بسم الله الرحمن الرحيم
يا ستنا وست هوانا ..
تسلم لى عيونك وسلم لى عليهن ..
تعرف المشكلة فى إنتقاء هذه الذكريات فكثير منها لا يصلح للفضاء
والخوف من شبهة التجميل وما يقابله من الظنون .. يعنى المعادلة صعبة

إجمالاً لم أكن ( قاسياً ) رغم أن كل عملى كان فى مجال التحقيق ..
وكنت أعمل على خلق نوع من التواصل الودود بينى وبين من ترميهم الظروف أمامى لإستجوابهم ..
روحى كانت طويلة ونادراً ما يفلت منى مجرم ..
فى الشمالى الخرطوم وهو من ( اسخن ) اقسام الشرطة والضابط الذى يعمل فيه ما بتخاف عليه تانى ..
أذكر واحدة من مدمنات الهيروين ـ توفت لاحقاً بجرعة زائدة ـ كانت فى غاية الجمال و( فلتت ) من كل القضايا التى اتهمت فيها يمكن لبراعتها ومعرفتها بالمخارج ..
يوم جيت القسم لقيتا واقفة بره قلت ليها
(والله يا .... ألحق لمّا اقول ليم إسمك منو وعمرك كم عشرة سنة ما تحلنى منك ..)
قالت لى ( عارفة الله لا وقعنى فى إيدك )