الإخوة والأخوات الأكارم
شكراً لكلماتكم الدافعة لنا لنفعل شيئاً موجباً بإسم من جمعنا كأهل هنا وهناك
وبعد الكلمات الدافعة ... في إنتظار المساهمات الممالية الدافعة بحق لسير العمل والذي نطمع أن نحتفي بإفتتاحه قريباً جداً
وهذا لن يتم إلا بإسراعكم في الإسهام مالياً ... والإيد الواحده ما بتصفق
هذا مشروع أول والثاني قريباً قادم إليكم والذي سيكون في الخرطوم
وسيتم طرحه هنا بعد موافقة اللجنة العليا للماريع الإنسانية التي ستحمل إسم الخال
خالد الحاج الحسن
شكراً ليكم بوافر الإحترام
ويظل إسم خالد الحاج عملاً هنا وهناك دوماً وكما قال د. أحمد محمد زين ... سوف لن تغفل لنا عين إلا بإنتهاء هذاالصرح المهم
|