اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات
[justify]
أستهل الأستاذ السر قدور هذه الحلقة بالترحيب الضيوف ومقدمة عن شخصية هذه الحلقة فبدأ قائلاً
اخترنا ان يكون صاحباً لنا في هذه الحلقة الأستاذ الفنان / أبراهيم عوض ويسعدني أن أرحب بأبناء الفنان وهم الدكتور/ هاشم ابراهيم عوض ود .حسن ابراهيم عوض ويسعدني ان أبدا هذا المشوار مع هذا الفنان الكبير والذي أثر تأثيراً بالغاً على مسيرة الغناء في السودان و أن أبراهيم عوض مثل فترة إنتقالية مهمة جدا في تاريخ الغناء السوداني إرتبطت بفترة إنتقالية مهمة جدا في تاريخ السودان ولابد أن ننظر للإرتباط بين الفنان وزمن الفنان ..الفنان يؤثر على الزمن والزمن يؤثر على الفنان .. أبراهيم عوض كعبد الحليم حافظ في مصر وداك بدأ مع الثورة فأثر جداُ وتأثر . وابراهيم بدأ مع عهد الحرية أزهري بألف في الحكومة السودانية الأولى في الفترة الإنتقالية الأولى بعد الإنتخابات للحكم الذاتي فترة انتقل فيها السودانيون من وضع إلى وضع .. أبراهيم عوض كان صوت هذا العصرمن الإستعمار إلى عصر الحرية وأبراهيم عوض كان صوت هذا العصر ...صوت الحرية .إستدرك قائلاً _.وهذا لاينفي دور الذين من قبله فكانوا مبدعين وإرتبطوا بفتراتهم مثل الحرب العالمية الثانية والجمعيات الوطنية وأحداثها إضافةً إلى ذلك جاء إرتباطه بكلمات ، نغمات ، تجيديدات وحركات بتاعة غنا جديدة وهذا كان الجو العام ...الحرية. والشباب شعرو أنهم دخلو عصر الحرية مع ابراهيم عوض ولذلك السودانين في الخمسينات كلهم دخلوا عصر أبراهيم عوض تخيلوا فنان يؤثر على المطربين الذين من قبله فهم تأثروا بهذا الشاب الذي عبر روح هذا العصر. في النهاية عاوز اقول ليك التعبير الفني الذي قام به الأستاذ الشاعر عبد الرحمن الريح ليعبر عن هذا العصر وده راجل عبقري اختار كلمات هذا العصر فغني أرسمي ياأيامي بسمة الزهر النامي
وبعد ذلك تحدث أحد أبنائه قائلاً الاستاذ ابراهيم عوض بدأ في العام 1953 بثلاثة أغاني للشاعر الأستاذ /عبد الرحمن الريح (هيجتني الذكرى) ،( علمتني الحب) و(سهر العيون) وقد كان تصنيفه يقع في الدرجة الثالثة ثم (بسمة الأيام )وتحول من الدرجة التالتة إلى الاولى مباشرة وهي الأغنية التي يتفائل بها وتمثل النقلة الحقيقية وهي التي عبرت عن العصر ثم بعد ذلك أغنية هوى الروح
أبراهيم عوض في بداياتو كان بغني ويدندن قبل مايمشي الإذاعة وعبد الرحمن الريح سمع بيه انو ود عوض المجيد صوتو جميل وطلب انو يقابلو من هنا بدأت الثنائية وعوض عبد المجيد من أحد الذين مؤسسي نادي المريخ وعبد الرحمن الريح من مشجعي المريخ و في تلك الفترة قام بتأليف أغنية أنفاس الزهر ..[/justify]
|
وإن بقيتي آ آيات...
عيني باردة والدنيا مسخنة
يعلم الله ما قصرتي تب
يلا بس تمي جميلك كملي
وبعدين أديني اعتماد بإنك كل يوم بتوصفي كدا
أبطل أحضرا خالص
خاصة وإني متحائل وما واقعة لي أغاني وأغاني دي
أها
يعني مع توصيفك وتحليل العوض ومهابشات عكود وقرقرققرقرقرقاواي
كانديك ما معتمد عشان وقفتو مع الجاكة...
المهم
بالله اعتمادك، طيب