منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-2006, 07:13 PM   #[1]
TARIQ
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي في بلاط الدبلوماسية و السلطة ..مواقف ومشاهد -أبوبكر عثمان - بقلم صالح فرح

في بلاط الدبلوماسية و السلطة ..مواقف ومشاهد
في بلاط الدبلوماسية والسلطة سفر ضخم يقع في أربعمائة صفحة من القطع الكبير ، ألفه السيد أبوبكر عثمان محمد صالح : الدبلوماسي السابق في السودان، وطبعه وقام بنشره المكتب المصري الـحديث . الكتاب ـ كما وصفه مؤلفه ـ يحكي مواقف ومشاهد في بلاط الدبلوماسية والسلطة ، وهو ليس مذكرات وإنما هو ذكريات . . حسبه ـ كما قال المؤلف ـ إنه يضع أمام القارئ إضاءات خاطفة وسريعة ومحطات بعينها تصور جانبا من حياتنا على أيام الخمسينات والستينات ( من القرن الماضي ) وما تلاها .

بما أن الكتاب يضع محطات بعينها أمام القارئ ، فإن ما فيه إنتقائي وليس كل ما في محطات حياة المؤلف ، والإضاءات الخاطفة والسريعة اقتصرت على ذكريات المؤلف عن سنواته الأولى في مدينة حلفا في الشمال القصي من السودان حيث كان مسقط رأسه ، ومدينة أم روابة في إقليم كردفان في وسط السودان حيث ترعرع ، والمدرسة الوسطى بالأبيض عاصمة إقليم كردفان حيث كانت مدخله إلى مدرسة حنتوب الثانوية على النيل الأزرق شرقي مدينة ود مدني . في حنتوب اتم دراسته ونال شهادته الثانوية من جامعة كمبردج بإنجلترا ليلتحق بعدها بجامعة الخرطوم . بعد الجامعة تبدأ حياته العملية ـ معلما بالمدارس الثانوية بوزارة التربية والتعليم ، ثم يتركها لينخرط في العمل الدبلوماسي ضمن أول جيل عمل به يوم أطل على السودان إستقلاله . وظل في بلاط الدبلوماسية ـ كما يصفه ـ حتى ترك خدمة الحكومة .الفترة الممتدة منذ ميلاد المؤلف وحتى التحاقه بالعمل بوزارة الخارجية استأثرت بأربع وخمسين صفحة من صفحات الكتاب ، وكان ضمن هذه الصفحات إثنتا عشرة صفحة هي ما استغرقته المقدمة وفهرس الكتاب . مابقي من الكتاب ، كان حكرا على مواقف ومشاهد للمؤلف في بلاط الدبلوماسية والسلطة . من كتاب المؤلف ، كان في منتصف عقده الثالت يوم انخرط في العمل الدبلوماسي ، وكان في منتصف عقده السادس يوم آثر أن يغادر موضعه .

رغم أن المؤلف قد أوضح أنه قد عـمل مع عدد من المسؤولين في السودان ، إلا أن عمله مع الرئيس النميري كان أطول عهدا وأبقى أثرا في ما قدم لقرائه . فالرئيس الأخ ، كما يناديه المؤلف كان كثير الحضور في أكثر ما كتب ، ولا عجب . فلقد ذكر العارفون أنهما عاشا معا في مدرسة حنتوب كل سنوات وجودهما بها . وفي مدرسة حنتوب أقاما في داخلية واحدة . ربما كان الوفاء لتلك العشرة وماكان معها من ملح وملاح ، هو المسؤول عن دفء العلاقة بين الرجلين بأكثر مما كانت أجندة نظام مايو ، وبأكثر مما كان الإعداد لإنقلاب مايو وإخراجه على نحو ما اعترف السيد بابكر عوض الله رئيس قضاء السودان السابق بالإقدام عليه . فالتآمر ليس مما تطيقه أخلاق المؤلف ولكن لا بأس أن يكون من ركائز مايو بعد أن اسـتقرت . مع أن المؤلف قد أبان أنه ينحدر من أصول تتكلم لهجة غير عربية ، إلا أن معرفته بالعربية والبادية في ما كتب ، وأسلوبه الرائع الرصين ، لا يفشي أنه من مجتمع رطانه .

الكتاب في مجمله ونسه ، وإن حمل حكايات من التاريخ ، ولكنها ونسة شيقة وفي غير إثم من غيبة ، وما كنت واجدها لو لم تعثر على كتاب المؤلف . وأنت إن لم تفزع لما في الكتاب ، ما كنت لتســمع عن الطبزة الدبلومـاسية ( خوش ريال ..! ) من أحمد حسن البكر الرئيس الأسبق للعراق ، او تعرف عن الشـيخ النافذ ، او عن مافيا السلاح ـ وكيف تعمل ، أو كيف ترك المؤلف ( من ) يهوى إلى ( من ) يخشى ـ على ما في كلمة يهوى هاته من حرارة العاطفة ، ولماذا اقدم على ما فعل ووجد هذه الجرأة والصراحة ليحدثنا بمثل ذلك الوضوح عما كان ، وكيف ..... ؟ وكيف ......؟

الكتاب حافل بكثير وهو يقدم قراءة مريحة لا تجد فيها الجفاف الداعي للملل ، أو الإجهاد الذهني الذي تلاقيه في كتابات أخرى . شيئ واحد يبعث على الضيق في الكتاب .. انتشار الأخطاء المطبعية بدرجة يضار بها نهمك لأن تأتي على ما في الكتاب .

الكتاب رائد للتصانيف من نوعه في مجتمع السودان . . يحكي قصصا من الوظيفة من غير أن يفشي ما كان فيها أو خلالها من أسرار . فالدولة إنما تعمل خلف الجدران ودون الأبواب المغلقة وليس على الرصيف . ولعل سابقة المؤلف تحفز آخرين ممن خبروا الدبلوماسية والسلطة في السودان ، أن يقدموا لنا ما قد نصل به يوما إلى دولة الشفافية .

الكتاب : في بلاط الدبلوماسية والسلطة
المؤلف : أبوبكر عثمان محمد صالح
الناشر : المكتب المصري الحديث
عدد الصفحات : 400 تاريخ النشر : سنة 2006

صالح فرح عبد الرحمن / ابوظبي
*****

صحيفة السوداني 28/7/2006



TARIQ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2006, 01:09 PM   #[2]
TARIQ
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي


فوق ... عشان اسامة ابوبكر ،، مع اجمل التحايا . .



TARIQ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:39 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.