اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء
ياخ حريقة فى جمعية حماية المستهلك من ساسها لى راسة !
حقو يسموها جمعية هلاك المستهلك
|
سمراء ازيك
اليك
حسن وراق كتب كبسوله
حماية المستهبل!!
جمعية حماية المستهلك قررت بدء حملة مقاطعة اللحوم الحمراء بالاحد تحت شعار الغالي متروك بعد ان بلغ سعر طلب الفول 3 جنيهات والذي سيصل الي 5 جنيه بعد مقاطعة اللحوم .اسعار الادوية نار فمتي تعلن حماية المستهلك مقاطعة شراء الادوية ؟؟ حلّوا عننا ياخي وشوفوا ليكم شغلة غيرنا .
وكتب صديقى ناجى
قاطعو اللحمة ... إتبعــو الحكــومة ...!!
وانا بكره مقاطع الزيت
وجعتنى دى يا سمراء و قطعت قلبى
لامن عرفت الرئيس مقاطع و نائبه ... دى حقو نقول ل غنبس سجلها لينا عندك
والوجعة الكبيرة فى الخبر ده
(حريات)
تبدأ اليوم الأحد 18 سبتمبر حملة المجلس التشريعي لولاية الخرطوم وجمعية حماية المستهلك لمقاطعة اللحوم .
وتهدف الحملة الى اعادة توجيه السخط من الغلاء ، من الحكومة المسؤولة عنه ، وتوجيهه نحو الجزارين وصغار المنتجين والتجار . وتفريغ طاقة الاحتجاج لدى المواطنين في قنوات عبثية لا طائل من ورائها.
وتقف وراء الحملة الأجهزة السياسية والأمنية للمؤتمر الوطني ، فوزع اتحاد المرأة الحكومي رسائل كثيفة على الموبايل لدعم الحملة تقول ( الغالي متروك) ، وفتحت وسائل الاعلام الحكومية للترويج للحملة ، ويتعهدها رسمياً مجلس ولاية الخرطوم .
والغلاء في أسعار سلع الاستهلاك الرئيسية لا يقتصر على اللحوم وحدها ، وانما يشمل السكر والذرة والخضروات والأدوية ..الخ ، والسبب في ذلك السياسات الحكومية التي تخصص غالبية الموارد من أجل الصرف العسكري والأمني والدعاية والرشاوى السياسية ، خصماً على الانتاج والتنمية والخدمات ، اضافة الى خراب الانتاج الزراعي والحيواني ، بسبب الرسوم والجبايات الباهظة وانحياز التمويل الحكومي والمصرفي لصالح النشاطات الطفيلية بدلاً عن الانتاج .
وحملة مقاطعة اللحوم تكون مبررة ومفهومة لو أن اللحوم وحدها الغالية بسبب مضاربة التجار ، ولكن الواقع ان الغلاء يشمل جميع السلع الأساسية ، فاذا كانت المقاطعة الحل في هذه الظروف فان النتيجة العملية ان يموت المواطن لتحيا الانقاذ ، أي يقاطع المواطن جميع سلع الاستهلاك ويموت بالجوع لكي لا توضع الانقاذ موضع التساؤل .
وعلى سبيل المثال ، الفول المصري يمكن ان يشكل بديلاً للحوم ، ولكن وصل طلب الفول الى أربعة ألف جنيه فتكلف ثلاث وجبات فول يومياً (360) ألف جنيه في الشهر ، أي أعلى ثلاث مرات من الحد الأدنى لأجور العمال والبالغ (120) ألف جنيه !!
وعلى كل ، ورغم الأهداف الأمنية الخبيثة لحملة مقاطعة اللحوم ، الا ان من آثارها الثانوية وغير المقصودة لمنظميها ، انها ستؤدي الى تعبئة المواطنين ، والى احساسهم بقوتهم الذاتية وفاعلية قراراتهم الفردية ، وهذه كلها ضرورية لأجل حملات الاحتجاج ذات الجدوى ، كمثل الامتناع عن دفع الجبايات والرسوم والضرائب ، باعتبار انها توظف في أمن النظام ورشاويه السياسية بدلاً عن التنمية والخدمات ، أو مقاطعة قيادات المؤتمر الوطني والتبرؤ منهم باعتبارهم قتلة ومجرمين ..الخ من الحملات التي يمكن ان تتصاعد وتتوج بالخروج الى الشوارع احتجاجاً على الغلاء وعلى سلطته . انتهى الخبر
الناس المتحضرين بشتكوا للبرلمان ... الحكومه
تقوم الجمعيه و البرلمان يقولو قاطعوا ... المصيبه المواطن ما عايز يشتكى ليهم غلبه وحالو المائل
هسه اعضاء البرلمان الفى الخرتوم دى عليك الله امس القريبه دى ما كان صفلرتهم فيها شيه وكبده و بيض باللحمه و فراخ كنتاكى و سمك و عصير
واليوم ده الغداء كسره بملاح وسرويس سلطه كااارب و التانى جداد مكرفس و الاخر مندى مبوخ و شنو داك
مالم علينا نقاطع ولا نصوم ... جاتم داهيه
يا بت امى وووووووووووووووب علينا من
الجوع القعد مرتاح
وامونه شن بتشوفى
سنة و العيش بالقبضه و قلبك شابى للنبضه