منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2011, 03:56 PM   #[76]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

ام التيمان مليون تحية واحترام

شاعرنا صلاح عبد الصبور وفي مسرحيتة الشعرية الرائعة مآساة الحلاج يقول على لسان الحلاج :
لم يبرأنا الباري ليعذبنا
لكن كي نمرح تحت عباءته كالحملان المرحة
فلسفة رائعة للحياة الآمنه السالمه المسالمه في منهاجها الرباني الامثل. لكن الاروع جاء في قول الرب عز وجل ( اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليك نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) منهاج مكتمل ونعمة اكمل لمن اراد ان يظل يمرح تحت عباءة الباري عز وجل . بيد أن الخروج عنها ايضا خيارا مفتوحا بشرط احترامنا في كلتا الحالتين القبول او عدمه للمنهج الرباني .
تأتي قاعدة ربانية في غاية الروعة هي الاخري في قول البارئ عز وجل ( ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وأن أساءتم فلها ) (ولاتكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخري ) ( ألا تزر وازرة وزر أخري ) ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعي ) ( وان سعيه سوف يري ) ( ثم يجزاه الجزاء الاوفي ) طريقا واضحا وبابا على مصراعية مشرع
أذا الجانب المشرق الدفئ هو أن نمرح تحت عباءة الباري عز وجل أمنين مطمئنين سالمين ومسالمين زرافات وافرادا . وكما أسلفت لنا الخيار ونتحمل نتائجه ان كان حربا او دما مسفوحا جهلا او مرضا دمارا كان ام غيره .
أعود الي صلاح عبد الصبور في رائعة ثانية مسرحية مسافر ليل وهي الاخري واضح فيها فلسفة عبد الصبور في الحياة لكن هنا بصورة اوضح يقول عن اللون الاصفر :
تختلف الاراء بشأن اللون الاصفر
بعض الناس يراه لون الداء
ولون الوجه المعتل
لون الموت
وبعضهمو يراه
لون الذهب الوهاج

لك التحية والتقدير



التعديل الأخير تم بواسطة يحي عثمان عيسي ; 30-05-2011 الساعة 04:02 PM.
التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 04:42 PM   #[77]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
سلام يا أم التيمان..
هذه المداخلة تحديداً تحمل في طياتها أسلوباً يميل للتجريح أكثر ممّا يعكس وجهة نظرك في موضوع الدين..
أن لا تنتمي لكيان ما، لا يعطيك الحق في الإستهتار بذلك الكيان..
قولي ما تودين قوله في الدين ولكن رجاءاً افعلي ذلك -إن كنت فاعلة- بلا توصيفات غير موضوعية وفيها الكثير من الهزل والسخريّة البائنة بينونة كبري في طيّات الحديث..
لا دينيتي مثلا لا تجوّز ليَ التعرّض لدين الآخرين مهما كانت المبررات والسياقات..
ثم لا أدري ماذا سأجني أنا-حال انني لاديني- ماذا سأجني من تعرّضي لديانة آخرين..؟؟
حتي هذه اللحظة لا أدري سبباً لذلك..وهذا رأي يخصني تماماً..
المهم:
أرجو أن نتناول فكرة الأديان-اذا أردنا- بشكل لا يتعرّض للآخرين في معتقداتهم..
وإذا توهمت أنا بأن التعرّض لديانة ومعتقدات الآخرين سيجعل مني بطلا فوق العادة، فأنا واهم إذن..
يجوز لك تناول الدين كما يحلو لك، ولكن بالوسائل الموضوعية التي تحترم فكرة القداسة عند آخرين، بعيداً عن السخرية والتشبيهات التي لا توازي قدسية الدين أيّاً كان.
سلامات يا الرشيد
لو هذه المداخلة ازعجتك بعتذر عنها
و ممكن الادارة تسحبها



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 05:45 PM   #[78]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي رأيي الشخصي في الموضوع

العزيزة أم التيمان..
تحياتي ووافر الاحترام لك ولضيوفك الكرام
متابع أسئلتك المشروعة ورأيك الذي تطرحينه بوضوح في شجاعة تحسدين عليها.. وحقيقة كنت خائف ان يؤدي هذا البوست الي عداء شخصي معك، وأستغربت حين وجدت ان الغالبية الساحقة من المشاركين خالفوك الرأي بكل احترام ودون اي شخصنة او عدائية، وهو أمر يحمد لسودانيات... هذا الاستغراب والتشاؤم من جانبي نابع من تجربتي الشخصية في مثل هذه المواضيع، وهو كما هو واضح كان تشاؤم ليس في محله، فالمتداخلون المؤيدون او المعارضون القموني حجرا كبيرا وأجبروني على كتابة هذه المداخلة.
اسمحي لي ان اختلف معك في رأيك بأن الدين هو السبب وراء السوء الذي يسود العالم، وقد كنت انا نفسي اعتنق هذا القول وأدافع عنه في فترات سابقة من حياتي، ويقف شاهدا على ذلك ارشيفي في سودانيز اونلاين، وقد تبين لي خطل ما كنت اعتنقه من آراء، بالرغم من انني لازلت على قناعاتي الوجودية السابقة المتمثلة في الموقف اللادري...
أهمية الدين والتدين هي اهمية فردية، متعلقة بالإنسان الكائن الفرد، فهي ترسم حدود العلاقة بين الإله والانسان منفردا، وأستطيع البرهنة على ان هذه طبيعة في الدين بغض النظر عن الديانة، سماوية كانت او وثنية، ولكن سأركز فقط على الدين الاسلامي بسبب خلفيتي الثقافية الاسلامية وبسبب انه اكثر الاديان إلتصاقا بنا وتأثيرا على حياتنا، فالدين الأسلامي داخل نسقه يؤمن على هذا المفهوم ويقر مبدأ المحاسبة الفردية، فنجد في القرآن (كل نفس بما كسبت رهينة) وأيضا (قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى) وإيضا (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)، كل هذا يدل على ان الله يحاسب الناس فرادى فلا يؤخذ احد بجريرة احد، وليس هناك شخص مسؤول من ايمان شخص وهذا المنطق يتلائم مع الحس الانساني السليم وهو منطق ديني، فقط نرفضه لأنه منطق ديني؟ هذا المنطق الديني هو ذاته الحرية الفردية التي ندعوا إليها عن طريق الفلسفات التي نعتنقها، وطالما ان الهدف واحد فصدقيني يا اختي المصدر ليس مهم ابدا ابدا.
بالنسبة لي ليس الدين هو السبب في اوجاع العالم، بل طبيعة تكوين البشر أنفسهم، فالدين يستغل كمطية مثل غيره من المطايا لتحقيق أطماع النفس وهو ليس المطية الوحيدة، فالناس ترتكب الشرور سواء ان كانوا ملحدين او مؤمنين، ويفعلون الخير ايضا سواء ان كانوا ملحدين او مؤمنين
هتلر الملحد استغل الفخر القومي كمطية ليشعل بها ابشع حروب التاريخ ويقتل الملايين، وعلى الجانب الاخر إلكسندر فلمنج الملحد افنى حياته لكي يكتشف المضاد الحيوي الذي انقذ حياة الملايين.
اليهودي باروخ غولدتشتاين فتح النار على المصلين في الحرم القدسي ليقتل المئات في دقائق بدم بارد، واليهودية راشيل كوري وقفت أمام الجرافة الاسرائيلية لتمنعها من هدم بيوت الفلسطينيين مضحية بحياتها من اجل قضية عادلة.
والمسلم عباس الباقر أطلق النار على المصلين في مسجد الجرافة وهو يظن انه يتقرب الي الله بفعلته تلك، والمسلمة سهام عبدالرحمن ضحت بحياتها من أجل انقاذ مرضى كانوا على طائرة الخطوط الجوية السودانية القادمة من الاردن، وانا اظن انها ايضا كانت تتقرب الي الله بنبلها هذا..
بالنسبة للمتدين، يصبح السؤال هو : ماهو الطريق الافضل الذي تتقرب به إلى إلهك؟ هل هو الطريق الذي قاله الطيب زين العابدين في مراجاعاته للإسلاميين حين قال ((وكان أن سمعنا العجب العجاب , بأنّ هناك من يتعبّد الله سبحانه وتعالى : بالتجسس على الناس واعتقالهم , وتعذيبهم , وقتلهم , وفصلهم من أعمالهم , .... وبتزوير الانتخابات , ونهب المال العام . )) أم طريق اخر؟
أنا لست معنيا بالاجابة على هذه الأسئلة نيابة عن المتدينين، ولكن انا الذي لست متدينا يقول لي الحس الانساني ان ما سرده الطيب زين العابدين ليس طريقا للتقرب الا الله الاسلامي، الذي يمثل قيم الخير والجمال المطلقة، بغض النظر عن موافقتي لتلك العبارة او عدم موافقتي لها.
سأزيدك من الشعر بيت يا أم التيمان عشان اتم ليك الناقصة وأفقع مرارتك
الدين ضروري وجوده في الحياة، فقد فهمت بعد صعوبة كبيرة ان الدين هو تعبير عن قيم الانسانية التي عرفها الانسان منذ فجر وجوده، قيم المحبة والجمال والرحمة والمودة، هذا التعبير جاء في القالب القداسي الديني، وجاء في قالب العقلانية الفلسفية، وفي الموسيقي والرسم والكتابة والعمران، بعض الناس يسيئون فهم هذا التعبير، وبعضهم يفهمه، وكثير من الناس لامعنى لحياتهم من غير دين، وهؤلاء الكثير من حقنا عليهم ان نحترم ضرورايتهم كما نحترم ضرورياتنا، في رأيي انك بطرحك لتلك الاسئلة لم تتعدي حدود الاحترام وهي اسئلة مشروعة جدا وجل المتداخلين يوافقونني الرأي.
أخيرا اقول لك كلمة رددتها مرارا، جبل الانسانية متعدد الجوانب، والدين احد هذه الجوانب، فإذا وصلنا معا القمة، فليس من المهم بأي جانب صعدت. وعلى الجوانب المختلفة سواء ان كانت الدين او الفلسفة او العلم او التصوف او غيرها، بعض الناس يختار الصعود، وبعضهم يختار الهبوط...
فدعونا معا نتسلق القمم ونتجنب القيعان، كل بالجانب الذي إختاره...



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 05:57 PM   #[79]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب كرار مشاهدة المشاركة
العزيزة أم التيمان..
تحياتي ووافر الاحترام لك ولضيوفك الكرام
متابع أسئلتك المشروعة ورأيك الذي تطرحينه بوضوح في شجاعة تحسدين عليها.. وحقيقة كنت خائف ان يؤدي هذا البوست الي عداء شخصي معك، وأستغربت حين وجدت ان الغالبية الساحقة من المشاركين خالفوك الرأي بكل احترام ودون اي شخصنة او عدائية، وهو أمر يحمد لسودانيات... هذا الاستغراب والتشاؤم من جانبي نابع من تجربتي الشخصية في مثل هذه المواضيع، وهو كما هو واضح كان تشاؤم ليس في محله، فالمتداخلون المؤيدون او المعارضون القموني حجرا كبيرا وأجبروني على كتابة هذه المداخلة.
اسمحي لي ان اختلف معك في رأيك بأن الدين هو السبب وراء السوء الذي يسود العالم، وقد كنت انا نفسي اعتنق هذا القول وأدافع عنه في فترات سابقة من حياتي، ويقف شاهدا على ذلك ارشيفي في سودانيز اونلاين، وقد تبين لي خطل ما كنت اعتنقه من آراء، بالرغم من انني لازلت على قناعاتي الوجودية السابقة المتمثلة في الموقف اللادري...
أهمية الدين والتدين هي اهمية فردية، متعلقة بالإنسان الكائن الفرد، فهي ترسم حدود العلاقة بين الإله والانسان منفردا، وأستطيع البرهنة على ان هذه طبيعة في الدين بغض النظر عن الديانة، سماوية كانت او وثنية، ولكن سأركز فقط على الدين الاسلامي بسبب خلفيتي الثقافية الاسلامية وبسبب انه اكثر الاديان إلتصاقا بنا وتأثيرا على حياتنا، فالدين الأسلامي داخل نسقه يؤمن على هذا المفهوم ويقر مبدأ المحاسبة الفردية، فنجد في القرآن (كل نفس بما كسبت رهينة) وأيضا (قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى) وإيضا (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)، كل هذا يدل على ان الله يحاسب الناس فرادى فلا يؤخذ احد بجريرة احد، وليس هناك شخص مسؤول من ايمان شخص وهذا المنطق يتلائم مع الحس الانساني السليم وهو منطق ديني، فقط نرفضه لأنه منطق ديني؟ هذا المنطق الديني هو ذاته الحرية الفردية التي ندعوا إليها عن طريق الفلسفات التي نعتنقها، وطالما ان الهدف واحد فصدقيني يا اختي المصدر ليس مهم ابدا ابدا.
بالنسبة لي ليس الدين هو السبب في اوجاع العالم، بل طبيعة تكوين البشر أنفسهم، فالدين يستغل كمطية مثل غيره من المطايا لتحقيق أطماع النفس وهو ليس المطية الوحيدة، فالناس ترتكب الشرور سواء ان كانوا ملحدين او مؤمنين، ويفعلون الخير ايضا سواء ان كانوا ملحدين او مؤمنين
هتلر الملحد استغل الفخر القومي كمطية ليشعل بها ابشع حروب التاريخ ويقتل الملايين، وعلى الجانب الاخر إلكسندر فلمنج الملحد افنى حياته لكي يكتشف المضاد الحيوي الذي انقذ حياة الملايين.
اليهودي باروخ غولدتشتاين فتح النار على المصلين في الحرم القدسي ليقتل المئات في دقائق بدم بارد، واليهودية راشيل كوري وقفت أمام الجرافة الاسرائيلية لتمنعها من هدم بيوت الفلسطينيين مضحية بحياتها من اجل قضية عادلة.
والمسلم عباس الباقر أطلق النار على المصلين في مسجد الجرافة وهو يظن انه يتقرب الي الله بفعلته تلك، والمسلمة سهام عبدالرحمن ضحت بحياتها من أجل انقاذ مرضى كانوا على طائرة الخطوط الجوية السودانية القادمة من الاردن، وانا اظن انها ايضا كانت تتقرب الي الله بنبلها هذا..
بالنسبة للمتدين، يصبح السؤال هو : ماهو الطريق الافضل الذي تتقرب به إلى إلهك؟ هل هو الطريق الذي قاله الطيب زين العابدين في مراجاعاته للإسلاميين حين قال ((وكان أن سمعنا العجب العجاب , بأنّ هناك من يتعبّد الله سبحانه وتعالى : بالتجسس على الناس واعتقالهم , وتعذيبهم , وقتلهم , وفصلهم من أعمالهم , .... وبتزوير الانتخابات , ونهب المال العام . )) أم طريق اخر؟
أنا لست معنيا بالاجابة على هذه الأسئلة نيابة عن المتدينين، ولكن انا الذي لست متدينا يقول لي الحس الانساني ان ما سرده الطيب زين العابدين ليس طريقا للتقرب الا الله الاسلامي، الذي يمثل قيم الخير والجمال المطلقة، بغض النظر عن موافقتي لتلك العبارة او عدم موافقتي لها.
سأزيدك من الشعر بيت يا أم التيمان عشان اتم ليك الناقصة وأفقع مرارتك
الدين ضروري وجوده في الحياة، فقد فهمت بعد صعوبة كبيرة ان الدين هو تعبير عن قيم الانسانية التي عرفها الانسان منذ فجر وجوده، قيم المحبة والجمال والرحمة والمودة، هذا التعبير جاء في القالب القداسي الديني، وجاء في قالب العقلانية الفلسفية، وفي الموسيقي والرسم والكتابة والعمران، بعض الناس يسيئون فهم هذا التعبير، وبعضهم يفهمه، وكثير من الناس لامعنى لحياتهم من غير دين، وهؤلاء الكثير من حقنا عليهم ان نحترم ضرورايتهم كما نحترم ضرورياتنا، في رأيي انك بطرحك لتلك الاسئلة لم تتعدي حدود الاحترام وهي اسئلة مشروعة جدا وجل المتداخلين يوافقونني الرأي.
أخيرا اقول لك كلمة رددتها مرارا، جبل الانسانية متعدد الجوانب، والدين احد هذه الجوانب، فإذا وصلنا معا القمة، فليس من المهم بأي جانب صعدت. وعلى الجوانب المختلفة سواء ان كانت الدين او الفلسفة او العلم او التصوف او غيرها، بعض الناس يختار الصعود، وبعضهم يختار الهبوط...
فدعونا معا نتسلق القمم ونتجنب القيعان، كل بالجانب الذي إختاره...
شهاااااب
أسال الله بأن يجعل مقعدك بين يدي الحبيب المصطفى تحت عرش الرحمن ياحبيب
تمتلك يراعا يرفد الناس عطرا وفاكهة وأبّا
ما أجمل القراءة لك ايها المبدع
ام التيمان
اسأل الله لي ولك كل الخير ياأختاه
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 08:17 PM   #[80]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب كرار مشاهدة المشاركة
العزيزة أم التيمان..
تحياتي ووافر الاحترام لك ولضيوفك الكرام
متابع أسئلتك المشروعة ورأيك الذي تطرحينه بوضوح في شجاعة تحسدين عليها.. وحقيقة كنت خائف ان يؤدي هذا البوست الي عداء شخصي معك، وأستغربت حين وجدت ان الغالبية الساحقة من المشاركين خالفوك الرأي بكل احترام ودون اي شخصنة او عدائية، وهو أمر يحمد لسودانيات... هذا الاستغراب والتشاؤم من جانبي نابع من تجربتي الشخصية في مثل هذه المواضيع، وهو كما هو واضح كان تشاؤم ليس في محله، فالمتداخلون المؤيدون او المعارضون القموني حجرا كبيرا وأجبروني على كتابة هذه المداخلة.
اسمحي لي ان اختلف معك في رأيك بأن الدين هو السبب وراء السوء الذي يسود العالم، وقد كنت انا نفسي اعتنق هذا القول وأدافع عنه في فترات سابقة من حياتي، ويقف شاهدا على ذلك ارشيفي في سودانيز اونلاين، وقد تبين لي خطل ما كنت اعتنقه من آراء، بالرغم من انني لازلت على قناعاتي الوجودية السابقة المتمثلة في الموقف اللادري...
أهمية الدين والتدين هي اهمية فردية، متعلقة بالإنسان الكائن الفرد، فهي ترسم حدود العلاقة بين الإله والانسان منفردا، وأستطيع البرهنة على ان هذه طبيعة في الدين بغض النظر عن الديانة، سماوية كانت او وثنية، ولكن سأركز فقط على الدين الاسلامي بسبب خلفيتي الثقافية الاسلامية وبسبب انه اكثر الاديان إلتصاقا بنا وتأثيرا على حياتنا، فالدين الأسلامي داخل نسقه يؤمن على هذا المفهوم ويقر مبدأ المحاسبة الفردية، فنجد في القرآن (كل نفس بما كسبت رهينة) وأيضا (قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى) وإيضا (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)، كل هذا يدل على ان الله يحاسب الناس فرادى فلا يؤخذ احد بجريرة احد، وليس هناك شخص مسؤول من ايمان شخص وهذا المنطق يتلائم مع الحس الانساني السليم وهو منطق ديني، فقط نرفضه لأنه منطق ديني؟ هذا المنطق الديني هو ذاته الحرية الفردية التي ندعوا إليها عن طريق الفلسفات التي نعتنقها، وطالما ان الهدف واحد فصدقيني يا اختي المصدر ليس مهم ابدا ابدا.
بالنسبة لي ليس الدين هو السبب في اوجاع العالم، بل طبيعة تكوين البشر أنفسهم، فالدين يستغل كمطية مثل غيره من المطايا لتحقيق أطماع النفس وهو ليس المطية الوحيدة، فالناس ترتكب الشرور سواء ان كانوا ملحدين او مؤمنين، ويفعلون الخير ايضا سواء ان كانوا ملحدين او مؤمنين
هتلر الملحد استغل الفخر القومي كمطية ليشعل بها ابشع حروب التاريخ ويقتل الملايين، وعلى الجانب الاخر إلكسندر فلمنج الملحد افنى حياته لكي يكتشف المضاد الحيوي الذي انقذ حياة الملايين.
اليهودي باروخ غولدتشتاين فتح النار على المصلين في الحرم القدسي ليقتل المئات في دقائق بدم بارد، واليهودية راشيل كوري وقفت أمام الجرافة الاسرائيلية لتمنعها من هدم بيوت الفلسطينيين مضحية بحياتها من اجل قضية عادلة.
والمسلم عباس الباقر أطلق النار على المصلين في مسجد الجرافة وهو يظن انه يتقرب الي الله بفعلته تلك، والمسلمة سهام عبدالرحمن ضحت بحياتها من أجل انقاذ مرضى كانوا على طائرة الخطوط الجوية السودانية القادمة من الاردن، وانا اظن انها ايضا كانت تتقرب الي الله بنبلها هذا..
بالنسبة للمتدين، يصبح السؤال هو : ماهو الطريق الافضل الذي تتقرب به إلى إلهك؟ هل هو الطريق الذي قاله الطيب زين العابدين في مراجاعاته للإسلاميين حين قال ((وكان أن سمعنا العجب العجاب , بأنّ هناك من يتعبّد الله سبحانه وتعالى : بالتجسس على الناس واعتقالهم , وتعذيبهم , وقتلهم , وفصلهم من أعمالهم , .... وبتزوير الانتخابات , ونهب المال العام . )) أم طريق اخر؟
أنا لست معنيا بالاجابة على هذه الأسئلة نيابة عن المتدينين، ولكن انا الذي لست متدينا يقول لي الحس الانساني ان ما سرده الطيب زين العابدين ليس طريقا للتقرب الا الله الاسلامي، الذي يمثل قيم الخير والجمال المطلقة، بغض النظر عن موافقتي لتلك العبارة او عدم موافقتي لها.
سأزيدك من الشعر بيت يا أم التيمان عشان اتم ليك الناقصة وأفقع مرارتك
الدين ضروري وجوده في الحياة، فقد فهمت بعد صعوبة كبيرة ان الدين هو تعبير عن قيم الانسانية التي عرفها الانسان منذ فجر وجوده، قيم المحبة والجمال والرحمة والمودة، هذا التعبير جاء في القالب القداسي الديني، وجاء في قالب العقلانية الفلسفية، وفي الموسيقي والرسم والكتابة والعمران، بعض الناس يسيئون فهم هذا التعبير، وبعضهم يفهمه، وكثير من الناس لامعنى لحياتهم من غير دين، وهؤلاء الكثير من حقنا عليهم ان نحترم ضرورايتهم كما نحترم ضرورياتنا، في رأيي انك بطرحك لتلك الاسئلة لم تتعدي حدود الاحترام وهي اسئلة مشروعة جدا وجل المتداخلين يوافقونني الرأي.
أخيرا اقول لك كلمة رددتها مرارا، جبل الانسانية متعدد الجوانب، والدين احد هذه الجوانب، فإذا وصلنا معا القمة، فليس من المهم بأي جانب صعدت. وعلى الجوانب المختلفة سواء ان كانت الدين او الفلسفة او العلم او التصوف او غيرها، بعض الناس يختار الصعود، وبعضهم يختار الهبوط...
فدعونا معا نتسلق القمم ونتجنب القيعان، كل بالجانب الذي إختاره...

سلامات شهاب
كلامك كفلسفة جميل
كدين ليس صحيح
الدين لم يجى يضع كتب مليئه بالخير و الحب و الجمال والتسامح و السلام و المساوة بين البشر و يذهب
كرسالة صداقة يعنى
بل به فرائض و سنن و واجبات و قوانيين قد تفرض عليك الجزية و الحرب والجهاد و القتال و الجلد والرجم والاعدام اذا خالفت الشرع
اما اذا كنت غير مسلم عليك ان تقعد بادب او تذهب بلاد الله واسعة الباب افوت جمل
كما فات الكثير من ابناء السودان بسبب الضغوط التى تعرضوا لها من قبل الانظمة الاسلامية الظالمة
الاقباط و المسيحيين و اليهود تشتتوا فى بقاع العالم
يا شهاب السودان انفصل بسبب الدين
لك كل الود



التعديل الأخير تم بواسطة ام التيمان ; 31-05-2011 الساعة 11:02 AM.
ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 08:36 PM   #[81]
بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب كرار مشاهدة المشاركة
العزيزة أم التيمان..
تحياتي ووافر الاحترام لك ولضيوفك الكرام
متابع أسئلتك المشروعة ورأيك الذي تطرحينه بوضوح في شجاعة تحسدين عليها.. وحقيقة كنت خائف ان يؤدي هذا البوست الي عداء شخصي معك، وأستغربت حين وجدت ان الغالبية الساحقة من المشاركين خالفوك الرأي بكل احترام ودون اي شخصنة او عدائية، وهو أمر يحمد لسودانيات... هذا الاستغراب والتشاؤم من جانبي نابع من تجربتي الشخصية في مثل هذه المواضيع، وهو كما هو واضح كان تشاؤم ليس في محله، فالمتداخلون المؤيدون او المعارضون القموني حجرا كبيرا وأجبروني على كتابة هذه المداخلة.
...
شهاب كيفنك حباب طلتك ...
احسست ان فى ثنايــا المقتبس من مداخلتك تساؤل .. وهو تساؤل مشروع لماذا
التعاطى مع هذا الموضوه الهام والمتعلق بمقدسات الناس جاءت الردود مسالمة مع
ام التيمان لا تحمل اى بغض كراهية عنف لفظى ( لماذا ؟ )
قل لي انك يا بدر الدين مخطــي فى هذا التقدير ..
وستجد فى هذا البيت كثير من الناس من يجبرك على ان تضع فى حسابك انه سيقرأ ما تكتــب ..



التعديل الأخير تم بواسطة بدر الدين اسحاق احمد ; 30-05-2011 الساعة 08:43 PM.
التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 08:57 PM   #[82]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي مشاهدة المشاركة
ام التيمان مليون تحية واحترام

شاعرنا صلاح عبد الصبور وفي مسرحيتة الشعرية الرائعة مآساة الحلاج يقول على لسان الحلاج :
لم يبرأنا الباري ليعذبنا
لكن كي نمرح تحت عباءته كالحملان المرحة
فلسفة رائعة للحياة الآمنه السالمه المسالمه في منهاجها الرباني الامثل. لكن الاروع جاء في قول الرب عز وجل ( اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليك نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) منهاج مكتمل ونعمة اكمل لمن اراد ان يظل يمرح تحت عباءة الباري عز وجل . بيد أن الخروج عنها ايضا خيارا مفتوحا بشرط احترامنا في كلتا الحالتين القبول او عدمه للمنهج الرباني .
تأتي قاعدة ربانية في غاية الروعة هي الاخري في قول البارئ عز وجل ( ان أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وأن أساءتم فلها ) (ولاتكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخري ) ( ألا تزر وازرة وزر أخري ) ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعي ) ( وان سعيه سوف يري ) ( ثم يجزاه الجزاء الاوفي ) طريقا واضحا وبابا على مصراعية مشرع
أذا الجانب المشرق الدفئ هو أن نمرح تحت عباءة الباري عز وجل أمنين مطمئنين سالمين ومسالمين زرافات وافرادا . وكما أسلفت لنا الخيار ونتحمل نتائجه ان كان حربا او دما مسفوحا جهلا او مرضا دمارا كان ام غيره .
أعود الي صلاح عبد الصبور في رائعة ثانية مسرحية مسافر ليل وهي الاخري واضح فيها فلسفة عبد الصبور في الحياة لكن هنا بصورة اوضح يقول عن اللون الاصفر :
تختلف الاراء بشأن اللون الاصفر
بعض الناس يراه لون الداء
ولون الوجه المعتل
لون الموت
وبعضهمو يراه
لون الذهب الوهاج

لك التحية والتقدير
سلامات يحى
ان مداخلتك رقيقة فيها رومانسية تسربت لنفسى كاشعة شمس الصباحية

لك تحياتى



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 09:15 PM   #[83]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد مشاهدة المشاركة
ان تؤمن بأن الانسان مخلوق ( ادم / حواء ) دا ذاتو جزء من التفكير القائم على المسلمات الدينيــة ..
منظومة الحلال والحرام دا موجودة فى كل المجتمعات البشرية قديمها وجديدها ..
حتى ام التيمان فى تفكيرها ومنطلقاتها تنطلق من مرجعيات ذات اصول دينية اكملت
وعيها بهـا ام لم تكمل ..
هــى زوجة تمارس دورها مع شريك حياتها فى ظل منظومة الزواج بتاعت الدين الاسلامى .
هــى ام تمارس دورها كام فى ظل منظومة الحقوق والواجبات المنصوص عليها عند المتدينين الاسلاميين .
بتذبح خروف الاضحيــة وفقاً لسنن الدين الاسلامى ( وهذه الممارسة بعيداً عن الفهم الدين بتنقلب الى ممارســة وثنيــة مباشرة ) .
لام التيمان قائمة طويلة فى حياتها الخاصــة يمكن ان نصنفها فى اطار الحلال والحرام الخاص بام التيمان ( من اين استمدت هذه القائمة مشروعيتها )


الليبراليــة كمنهج حياة ابداً لا يحارب ولا يقف كنقيض للاديان ....
سلامات بدر الدين
نعم انا اعمل بكل هذه القوانيين
ولو جدت غيرها لعملت بها ايضآ
الليبرالية كمنهج ابدآ لا يحارب و لا يقف كنقيض للاديان
دا كلام علمانى ما كلام كيزان
لك الود



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2011, 11:10 AM   #[84]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
شهاااااب
أسال الله بأن يجعل مقعدك بين يدي الحبيب المصطفى تحت عرش الرحمن ياحبيب
تمتلك يراعا يرفد الناس عطرا وفاكهة وأبّا
ما أجمل القراءة لك ايها المبدع
ام التيمان
اسأل الله لي ولك كل الخير ياأختاه
مودتي
سلامات اخ عادل
و ايضآ اسأل الله لك كل الخير
تحياتى



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2011, 04:07 PM   #[85]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد مشاهدة المشاركة
شهاب كيفنك حباب طلتك ...
احسست ان فى ثنايــا المقتبس من مداخلتك تساؤل .. وهو تساؤل مشروع لماذا
التعاطى مع هذا الموضوه الهام والمتعلق بمقدسات الناس جاءت الردود مسالمة مع
ام التيمان لا تحمل اى بغض كراهية عنف لفظى ( لماذا ؟ )
قل لي انك يا بدر الدين مخطــي فى هذا التقدير ..
وستجد فى هذا البيت كثير من الناس من يجبرك على ان تضع فى حسابك انه سيقرأ ما تكتــب ..
يا بدر الدين سلامات
شهاب لم يقل ذلك
بل استغرب لفهم و رقى و ديمقراطية ناس سودانيات فى الحوار حتى المعارضين فى الراى و هذه محمده لسودانيات اسسها الاخ الخالد الخال
الطبيعى كدى لا لا للعنف اللفظى
فى حين انو كان هو بطرح نفس فكرة البوستات دى فى سودانيز اونلاين ولقى من عنف ما لقى من الاعضاء
مودتى



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2011, 05:07 PM   #[86]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان مشاهدة المشاركة
و ايضآ اسأل الله لك كل الخير
أمك! الخواجة أسلم!



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2011, 06:58 PM   #[87]
أبو دعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ام التيمان
اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...تحية الاسلام الخالدة
فكرة الدين سابقة لخلق الانسان ( و اذ قال ربك للملائكة انى جاعل فى الارض خليفة ......)
و الاديان المنزلة من عند الله ليست كالتى املتها الشياطين على الانسان
و ليس هنالك دين سماوى يدعو للعنصرية بل يحاربها و يشدد فى معاداتها و الاديان السماوية كلها اتت بمكارم الاخلاق
و خلق الله الناس شعوبا و قبائل ليتعارفوا و اكرمهم عند الله اتقاهم (هذا مع شرحنا لكملمة التقوى لاحقا)
ام الكفر الذى جاء على لسان رأفت ميلاد وقع ليك فى جرح و ما اكثر جروحك ( اقصد لغة الجرح و التعديل المعمول بها قى الفقه و لا ينصرف عقلك لما يستقبح ذكره)
و حتى كلمة كفر جاءت على لسان كل الانبياء ( و لما احس عيسى منهم الكفر قال من انصارى الى الله قال الحواريون نحن انصار الله
و نحن المسلمون مطالبين بالايمان بكل الكتب السماوية و الرسل و من انكر ذلك فهو كافر(امن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملائكته و كتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله)



أبو دعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2011, 07:40 PM   #[88]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد مشاهدة المشاركة
ام التيمان
اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...تحية الاسلام الخالدة
فكرة الدين سابقة لخلق الانسان ( و اذ قال ربك للملائكة انى جاعل فى الارض خليفة ......)
و الاديان المنزلة من عند الله ليست كالتى املتها الشياطين على الانسان
و ليس هنالك دين سماوى يدعو للعنصرية بل يحاربها و يشدد فى معاداتها و الاديان السماوية كلها اتت بمكارم الاخلاق
سلامات أبو دعد
فكرة سبق الدين لخلق الإنسان غير واضحة لي من هذه الآية.

صحي الأديان لا تدعو للعنصرية بين أفرادها (كل أوجه العنصرية)، لكن معظم الأديان تدعو للعنصرية تجاه معتقدي الديانات الأخري (عنصرية التفضيل) و دي النقطة القاصداها أم التيمان و قالت إنها سبب الحروب



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2011, 11:44 PM   #[89]
لسان الدين الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية لسان الدين الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
سلامات أبو دعد
فكرة سبق الدين لخلق الإنسان غير واضحة لي من هذه الآية.

صحي الأديان لا تدعو للعنصرية بين أفرادها (كل أوجه العنصرية)، لكن معظم الأديان تدعو للعنصرية تجاه معتقدي الديانات الأخري (عنصرية التفضيل) و دي النقطة القاصداها أم التيمان و قالت إنها سبب الحروب

[justify]سلامات بابكر عباس .. اليس لمسأله الخيار القبلي ( من قبيلة ) طرف يقود للعنصرية ومنها على سبيل المثال حديث الإصطفاء ( من بني هاشم وبني هاشم من قريش فأنا خيار من خيار من خيار ) فلو ربط الخيار بمقام الرساله وهو اعظم .. اليس لتسميات القبائل في السودان وغيرها طبعاً ولكن السودان اقرب لدينا مثل ( الأشراف ) بدعوى انتمائهم وعند الجعلين عصبية العباس ولك ان تتصور ان من يدعي انه شريف كيف ينظر للأخرين ( غير اشراف طبعاً ) ولك ات تسميها
اليس في مثل هكذا عنصرية ( بشرية اوكما سميتها - بين افرادها ) إنسراب من مكونات الدين الإسلامي نفسه؟؟
[/justify]



التوقيع: [overline]كوني والأخر صنوان فهذا شوق التعايش
وكوننا تعددنا في الهوية ..الثقافة..اللغة والألوان فهذا سر جمالنا
وكون بلدنا جزء من منظومة الإنسانية فهذا مدخل الإطــــمئنان
[/overline]
لسان الدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2011, 03:08 AM   #[90]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لسان الدين الخطيب مشاهدة المشاركة
[justify]سلامات بابكر عباس .. اليس لمسأله الخيار القبلي ( من قبيلة ) طرف يقود للعنصرية ومنها على سبيل المثال حديث الإصطفاء ( من بني هاشم وبني هاشم من قريش فأنا خيار من خيار من خيار ) فلو ربط الخيار بمقام الرساله وهو اعظم .. اليس لتسميات القبائل في السودان وغيرها طبعاً ولكن السودان اقرب لدينا مثل ( الأشراف ) بدعوى انتمائهم وعند الجعلين عصبية العباس ولك ان تتصور ان من يدعي انه شريف كيف ينظر للأخرين ( غير اشراف طبعاً ) ولك ات تسميها
اليس في مثل هكذا عنصرية ( بشرية اوكما سميتها - بين افرادها ) إنسراب من مكونات الدين الإسلامي نفسه؟؟
[/justify]
[/I]
سلامات لسان الدين
الحديث دا بالنسبة لي غير صحيح لانو مسألة "الخيار" القبلي دي حُسمت بالآية: "
يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
و بعدين الرسول (ص) جدو لابيه هو آزر و دا كان عدو لرسالة إبراهيم عليه السلام،
يعني خيار من خيار دي غير واردة.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:14 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.