..طلع صباح آخر وها هو ذا النهار يفاجئني بضجيجه الاعتيادي، وبضوئه المباغت الذي يدخل النور الى اعماقي غصباً عنّي، فأشعر أنّه يختلس شيئاً منّي في هذه اللحظة..أكره هذا الجانب الفضوليّ و المحرج للشمس. أريد أن أكتب عنك في العتمة قصّتي معك شريط مصورّ أخاف أن يحرقه الضوء ويلغيه، لأنك امرأة نبتت في دهاليزي السرّيّة..لأنك امرأة إمتلكتها بشرعيّة السريّة.. لا بدّ أن أكتب عنك بعد أن أسدل كل الستائر، وأغلق نوافذ غرفتي.
شكرا نبراس فهذه الاحلام لاتمل قرائتها ابدا
لها مفرده غريبه ونصوص تاخذك بعيدا, ولا تستطيع قرائتها دونما التدثر بحلم
|