(Kelè)
قبل سنوات عديدة لا اذكرها على وجه التحديد، عبرت لي والدتي عن رغبتها في زيارة جارة قديمة من جيراننا في عطبرة اسمها نجوى، فقلت لها دون سابق انذار " نجوى العضتا العقرب؟" استغربت والدتي جدا وقالت لي: تلك الحادثة حصلت عندما كان عمرك ثمانية اشهر فقط، فهل تتذكرها؟ قلت لها –كاذبا – نعم حتى اتفادى المزيد من التحريات، ولا زالت والدتي تقص تلك الحادثة بفخر كدليل على عبقريتي المبكرة. الحقيقة انني لم اكن اتذكر شيئا، كل ما برق في ذهني عندما ذكرت اسم نجوى كان منظر "ترتوار" عالي به مزهريات ولا شيء اخر وفي ذات اللحظة برزت في ذهني العبارة "نجوى العضتا العقرب" ،فقط العبارة، لا نجوى ولا عقرب ولا يحزنون،كيف تحصلت على معلومة حقيقية من ذكرى غامضة ومبهمة لا ادري انا نفسي ما تعنيه على وجه التحديد؟ بوست محسن هذا فاتحة لمناقشة افكار غاية في الثراء.
تحوي كل خلية من خلايا اجسادنا كتابا كاملا به وصف كامل ودقيق ومفصل لكل شعرة وكل خلية جلد وكل ثنية حاجب في جسد الكائن الحي، حيوان كان ام نبات، سعة تخزينية هائلة بشكل لا يمكن تصوره، بها اساس الرياضيات والفيزياء ونظرتنا الي العالم وحبنا وكرهنا وقبحنا وجمالنا، ستفهمني اذا كنت تحب التبولوجي مثلي، فالمربع والدائرة والمثلث هي اشكال هندسية متمايزة لكل وصفه الهندسي الخاص، ولكنها متماثلة طبولوجيا، تأثيرات البيئة مكانها الهندسة، ولكن الجينات هي تبولوجي الحياة. ما المانع ان تحوي الجينات تسلسلا لاينتج بروتين في موضع معين ولكن لتخزين الخبرة التطورية الاساسية التي جعلت القرد قردا والفأر فأرا والانسان انسانا "في كينونته الذاتية"؟، وانت تعلم ما اعنيه فالامر ليس تشريح ، يقول العلماء ان 90% من الجينات بلا وظيفة واضحة الي الان، وهم تقريبا متفقون انها ناتج عرضي لعملية طويلة تراكمت بمرور السينين، انا شخصيا لدي تحفظاتي غير المبررة على هذا الكلام – عشان ما في زول يزرني – وارى ان هذه الجينات هي احافير تطورية تحوي ذاكرة هائلة من الخبرات المتراكمة على مدى ثلاثة مليارات ونصف المليار من السنين – او آمل في ذلك على الاقل – وان بعض ذوي الموهبة فقط هم من يستطيعون قراءة جزء يسير منها، وهذا لا يناقض كلام العلماء فالاحافير بلاوظيفة فعلا، من وجهة نظر واحدة فقط.
هل تظن ان كل ما نجا به صغير البشر من مخزون الذاكرة الجينية(1) هو كيف يمص الثدي ويتغوط ويبكي فقط؟ ام ان الامر اكثر من ذلك بكثير؟ هل اهملت الطبيعة الفوضوية بعض الذكريات العاتمة من زمن البروتبلازم في العماء الاولي ليقرأها الشعراء والانبياء والفنانون؟ هل الجنون الذي كان يرسمه سيلفادور دالي ليس الا ذكريات من ماض سحيق؟ ان الطبيعة عودتنا على اهمال ما لايستهلك الكثير من الطاقة حتى وان كان لا وظيفة معروفة له، فلا تجتهد كثيرا في خذفه وازالته من جسد الكائن، ويمكن ان اكتب لك قائمة طويلة من اعضاء هي عبارة عن احافير تطورية ليس لها وظيفة وينظر لها التطوريون بعين الرضا كدليل لا يمكن انكاره على صحة النظرية – وهم على حق – على سبيل المثال العضلة التي تحرك الاذن عند الانسان، هذه العضلة موجودة وتعمل وموصولة باعصاب واي شيء، ولكن قلة من البشر يمكنهم تحريك اذانهم لان الحاجة لاستخدامها انتفت مع انتصاب الانسان وتحرر يديه، هذه العضلة ورثناها من جد لموري عاش قبل 35 مليون سنة ومازالت موجودة ومازالت الجينات التي تكونها موجودة وتعمل، ومثال اخر اكثر وضوحا وجلاء، وهو "ابو الشهيق" او الفواق، هذه الحركة يثيرها تكوين عصبي لا اذكر تفاصيله بالضبط (يا د محمد قرشي تلحقني وتنجدني) المهم ان المعلومة التي قرأتها في مكان ما من زمن بعيد تقول ان هذه الحركة الغريبة والمزعجة ورثناها من اجدادنا البرمائيات قبل 400 مليون سنة خلت، لان هذا التكوين العصبي وظيفته معلومة في البرمائيات فقط، والهدف منه هو منع وصول الماء للرئة والانتقال الي خاصية التنفس تحت الماء. وامثلة كثيرة ومثيرة جدا، فإذا كان الامر هكذا في فسيولوجية اجسادنا فكيف يكون في غرائزنا، امالنا، احلمنا، رؤيتنا للعالم وفهمنا له، هل من احافير تطورية جينية لكل هذا؟
(Phlå

الذاكرة الجينية، هل هي الغريزة ذاتها؟ ام هي شيء اعمق واكمل من ان تكون مجرد رغبة عارمة تصدر بأمر تفاعل كيميائي ما في ناحية من نواحي الجسد؟، دعني افتنك قليلا يا عزيزي بمخلوق ساحر ورائع اسمه قرش السلمون (2)، قرش السلمون هذا هو نوع من اسماك القرش يعيش في المياه الباردة في بحر بيرنغ وحول شواطئ الاسكا وشبه جزيرة ساخالين الروسية وشمال اليابان وحول شواطئ النرويج. شكله شديد الشبه بسمك السلمون(3) الذي يشكل غذاءه الرئيسي، ولعل هذا التشابه الشكلي نابع من متطلبات نفس البيئة التي يعيشان فيها، ولكن الاختلاف الجوهري هو في ان احدهما صياد (القرش) والاخر فريسته ( سمك السلمون).
المدهش في الامر هو الذاكرة الجينية التي يمتلكانها معا، فسمك السلمون يقضي حياته في المحيط، وعندما يبلغ سن التزاوج يعود للنهر الذي ولد فيه ، كل واحدة الي نهرها بالضبط دون خطأ واحد مسجل، تقفز في الجداول والشلالات الي اعلى النهر حيث تضع بيضها، وفي الطريق تتبع تكتيكات مضبوطة للسباحة ضد التيار وتفادي المفترسات للمرة الاولى ولاخيرة في حياتها. فبعد ان يضع السلمون بيضه في اعالي الانهار موتا يموت.
الفاتنة حقا هي ذاكرة المفترس، قرش السلمون، فهذا القرش يعيش بجوار مصبات الانهار متغذيا على سمك السلمون في غدوه ورواحه، يفترسه بالا هوادة ودون ادنى رحمة او شفقة، متخصص في صيده، فما ان تقع سمكة في مرمى مجساته الكهربائية الجانبية حتى يغوص الي الاعماق تحتها، ثم ينقض عليها كالسهم من اسفل الي اعلى، "حاسبا" بكل دقة سرعة الفريسة واتجاهها واتجاه التيار وسرعته مستخلصا زاوية الانقضاض المثلى، التي لا تتيح للفريسة الغافلة ادنى فرصة للنجاة.
اين تعلم القرش هذا وهو لم يولد في هذا المكان ولم يأتي اليه الا بعد ان بلغ عددا من الاعوام قضاها وحيدا في محيط شاسع متوحش، لم يعرف امه ولم يرى اباه؟. لا مفر –بالنسبة لي على الاقل – من الاعتراف بأن هناك ذاكرة يحملها النوع بأكمله ، ذاكرة حقيقية بعضها غريزة وبعضها ليس كذلك. بل معرفة حقيقية مدفونة لم تأتينا بفعل التعلم بل اتتنا كعوالق حملناها معنا في طريق التطور الشاق الطويل، والامر ليس قاصرا على الانسان، بل في ظني الشخصي ان الانسان هو اقل الكائنات حظا من تلك الذاكرة، فقد تآمر عليها ليداهن بيئته لصالح الذاكرة المؤقتة التي نختزن فيها ما نتعلمه بعد ولادتنا.
و ليس ادل من ذلك صغير البشر، الذي يحتاج الى الرعاية والتعليم لما يتجاوز الخمسة عشر عام على الاقل ليقوى عوده في مجابهة الطبيعة القاسية، اين هو من وليد القرش الذي ما ان يخرج من بطن امه حتى يتسيد المحيط طولا وعرضا، يفترس من هم اصغر منه حجما كخير ما يكون الافتراس. ان البشر هم اقل الكائنات حظا من تلك الذاكرة النوعية – من نوع بمفومها الاحيائي – لانه اضطر مجبرا للتخلص منها كما سآتي لكم لاحقا .هذه المقايطة مع الطبيعة كانت خطوة غاية في البراعة من جدودنا الاوائل، اكسبت الكائنات التي تنتمي للرئيسيات مرونة كبيرة في شأن المعرفة، وسعت ( الرام RAM) على حساب (الرومROM ) ، فأكسبت الانسان القدرة على تعلم ما يحتاج اليه، وتخيير معارفه لتلائم البيئة من حوله، فصار كائنا دائم التكيف، لا يحتاج لطفرة ما لتسهم في الدفع بتكيفه الي الامام وظن انه نال الطفرة الاخيرة التي لن تأتيها طفرة من بين يديها ولا من خلفها.
(الروم) تحوي رياضيات وحساب من نوع لا نعرفه ، دعني اعطيك مثالا لا يقل روعة عن مثال قرش السلمون وهو الاخطبوط، ذلك الكائن الرخوي البدائي جدا يملك خصائص فريدة وذكاء حاد يتناقض مع كون دماغه اقل تطورا من الناحية التشريحية حتى من ادمغة الزواحف، هذا الكائن العجيب يغير لونه حسب البيئة المحيطة، ليس لونه فحسب بل شكل جلده ايضا ليحاكي تعرجات المرجان من حوله، هذا الشكل من التمويه بحاجة لرياضيات عالية من اجل تنفيذه، فالاخطبوط ينظر بعينه الناتئة حوله ويجس شكل تعاريج المرجان، يلتقط جزء من دماغه تلك المعلومات الاولية، "فيحسب" متوسط ارتفاع النتؤات المطلوبة لتحقيق التمويه الامثل، وكذلك متوسط الدرجة اللونية السائدة في تطبيق احصائي يحتاج الى اعتى الحواسيب للخروج منه بنتيجة، ثم بعد ذلك يقرر العدد المطلوب من كل صبغية من الصبغيات بألونها المحدودة لتحقق اتأثير البصري للون المطلوب، ربما يأتي متعجل ويقول لك ان امثال تلك العمليات يجريها الاخطبوط بشكل غير واع لذا لا يعتد بها كمعرفة رياضية حقيقية، وهذا الاعتراض مقبول من الناحية الشكلية ولكن بقليل من توسعة الافق سندرك ان هذا الاعتراض و ان صح فأنه سيؤدي بصاحبه الي نتائج افدح مما توصلت اليه انا، وهي ان المعرفة التي تتطلبها الارادة ليست ضرورة سابقة للفعل وان بدا هذا الفعل شديد الانتظام والتعقيد ومركب من خطوات عدة.
(Saba)
الحيتان الحدباء(4) كائنات مذهلة بحق وحقيقة، ليس فقط لانها تمثل جنة لعلم الاحياء التطوري، فهذا امر لا اهتم به في الوقت الحالي، بل لانها تغني، وانا اعني هذا حقيقة لا مجازا، الحيتان الحدباء تغني اغنيات مضبوطة بإيقاع زمني مختلف عن ما الفناه من موسيقي، ولكنها جمل تتكرر بأنتظام ينم عن قصد، تغني الذكور فقط من الحيتان ويظن العلماء ان اغاني الحيتان هذه لها علاقة باختيار شريكة الحياة ولكنه ظن بعيد عن التأكيد الي يومنا هذا. المثير في الامر ان الحيتان الحدباء تغني اغنيات بعينها وتكررها بطريقة منتظمة، بعض الاغنيات يطول زمنها لتبلغ اربعين دقيقة، وبعضها قصير ينتهي في دقائق معدودة ولكنها اغنيات حقيقية يكررها الحوت مرارا وتكرارا لمدى يبلغ الاعوام بذات الطريقة وبذات الترتيب اللحني في كل مرة. وهذه ليست الحقيقة المذهلة الوحيدة بشأن هذا الكائن البديع، فمجتمع الحيتان الحدباء يحتوي على ابداع حقيقي، وايضا اعني الابداع بمعناه المتعارف عليه في الكتابة والموسيقي والتشكيل، فبعض الحيتان تمتلك موهبة ابداع اغاني جديدة كليا، وتتناقلها غيرها من الحيتان فتنتشر وتصير ظاهرة فنية حوتية لفترة ما، الي ان تأتي اغنية جديدة تتسيد الساحة، وهكذا يمضي فن الحيتان.
اثبتت بعض الدراسات التي اجريت على الحيتان الحدباء حول العالم ان الاغنيات الجديدة غالبا ما تأتي من الحيتان التي تقطن قرب الحاجز المرجاني الكبير في استراليا، ولكن هذا لا يعني ان البقية عاطلين عن الابداع، بقدر ما يعني ان بيئة الحاجز الكبير بها تريغر يشعل الابداع بشكل ما او بآخر، لأن هذه الحيتان مهاجرة بالاساس. يقول علماء الحيتان ان الاغنية المبتدعة الجديدة تحتاج الي سنتين تقريبا حتى تحقق الانتشار الكامل، اي حتى يتغنى بها قاطنوا بحر اليابان من الحيتان بعد ان ابتدعت في استراليا.
أغاني الحيتان الحدباء تحتوي على مقاطع صوتية(5) بعينها، وهي اصوات تتراوح بين الطقطقات والعويل (الطويل والقصير) وصوت ثلاثي الابعاد يذكرك بالمؤثرات الصوتية في العاب الفيديو، ولعل هذا الصوت هو ما حفز صانع فيلم استار تريك الجزء الكم كدا ما عارف ليجعل من الحوت الاحدب هو الثيمة الرئيسية في الفيلم، فالكائنات الفضائية رمزت سلاحها المدمر الذي سحب الطاقة من الارض جميعها برموز سجلتها من اغنية حوت احدب في زمن سحيق، ولأنقاذ الارض لابد ان يرد حوت احدب ما على تلك الاغنية حتى يبطل مفعول السلاح، ولكن المشكلة الصغيرة التي واجهت قائد الاسطول الفضائي ان البشر عملوا بهمة وجد في تقتيل الحيتان، فما عثروا على حوت واحد ليقي الارض شر الدمار لانها كانت قد انقرضت بالفعل، فما كان من الكابتن كيرك الا ان اخذ سفينته وعاد للماضي للحصول على حوت يغني له اغنية تنقذ الارض من الدمار وقد كان، فعندما غنى الحوت انسحبت سفن الغزاة الفضائيين الي حيث اتت تاركة الارض في سلام.
اذا غضضنا النظر عن الوظيفة الاحيائية التي يقوم بها الغناء في مجتمع الحيتان ودلفنا مباشرة الي الاغنية من حيث هي ابداع لنسق ما في برز في ذهن الحوت، فربما اول سؤال سنطرحه على انفسنا هو ماذا يقول الحوت؟ ... برهة ونكتشف سخف سؤالنا من الاساس، فأغنية الحوت هي اغنية لنا لانها مرتبطة بنسق سابق من التوصيفات المضغوطة داخل كلمة اغنية "لحن، ايقاع، صوت، إألخ او كما شاء لك عقلك من التوصيفات فالامر ليس متعلقا بها بشكل جوهري وانما كقالب فقط"... ولكن ما ادراك ان مخ الحوت يعمل بذات طريقة مخ البشر؟
لكي اقرب وجهة نظري اكثر فأكثر، اضرب هذا المثل، في الانسان تتم عملية السمع بأستقبال الموجات الصوتية بواسطة الاذن الخارجية التي تنقلها الي الاذن الوسطى حيث يهتز الطبل بشكل مماثل لاهتزاز الهواء الذي نقل الموجات الصوتية، ومن ثم تنتقل تلك الموجات عبر الاذن الوسطى الي الاذن الداخلية، وهناك يتم تحويلها اشارات كهربائية ينقلها العصب السمعي الي المخ فيقوم بترجمتها بناء على قاعدة بينات موجودة ومعدة مسبقا في الذاكرة، وكذا الامر بالنسبة للبصر، ينتهي امره مع العين عند تسليم الداتا للعصب البصري، فما ادراك ان مخ الحوت لا يترجم تلك الموجات الصوتية الي مقاطع صوتية كما يفعل مخ الانسان، وانما الي ما يعادل الرؤية عندنا؟ كيف تضمن ان الحوت الاحدب لا يغني اغنية " بالتفسير البشري" بل يرسم لوحة "بالتفسير البشري ايضا"؟ الفكرة هي كالاتي، اذا اخذنا الداتا الصوتية القادمة من العصب السمعي "هي عبارة عن اشارات كهربائية عصبية عادية" وادخلناها الي وحدة المعالجة في مخ الانسان الخاصة بالبصر، فهل يمكن ان نرى لوحة سيريالية حيتانية عبقة بالالوان المحيطية التي لم نرها ولا نستطيع توصيفها؟ هل هناك امكانية متوفرة لهذا؟
انا اعرف –ولا اشك في انكم تعرفون – قائمة طويلة من الحيوانات التي ترى بأذنيها، مثل الخفاش والدولفين، الدولفين هذا حكاية تانية خالص، فالدولفين دليل حي على ان مقولة ان الانسان هو الكائن الوحيد الواعي بكينوته وفردانيته هي مجرد اسطورة ، الدولفين يسمي نفسه ويعرف اسمه اذا نودي هو وغيره من الدلافين، ولا اعني هنا ان يسميه بشري في حوض لعب ما، بل الدلافين المتوحشة القابعة في المحيط تلك، ربما كنتم على علم بأن الدلافين لها لغتها الخاصة التي تتواصل بها وهي مكونة من اصوات صفير وطقطات، العجيب والمثير ان المقطع الاول من كل جملة ينطقها هو ثابت لكل دولفين، بصمته الصوتية او بعبارة اخرى اسمه، الدلافين تتحدث بذات الطريقة التي يتحدث بها المغامرون الخمسة في كتب الطفولة.
تختخ: أين ذهبت لوزة؟
نوسة: ذهبت مع محب بالدراجة الي المفتش سامي لاحضار الادلة.
عاطف: لم لا نلحق بهم؟
هذا حوار دولفيني بأمتياز، فالدولفين يذكر اسمه اولا ثم يقول ما يريد قوله، مثل (عباس:طعام الي يساري) وهي كما نرى طريقة فعالة جدا في عالم الدولفين المائي ثلاثي الابعاد لتحقيق التواصل. هناك بحث(6) غاية في القيمة وضعت رابط لمخلص عنه في الاسفل يتحدث عن الايجاز في لغة الدلافين وهو مهم جدا لبقية ما سيأتي من الحديث
يتبع،،،،
-------------
1- الجين اصلا ذاكرة به البلوبرنت الكامل لجسد اي كائن حي، ولكن هذا المصطلح تحديدا اعني به ان الجينات يمكن ان تحمل ذاكرة معرفية حقيقية، وهو مجرد افتراض لايوجد اي دليل يدعمه لكنه يؤسس ارضية جيدة لحوار قد يقود الي فهم اعمق للكون والحياة.
2-
الموسوعة الحرة
3-
سمك
السالمون في الموسوعة الحرة
4-
الحيتان الحدباء في الموسوعة الحرة
5-
للإستماع لأغنية الحوت إضغط هنا
6-
الدلافين تتبع ذات قواعد الايجاز التي يتبعها البشر