هل العجز عن الإتيان ببنت شفة
في مقامٍ لا يحيد عن ثرى يسري بالأرواح
يعد عبوراً
إن كان يقبل فإني قد عبرت
وأظنني تساءلت من قبل
كيف هو حال من سجنه الحب في أقفاصه
ومثلك لا محالة
لكنا لا نطيق
فترانا نحوم هنا وهناك
غير إن الأصل لا ينفك يجر منك الخطى
وإن حادت عن الدرب
سلمت مولانا
وسلم الله الوطن من قيوده التي هي أشد عليه من قيود الاستعمار
تحياتي واحترامي
|