منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2011, 11:39 PM   #[16]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا مهنّد،
شارع بهذه الأوصاف، لا يكون أبداً أرضاً مفضّلة لأنثى!

سرد بتسلسل منساب لا يرهقك حين مطالعة،
ولا يضطرك أن تلهث بين الطالع نازل.

واصل يا خطيب.

قد قرأت الشارع ياعكود فانتظر حتى تقرأ الجسد !

انه شارع متوحش بارز الأنياب حين يعبره هذا الفيض من المرأة التي أعنيها حقا...

أظنني أخبرتك عن رأيي في مرورك علي فأخبرني بالمقابل عن رأيك في مرور هذه الأنثى ...

يداعب خيالي وذاكرتي كلمات للنعام آدم في حضورك وود بادي.....



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 12:09 PM   #[17]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
قال لها فى أمسية.. كسرصمتها ضحكات قلبه
{ صديقها الما بتتبلى الفولة فى خشمو}
انا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم
لمحوك تغتسلين في أحداقي
أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم
قرأوك في حبري وفي أوراقي{نزار}

قالت له...نعم يريدنى انثى ولو لـ لحظة ..لــ يوم واحد
ولكن بمواصفاته هو ..يريد انثى ترتعش تضاريسها عند
سماع غزله الممجوج ... انثى طائشة الضفائر.. يسبقها
عطر صنع خصيصا لتلك المواقف..ولكنه للاسف سينتظر
طويلا ...
قال لها وهو يقهقه ..ولماذا سينتظر..الم يخلقك الله انثى؟؟
قالت نعم وهو شرف حظيت به ولكن اريد رجلا قبل ان
يرى تاء تأنيثى أن يرى قلبى وقبل ان ينظر الى مواضع
الانوثة والجمال ان يحترم عقلى ..هنا فقط يمكن ان يكون
حوارى معه مثمرا..



مهند يا جميل لك ولضيوفك كل المحبة وسامحنى فى الخطرفة
وكما قال نزار نفسه في علياء سمائه السابعة:

تطيركالحمامة البيضاء من فكري اذا فكرت
تخرج كالعصفور من حقيبتي اذا سافرت
تلبسني كمعطف عليها في الصيف والشتاء
أشهد الّا امرأة غيرك ياحبيبتي
على محيط خصرها تجتمع العصور
وألف ألف كوكب يدور
أشهد الا امراة غيرك على ذراعيها تربى أول الذكور
وآخر الذكور ...

هي أنثى بنكهة طازجة تمقت التعليب أو أن يضعها أحدهم في علبة وان كانت مزركشة...!

تُرعش تضاريس الذكر وتهز عرش ذكورته ان قصدت أو ان نالتها هكذا خبط عشواء..

ولذلك تم قياس أنوثتها بمقياس رختر....!



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 07:33 PM   #[18]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

أنثى ليوم واحد ....


الجـــــــــــــــســد:



التهاب الأحرف لايكفي ، فهذا جسد قُدّ من حجر النار واجتمعت بين كثبانه النار المقدسة وأنهار العسل المصفى....!

تتقبله كما هو بكل فتنته وأرستقراطيته العنجهية ، ولكنه لم يصل معها الى صيغة من التفاهم ... لم يتقبلها ...
الا يستطيع جسد احتوى كل هذه الفتنة أن يحتوى وجدانها المداري؟
وجدانها الذي رفض الكثير....

احتكاك الزملاء بجسدها بلامناسبة ...
والقاء الأقلام قريبا منها لتتناولها ويستهموا تعجن تضاريسها!
وجدانها لاذع الطعم حقاً
من هي لترفض تحديق رجل منزوع الدسم لمفرق نهديها ؟!

تعلمت أن تقف أمام مرآتها لقرون طوال علّها تحفظ هذا الجسد..
منحنياته ...
تضاريسه ...
كهوفه الجبلية ..
ومسامات الزيت الذي أضاء ..
وكم أغمضت في ليلها الهيبّي لتعيد اجترار أشيائها الجسدية في همّة تلميذ..
فتضيع منها القافية حين مزج شفتيها الكرزتيين بفخذيها في كامل الحضور لحلمتيها الثائرتين..
وحين تتقاطع العبارات في ذاكرتها الراجعة بفعل أحماض الدماغ التي لم تتأكسد تتذكر رفضها الأزلي ..

"أحي أنا من اللبن "

"شايل كتيـــر"

" شي تقيل بنجرّا بالجنزير"

لن تصالح روحها سليلة هيدرا الأوليمب عباراتهم الممجوجة أبدا وان صالح جسدها دفء المسام ورعشاتها ..

هنا ، عند هذه النقطة من جسدها ابتدأت ملحمة ربما لن تنتهي بفنائها المرتقب ،عند هذه النقطة من الجسد احتفت فراشات الحقول شفافة اللون بتدرج الألوان في هذا الجسد في حضور أقمار الكلمات والموسيقى والصلوات لتشكل مجرة على مدخلها لافتة تقول :

(هنا جسد لأنثى غمرت روحها تحت الغبار الكوني)
ستنغني لجسدها ان شاءت جهرة المرآة وستزُمُّ بين أسنانها على سرّ السرير الليلي..

لم تعرف على مدى سنوات طويلة أتحتفي بهذا الجسد أم ترسله الى مقبرة مرآتها!!!



التعديل الأخير تم بواسطة مهند الخطيب ; 09-07-2011 الساعة 11:19 AM.
التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2011, 02:49 AM   #[19]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

أنثـــــى لوطـــــن واحــــــــد



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2011, 05:27 PM   #[20]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

ولعلني قد شهدتُ لحظة ولوجها من ذاك البابُ المواري والشمسُ كانت عاتية
ولوهلةٍ وددتُ مصافحتها عُنوةً أو دناءةً لا أدري
هي بنتً أو قل أنثي غير إناثِ الأرض تحفِرُ فيك بعضاً من تمني
أنثي تشتهيك قبل اشتهائها
أنثي تفعلُ فيكَ عميق الفعل الإنساني
أذكرها تماماً يا صديقي وأنا أمازحها وهي غافلةً من مشوارٍ يبعد فرسخاً ونيف من بكانك وذاك البكانُ الآخر لجلب المظروف ... وعند أوج لفيح الحر الغائظ
وكيف أنها ضحكت وليتها لم تفعل فعل الضحك الأنثوي ذاك في ذاك الوقت
لم أستطع حينها يا صديقي أن أظل مُبحلقاً بتلك البلاهة وقد خرجت نواة روحي تئنُ بعضاً من غباء البوح
تركتكم وذهبت
أربعُ ساعاتٍ وأنت تحادثني عنها بأن ... ذهبت للتو يا ناصر
وكنتُ أظنها كذلك ...
وإن لم تكتبها لكتبتها دونك يا صديقي
أكتبها مراراً وتكراراً ... فلبوحها صدقٌ .. ولقولها مرارتُ الحياة



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 07:38 PM   #[21]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
أراك يا مهنّد طاعناً في الوحيح..
ولا ضير
فرب راحة لا نكتبها إلا بمناحة!

إنها مزالق الهوى يا صديقي.. إنها شيطنة الغرام!
وشئ من جنون يامبر .....

واصطكاك الأسنان ....

صداع القلب .....

و ........... لست أدري يامبر !!!

أشياء أخرى .....



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 08:22 PM   #[22]
محمد عبد الرحمن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب مشاهدة المشاركة
أنثى ليوم واحد ....


الجـــــــــــــــســد:




لم تعرف على مدى سنوات طويلة أتحتفي بهذا الجسد أم ترسله الى مقبرة مرآتها!!![/COLOR][/SIZE][/B]
هي لعنة الجسد إذن لا فكاك منها
أُنثاك شديدة الشبه بسيدة عاطف خيري
"المقعدُ الُمطهّم بالخيزران
كأنما رُوِّض تواً
يدعوك أيتها السيدةُ الساكن وجهها
على صدرها الشغب
المقعدُ الذي عربدَ قديما ، وتاب
كانت له رجلان اثنان
يلفظُ جالسيه ويتوخى الهرب
الآنَ
يمشي على أربع
ويدعوك للمكوثْ
هكذا فداحةُ الجلوس
تفضّلي
المقعدُ الخالي مُدان"
سيدي الأُنثى تفتن الجماد فكيف بمن قُد من لحم وعظم
إجلسي سيدتي كلنا جميعا مدانون
ثم خبرها ان الجسد مصلاية الروح
ولتجرب تزعم جوقة الشماسة
و لتتلو قداس جسدها ترانيم تعيد تصفيف نوتة الشارع والفراغ
إنها فعلا أنثى يوم واحد
إذ يستغرقك دهرا لتعيد لملمة أشلاء روحك المبعثرة بعد لقاءها.



التوقيع:
لماذا ايها الوطن الكسيح سيجتني بالريح
لماذا ايها الرب الرحيم وحدي ولي وطن جحيم

(الصادق الرضي)
محمد عبد الرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 11:48 PM   #[23]
نبراس السيد الدمرداش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبراس السيد الدمرداش
 
افتراضي

وقولوا لها : يا منية النفس إنني..
قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلمي !
ولي حزن يعقوب ووحشة يونس..
وآلام أيوب ، وحسرة آدم !
خفاجية الألحاظ مهضومة الحشا..
هلالية العينين طائية الفم !
منعمة الأعطاف يجري وشاحها..
على كشح مرتج الروادف أهضم !
وممشوطة بالمسك قد فاح نشرها..
بثغر ، كأن الدر فيه ، منظم !

(يزيد بن معاوية)



التوقيع:
اذا جاء نصر الله والحب
ورأيت الورد في الطرقات يمنحك الامان
فاشرع سفينتك العتيقة وامنح الياقوت وجهك
وانتظر فرح الزمان

عصام عبدالسلام
نبراس السيد الدمرداش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 01:52 AM   #[24]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL مشاهدة المشاركة
وهكذا هي الانثي
بذاتا وصفاتا
وكل ادوارها
وفي تمام استدارة انوثتها
تدور ويدور العالم
ويظل يدور ويدور
لمرات
ومرات
ومرات ياصديقي
هي دورة الحياة
الانثي الحياة
فاكتبها
متى ندرك كنهها ياصديقتي ......

تلك الآتية من خلف الغمام ؟

متى ندركها .... أبعد ان تسحقها صخور حملتها لقرون ؟!!

تلك الجميلة أنى كان شكلها أو ملمحها ....

متى نعي أن التضاريس ليست تضاريسا فقط لا غير بل مكرمة نبي ... ومعجزة كل الأزمان .....

متى ننضج لتقطفنا كحبة عنب بين سبابة وابهام ؟........... تلك البديعة ......



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 03:19 PM   #[25]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي


هكذا بدأت حياتها في العشق قبل الجسد والعاصفة ........



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 01:24 AM   #[26]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
ولعلني قد شهدتُ لحظة ولوجها من ذاك البابُ المواري والشمسُ كانت عاتية
ولوهلةٍ وددتُ مصافحتها عُنوةً أو دناءةً لا أدري
هي بنتً أو قل أنثي غير إناثِ الأرض تحفِرُ فيك بعضاً من تمني
أنثي تشتهيك قبل اشتهائها
أنثي تفعلُ فيكَ عميق الفعل الإنساني
أذكرها تماماً يا صديقي وأنا أمازحها وهي غافلةً من مشوارٍ يبعد فرسخاً ونيف من بكانك وذاك البكانُ الآخر لجلب المظروف ... وعند أوج لفيح الحر الغائظ
وكيف أنها ضحكت وليتها لم تفعل فعل الضحك الأنثوي ذاك في ذاك الوقت
لم أستطع حينها يا صديقي أن أظل مُبحلقاً بتلك البلاهة وقد خرجت نواة روحي تئنُ بعضاً من غباء البوح
تركتكم وذهبت
أربعُ ساعاتٍ وأنت تحادثني عنها بأن ... ذهبت للتو يا ناصر
وكنتُ أظنها كذلك ...
وإن لم تكتبها لكتبتها دونك يا صديقي
أكتبها مراراً وتكراراً ... فلبوحها صدقٌ .. ولقولها مرارتُ الحياة
ولذلك كله أحسبك شهدت سفر الخروج الأول!

وكيف كانت تبّانة في كونٍ حار جاف صيفا وشتاءً

كيف كانت تقتات الجٌمل لتظهر عليها جمالاً شمسيا !!

أنثى ليس كمثلها شئ!!!!



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-07-2011, 10:27 PM   #[27]
نبراس السيد الدمرداش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبراس السيد الدمرداش
 
افتراضي

يوقظ جمال هذه المرأة ينابيع جذور بعيدة، شبيهة بما يحرّكه الغناء الفولكلوري في النفس. إن ما نعشقه في الجمال هو الحنين الذي يبعثه فينا. الجمال الأكثر جاذبيّة هو الذي كأنّه يقول بحياء: اعذرني على جمالي.

أنسي الحاج



التوقيع:
اذا جاء نصر الله والحب
ورأيت الورد في الطرقات يمنحك الامان
فاشرع سفينتك العتيقة وامنح الياقوت وجهك
وانتظر فرح الزمان

عصام عبدالسلام
نبراس السيد الدمرداش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2011, 11:28 AM   #[28]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

رسالته الأولى اليها:

يا من جائت:


متسكعة بين وديان روحها رمقتني بنظرة قديمة التكوين لتخبرني الّا مفر!
وتماهت ضاحكة لتمنح الأشجار كل الكلورفيل الممكن وانسابت على اثر ذلك رقراقة في نهر الزمن...


" هلّا أعطيتني مما أعطاك الله ؟"

فضحكت للمرة الألف - ألف مرةٍ - ووهبتني اذنا بالعبور وقصيدة ....... وحقيبة..

نثرت طلعها في أرحام فتيات أخريات علّهن يدركن أنه عصر أسراب الجراد الملوكية!

التوقيع:
أنت تعرفين من ......



ضاقت عليها درزات ملابسها وهي تنحو نحو غروب الأشياء .... أنغامها تخنقها والأنغام الأخرى فقدت قدرتها على حشد جيوش القشعريرة وتعبئة القيثارة .!

ترى أتنتض هذا المظروف المغلف بملامحه الفجة وبساطته التي يدعي؟
أتعبر.....
أم تمسك خشية غرق؟
أتراه ذكر آخر؟
أم ؟
ويل للقلب من شرٍّ قد اقترب..

ستهادن أنفاسها أولا ، وتصنع كوبا من الشاي الساخن وتتركه ليبرد على مهل ، ثم سترحل مع هائمات الأفكار دهرا علّها تسلى أمر مظروف مده لها روحا لروح وقال لها بكل شجاعة:
- احرقيه قبل أن تقرئيه!
نعم هذا مظروف لن يفتح ولن تتعرف حلماته الذوقية على طعم الهواء المستأجر مرة أخرى !

دارت ....
تناذرت ...
همهمت ...
غطست ....
ولكنها في آخر منعطف من منعطفات اللاتصالح للخيل الأصيلة فضت بكارة رسالتها التي فاحت برائحة المطر ...
قرأت بلا ألفبائية ..... ثم............
.................
................
.................



التعديل الأخير تم بواسطة مهند الخطيب ; 17-07-2011 الساعة 11:38 AM.
التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2011, 12:18 PM   #[29]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
هي لعنة الجسد إذن لا فكاك منها
أُنثاك شديدة الشبه بسيدة عاطف خيري
"المقعدُ الُمطهّم بالخيزران
كأنما رُوِّض تواً
يدعوك أيتها السيدةُ الساكن وجهها
على صدرها الشغب
المقعدُ الذي عربدَ قديما ، وتاب
كانت له رجلان اثنان
يلفظُ جالسيه ويتوخى الهرب
الآنَ
يمشي على أربع
ويدعوك للمكوثْ
هكذا فداحةُ الجلوس
تفضّلي
المقعدُ الخالي مُدان"
سيدي الأُنثى تفتن الجماد فكيف بمن قُد من لحم وعظم
إجلسي سيدتي كلنا جميعا مدانون
ثم خبرها ان الجسد مصلاية الروح
ولتجرب تزعم جوقة الشماسة
و لتتلو قداس جسدها ترانيم تعيد تصفيف نوتة الشارع والفراغ
إنها فعلا أنثى يوم واحد
إذ يستغرقك دهرا لتعيد لملمة أشلاء روحك المبعثرة بعد لقاءها.
والروح ياصديقي ولعنتها .....
الروح ونفيها ...
وذاك الضجيج!!


شئ من نص قديم:


من ذا يغمرني بدهشة كتلك الدهشة القديمة ؟
كيف يكون انغماس الفرح في الوجع دهشة
وابتلاء لايبزّه الا انغماس الوجع في افراح المساء
آه من ورقتي ياصغيرتي ،،
كانت تشبه سيف ذي يزن
فتيات القبيلة أدمنّ سرقة الزيت لضفائرهنّ من سطورها
وأدمنت أنت الضحك عليهن !
هكذا يحيا الوجع في نهر الفرح ،،
وفي أضابير السماء

أنهار فارقت مصباتها طائعة
علّ الفرح يغشاها في زقاق الانعتاق
حملت ألسنة اللهب الى أرض بكر
يغشاها طور جديد من الحشائش مبكرا
ليس يعرف كيف يشتري خزانة جديدة
ليس يعرف الاختناق!!!



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2011, 03:14 PM   #[30]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

مهند يا رفيق الحرف ..
( وتقرأ رقيق , رحيق ولا عجب )


على درب الخواطر ..
حين يشتد النزع والمخاض ..
وتنوم خيوط الرتق تحت مخدات القهر ..
ويشرع الفتق أسنته فى أجساد الحفاة والملائكة ..
حين يلامس العدم موجبات البقاء ..
تضيق يا صديقى هذه الحياة وتتضائل ..

ولعلى فى زمنِ ما مشيت ذاك الدرب
ووقفت على تلك الأطلال ..
وبائساً لملمت أحزانى ..
لم تمنحنى الأقدار لحظات الوداع ..
غير بضع كلمات خائفه أودعتها ذاكرة الحزن ..
أهديها لك ولها مع أحلى الأمانى ...
ـــــــــــــ
( وهي هي ..
ماء السماء ونضرة الأرض
أنثى الورود حرائر البقول وأول الثمار .
هي كل شئ يمكنك أن تشتهيه و يحتويك
فى رواحك وغدوك وفى صهيل خيل مبتغاك
ويوم أن نازعها العشق فى مركبها الصغير
والليل والموج ورياح أمشير وكل موروثات الظلام
ينعون الرحيل ..
رحيلها المر المباح ..
وعند منتصف البكاء
انحدرت دمعة من ثقب قلبها المثقل ..
فكتبت لا وألف لاءٍ دامية
على جدار ظلٍ لم يتبعها وإطار عمرٍ لم تتنفسه ..
وما بين جرح الخوف وفسحة الأمل
استرقت نداءً من فضائل الروح وكيمياء الجسد ... آذنها القبول .. )



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:37 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.