الحبيب طارق حمد الله على السلامه
مما قمنا في الدنيا دي عرفنا البنقو حرام
ويتم تحذيرنا من مخالطة بتاعين البنقو المسطولين
واقع الحال الذي كنا نراه انهم فعلا لا اخلاق لهم ولادين
لا يتورعون من فعل اي شيئ
وسقط كل ما كان يوهم بأنهم مبدعون وأنهم .. وأنهم
بدورنا زرعنا هذه القيم في من حولنا ..
الان تنهار مع الانقاذ هذه القيم
المقصود بالتحديد هم ما اشار اليهم الوزير شباب الجامعات
الامل الكبير في احداث التغيير
لكن يبقي السؤال
ما الفرق بين المهلوس والمسطول
كلاهما لا يخدم ما نحن مقبلون عليه من ثورةالتغيير التي تحتاج للشباب الواعي الاخضر
وليس المخدر
|