ويمني النفس بان الفرج قريب .. بعد ان تحل مسالة الديون ويسيل المال في جيبه من التوفير .. ممكن يذوقوا طعم الدجاج والخيرات التي يشاهدونها فقط في المسلسلات التلفزيونية .
اكل بدون اي اعتراض قافلا الفرص على كلتوم التي جلست قباله متحفذه لاي احتجاج حتى تكيل له النقد الفظيع لكنه (قتل لها الدش) كما يقول لاعبي الضمنه.
اكل حتى امتلا وغسل يده وفمه ورقد مستعدا للنوم ..
لكن كلتوم حاولت تجرجره لمعرفة ما دار في النادي وادى لفتح شهيته لهذه الدرجة حتى شرب باقي الحليب بالكسرة من الصحن مباشرة متلذذا بطعهما لاول مرة .. مما زاد فضولها وغيظها في نفس الوقت بصمته ..
كلتوم : اها عايزين تعملوا شنو في النادي وحليتو المشكلة كيف انت والشقي عمر؟؟
عبد المعطي : حاتفرج ياولية بس نومي خلينا نرتاح من اليوم المتعب دا ؟؟
ورقد عبد المعطي جارا بطانيته في راسه تاركا لها تنظر اليه شذرا وبغيظ .
ولكن قبل ما يغرق عبد المعطي في النوم يسمع صوت خبطات عنيفة على الباب ليقوم مفزوعا ..
كلتوم غير مطمئنة : اها ما قلت ليكم هبيشك مع عمر دا بيوديك في ستين داهية اها خم وصر جاك النفخ الما حق الكسرة ..
عبد المعطي جلس في السرير وهو ينظر الى باب الشارع بزعر .وفي شلل ظاهر
سنعود