سلام يا جليل..
مبدئياً يا صاحب.. أنا ذكرت بأن البوست بصورة إطارية وبدون الغوص في التفاصيل جيّد.. لاحظ أنا بتكلم عن مبدأ الفكرة.. فكرة النقد لوضع غير صحيح في رأيك.. لكن لو جينا للتفاصيل بنلقي كلامك مجرد "سفسفة" وبرضو لا يخلو من أسلوب همّاز لمّاز ، ودة في رأيي أسلوب ما جميل.. وإنت الكاتب الذي لا تعوزه اللغة الجيّدة..
وافقتك عبر مداخلتي الفائتة علي جزئية قلّة البوستات الحوارية.. وكنت قد فكّرت في أن نتناقش حولها بشكل جدّي وملتزم.. واختلف معك في اسلوب التناول الذي أراه يجافي الموضوعية ويفتقر للرغبة الصادقة في التطوير.. ذلك أنّ خطابك يضج بالتناقض أوّلاً، والسخريّة والاستهزاء ثانياً وثالثاً علي التوالي..
بدوت لي كأنّك تحمل سيفاً وتضرب ذات اليمين وذات الشمال بلا هوادة.. وذلك في رأيي ليس أسلوباً للتقويم..
اقتباس:
ديباجه .. بمثابة توطئه:
لم يكُ مشروع سودانيات في ذهن (مؤسسها) المرحوم خالد الحاج، إلاّ إضافة جديّة وجديدة ونوعية لمشروعات التنوير الإنسانيه في هذا العالم الفسيح، وبحسب حوارات كثيرة دارت بيني وبينه وبوجود آخرين ( دون إدعاءات) – فأنا مُضطر هنا لذكر ذلك في سياق المرافعة فقط – لا أدنى ولا أعلى، وضمن تلك الحوارات ( بعضها موثق)، أكدنا ( من ضمتهم الحوارات) على أن مشاريع التنوير سرعان ما تنقطع (كهربتها) متى ما فارقت دروب نُصرتها للحريات، ببساطة لأن الحرية هي أساس التكليف، وهي أُس التنوير.
|
اقتباس:
|
ليس الحريص على سودانيات هو من (يبكي) المرحوم ليل نهار- الحريص هو من يفعل شيئاً من أجل رسالته- ورسالته كما أعرفها أنا- ليست إسكان الناس اليكترونيا – فهو لم يكن وزير إسكان- كان مثقفاً اعلامياً وسياسي ملتزم ناحية اليسار- أليس كذلك؟
|
ياخي الأسلوب الترحُّمي ده ما بينفع في فكرة الأسافير دي.. بيشبه تماماً أسلوب المتأسلمين في إستدرار التعاطف.. المتأسلمون بيستغلوا الدين لاستمالة عاطفة الناس.. والأسلوب الترحُّمي بيستغل عاطفة الناس عن طريق اجترار سيرة الموتي.. وكلُّو إستغلال لعاطفة ما..
أنا عن نفسي ما شايل حكاية مشروع سودانيات في ذهنية مؤسسها، والكلام العاطفي دة.. في حاجة إسمها لائحة وقوانين منظمة.. هي البتحدّد أني ما أكتب شنو..
خالد الحاج مات.. وحكاية الإجترارات دي "عموماً" بتعبّر عن إحساس عاجز ليس إلا.. ومنطق هش .. خالد الحاج مضي لحاله وسبقنا..
يبقي التلويح بفكرة إنو هذه ليست سودانيات التي كان يتمناها المؤسس.. والترحُّم الذي يشبه ضرب الكف بالكف.. ده عدم منطق ولا موضوعية لا نظير له..
يفترض انو كل زول وصل هنا لأجل هدف محدّد.. وليس لتحقيق رغبة شخص واحد، حتي وإن كان هذا الشخص الواحد هو خالد الحاج.. وفي رأيي لسنا هنا من أجل خاطر زول.. بل من أجل خاطر المعرفة.. والمعرفة فقط لا غير..
وأنا لو كنت هنا من أجل خاطر سودانيات الفي ذهنية مؤسسها.. ولقيت إنها اختلفت.. أصلاً ما حأتعب روحي.. بمشي طوّالي.. لكن لأني هنا من أجل المعرفة..
كنت داير أناقشك في موضوعة البوست الأساسية(أساسية دي بإفتراضي).. باعتبارك أحد الحادبين-افتراضاً- علي تطور سودانيات.. لكن قريت المداخلة رقم.(...) وعدلت عن الفكرة من الاساس.. لأني مرقت بفكرة مفادها انك قد نويت الرحيل.. استناداً علي غيرما اشارة وتصريح.. يبقي في ظني دة كلام مفارق..وقد أكون مخطئاً..
بالنسبة لي.. فعبد الجليل سليمان قلم يشكل اضافة اينما حلّ..مافي شك.. ولكنه مثله مثلي ومثل غيري، لا يشكل خصماً إذا ما غادر فضاءً ما.. وذلك لأنّ الاسافير هذي يا جليل، لها مقدرة هائلة علي الإلتئام.. والإحلال.. والشجرة لا يضيرها لو سقطت عنها ورقة.. مهما كان اخضرارها ورواؤها..
اقتباس:
|
أنا أتكلم باسم كثيرين- ومؤثرين حاورتهم على مدى أكثر من شهر حواراً عاقلاً وعميقاً_- و كلفوني بهذه الكتابة-
|
يا جليل ياخي ده كلام شنو..؟؟ لسنا ياخي في عقد زواج ولا بيع عقار حتي تكون وكيلاً عن آخرين.. نحن في فضاء اسفيري.. الناس اللي وكّلوك ديل مش عندهم كلمات مرور ..؟ هم فاكرين الباسويرد للتوكيل ولا شنو..؟ الباسويرد من أجل ان يقول المرء رأيه.. ويقترح ويقول ما عنّ لفكره ورؤيته.. أمّا لو لم يكن لديه باسويرد (لأيّ سبب من الأسباب).. يبقي ما عندو الحق من الأساس إنو يطالب بشيء..
تحيّاتي وحأجيك تاني حتماً.